فن ومشاهير /مقابلات

علي ربيع: يجب تكريم كل ممثل شارك في دراما رمضان 2020 لأنه عرّض حياته لخطر الإصابة بكورونا

علي ربيع
علي ربيع ومصطفى خاطر مع تامر مرسي مالك شركة سينرجي
على ربيع ومصطفى خاطر في عمرو دياب
على ربيع ومصطفى خاطر في مسلسل عمرودياب
على ربيع وأشرف عبد الباقي
على ربيع وحمدي الميرغني في أحد عروض مسرح مصر

على الرغم من أن البداية الفنية للفنان الكوميدي علي ربيع كانت على المسرح من خلال عروض فرقة "مسرح مصر" التي أسسها النجم أشرف عبد الباقي عام 2012، إلا أنه استطاع أن يخطو خطوات ثابتة وواضحة في الدراما التليفزيونية، خاصة في السباق الرمضاني، على مدار السنوات الـ4 الأخيرة، مما جعله واحداً من أكثر نجوم الدراما المصرية الذين ينافسون على الصدارة في عدد الإعلانات ونسب المشاهدة التي تحظى بها مسلسلاته سنوياً.


وفي السباق الرمضاني لعام 2020، شارك علي ربيع بمسلسل "عمرودياب" الذي شاركه في بطولته زميله بفرقة "مسرح مصر" الفنان الكوميدي مصطفى خاطر.


"سيدتي.نت" التقى بعلي ربيع للتعرف منه عن سر مشاركة مصطفى خاطر في بطولة مشتركة على الرغم من تقديمه لبطولات مطلقة على مدارالسنوات الأخيرة، وسبب الظروف الصعبة التي واجهته أثناء تصوير المسلسل، ورأيه في الانتقادات العنيفة التي تعرضت لها المسلسلات الكوميدية المعروضة في السباق الرمضاني هذ العام.

من أحد عروض مسرح مصر
علي ربيع وحمدي الميرغني من أحد عروض مسرح مصر 


مسلسل "عمرودياب" يتناول قصة شابين يبحثان عن عمل طوال الوقت، ويعملان في وظائف متعددة بشكل مستمر، هل كان من الصعب عليك كممثل أن تجسد شخصية تغير مجال عملها باستمرار؟


بالتأكيد لأن قصة المسلسل في كل حلقتين تقريباً تتناول وظيفة جديدة للبطلين، وهو ما يجعلنا نتعرض لمواقف جديدة يومياً تتطلب طريقة مختلفة في التمثيل وفقاً لكل وظيفة نعمل بها، بالإضافة إلى تغيير الممثلين الذين يعملون معنا واختلاف مواقع التصوير وتغييرها باستمرار بحسب الوظيفة التي سنعمل بها، إذ كانت أغلب مواقع التصوير في الشارع، على الرغم من تفشي فيروس كورونا بشكل كبير في الفترة الأخيرة.


أصريت على استكمال التصوير وعدم التوقف

مع أشرف عبد الباقي
مع أشرف عبد الباقي


ولماذا لم تُفكر في تأجيل عرض مُسلسل "عمرودياب" لرمضان المُقبل أو في عرضه بعد رمضان طالما كنت تصور في ظل هذه الظروف الصعبة؟
لأنه أثناء بدء تفشي فيروس الكورونا في مصر في منتصف شهر مارس الماضي، كنت قد صورت في المسلسل لأكثر من شهر ونص، فسألني المسؤولون في شركة الإنتاج إن كنت أريد استكمال التصوير في هذه الظروف الصعبة أم لا، فأصريت على استكمال التصوير وعدم التوقف، لأنه كان مٌتبقياً على انتهاء تصوير المسلسل 20 يوماً فقط، علماً بأنني كنت أصور في ظروف صعبة للغاية، وكنت أشعر بقلق وتوتر شديد، وأقف بعيداً عن الممثلين والكاميرات والمصورين، وأستخدم الكحول وأرتدي الكمامة في أغلب الأوقات، وهذا ليس حالي أنا فقط، فجميع الممثلين الذي عُرضت لهم مسلسلات في رمضان هذا العام كانوا يعملون في ظروف غير طبيعية على الإطلاق، فقد عرّضوا حياتهم للخطر مُقابل إسعاد الناس.


