أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

رفض إقامة حفل زفاف.. فطلبت العروس الطلاق

تعبيرية

رفض عريس تلبية رغبة عروسه بإقامة حفل زفافها داخل أحد الفنادق، واكتفى بأن يكون حفل الزفاف في أجواء عائلية بسيطة، ما أغضب الزوجة التي لم تترك هذا الموقف يمر مرور الكرام بعد الزفاف، وظلت توجه اللوم لزوجها على مدار 15 يوماً وانتهى الأمر بصفعه على وجهه قبل أن تترك منزل الزوجية غاضبة إلى منزل أسرتها.


فشل الزوج في إيجاد حلول مع زوجته وأسرتها فأقام دعوى طاعة، ضدها أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، بعد أسبوعين من زواجها، وذلك بعد أن امتنعت عن الرجوع للمنزل، أثر خلاف نشب بينهما بسبب قيامها بصفعه على وجهه، بسبب عدم قيامه بإقامة حفل زفاف لها داخل أحد الفنادق.


وقال الزوج «جمال. م» ٣٤ سنة في دعواه: «قبل أسبوع من عقد القران أقامت حرباً ضدي، وكادت تسبب بإلغاء الزيجة، بسبب إصرارها على إقامة حفل زفاف بتكلفة تتخطى الـ200 ألف، وبعد زواجنا بأيام أصبحت تفتعل الخلافات ليلاً ونهاراً، قررت ترك المنزل وطلبت الطلاق، وأصبحت تبتزني بطريقة غريبة وتطلب مني استرداد حقوقها الشرعية، مقابل الكمبيالات التي بحوزتها، وتسببت في تدهور حالتي الصحية».


وأضاف الزوج للمحكمة: «عشت أياماً سوداء بسبب غيرتها وجنونها، ومقارنتها لي بمستوى أزواج شقيقاتها؛ لتقرر بعد أيام من الزواج إنهاء مستقبلنا وقصة حبنا، بسبب خلافات تافهة، وبعدها لاحقتني بقضايا وتسببت في تدمير حياتي، ولم يحالفني الحظ ووقعت في قبضة فتاة لا تعرف الرحمة وأهلها، رغم قبولي بظروفهم المادية الصعبة، وإكمالي فرش شقتي بمفردي، بعد أن عملت في أكثر من 3 وظائف في اليوم، حتى أستطيع جعلها تعيش في مستوى اجتماعي لائق».


وتابع الزوج خلال فترة خطوبتنا جلبت لها هدايا تعدت الـ20 ألف جنيه، وأنفقت على أهلها من راتبي طوال فترة الخطوبة، وبالرغم من ذلك عند عقد القران أجبروني على كتابة كمبيالات، رغم أن ذلك الطلب تسبب في خلافات بيني وأهلي، وكنت عندما أرفض لها طلباً تبدأ في تهديدي في إقامة بلاغ ضدي، واتهمتني بالبخل ونسيت ما فعلته لها طوال عامي فترة الخطوبة، وقررت ملاحقتي بقضايا حبس وتبديد، وبعد فترة قصيرة من حفل الزفاف، فوجئت بطلبها الطلاق، وذهابها لمنزل أهلها، بعد استيلائها على كل ما فيه من منقولات وفقاً لحارس العقار، وبعدها توجهت إلى قسم الشرطة واتهمتني بتبديدها وسرقتها».


ومن جانبه أوضح مصدر قضائي أن القانون حدد شروطاً للحكم بأن تصبح الزوجة ناشزاً، وذلك إذا امتنعت الزوجة دون سبب مبرر عن طاعة زوجها، وإذا لم تعترض الزوجة على إنذار الطاعة خلال 30 يوماً، وعدم إقامتها دعوى الطلاق أو الخلع، ألا تثبت أن بيت الطاعة غير ملائم وبعيد عن الآدمية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X