ولكن بعض الناس تقول إنكم تعملون وتعرّضون حياتكم للخطر من أجل المال والأجور الكبيرة التي تحصلون عليها، وليس من أجل إسعاد الناس؟
لا أريد أن يقول لي أحد إننا نعمل من أجل المال، لأن الموضوع لا يتعلق بالمال على الإطلاق، فجميعنا كنا سنحصل على أجورنا لو تم تأجيل التصوير لوقت آخر، حيث كنا سنتقاضي أجورنا كاملة بعد استكمال التصوير في أي وقت من العام، ولكننا رفضنا ذلك لأننا أردنا أن نٌقدم للناس ولأنفسنا ما يساعدنا على مرور هذا الوقت الصعب، فدعونا نتخيل الآن كيف كان سيصبح حالنا لو كنا نقضي ساعات الحظر الطويلة في منازلنا بدون مسلسلات أو أعمال تساعدنا على مرور هذا الوقت الصعب بدون ملل أو اكتئاب؟
وأنا أرى أنه يجب تكريم جميع الممثلين وصناع الدراما الذين قدموا مسلسلات في رمضان 2020 في ظل هذه الظروف الصعبة.


وما سبب حماسك لمشاركة مصطفى خاطر في مسلسل بطولة مشتركة على الرغم من تقديمك لمسلسلات كنت بطلها الوحيد على مدار السنوات الـ3 الأخيرة؟
عندما اقترحت عليّ شركة "سينرجي" المنتجة للمسلسل، أن يكون صديقى مصطفى خاطر معي في المسلسل، لم أتردد على الإطلاق، لأنه من الرائع أن نعمل معاً من جديد، كما أنني ليس لديّ أي مشكلة في تقديم البطولات المشتركة أو الجماعية، لأنها ستساعدني على تقديم قصص وموضوعات مختلفة وجديدة بشكل مُستمر، كما أن البطولة المطلقة سضطرني أن أظل في إطار واحد من الموضوعات التي تتناول حياة أو مواقف يتعرض لها شخص واحد فقط وهو بطل العمل، على عكس البطولات المشتركة أو الجماعية.


الارتجال هو طريقتنا المعتادة في تقديم الكوميديا

في مسلسل عمرو دياب
في مسلسل عمرو دياب


ولماذا حرصت على ارتجال بعض المواقف والإفيهات مع مصطفى خاطر في المسلسل، واستخدام جمل إرتجالية تُشبه ما تقدمانه على المسرح؟
الارتجال هو طريقتنا المعتادة في تقديم الكوميديا منذ أن بدأنا عملنا كممثلين في "مسرح مصر"، وهو من أسرار نجاحنا، كما أننا نحب أن نضيف ونرتجل على النص الذي يكتبه المؤلفون، فـ"الإيفيات" التي تخطر على بالنا لا نتردد في إضافتها سواء كنا نقدم عملاً تليفزيونياً أو مسرحياً، لأن السيناريو ليس نصاً داخل مجلد معروض بمعرض الكتاب، غير مسموح لنا بالارتجال به، فما يهمنا كممثلين كوميديين هو أن نجعل النص أكثر كوميديا بالإيفيهات والارتجال، حتى يضحك الجمهور أكثر.


وما تعليقك على الهجوم الذي تعرّض له الموسم الأخير من "مسرح مصر"، واتهام الجمهور لكم بأنكم أصبحتم نجوماً، وتعملون بالمسرح بدون رغبة حقيقية منكم بل لأجل إرضاء أشرف عبد الباقي فقط، وهو ما أضعف الكوميديا التي تقدمونها؟
هذا الكلام غير حقيقي على الإطلاق، والدليل أننا أثناء ختام آخر عرض مسرحي لنا العام الماضي، والذي أعلنا فيه انتهاء نشاط فرقة "مسرح مصر"، كان الجمهور يبكي في المسرح، على الرغم من أنهم قبل ذلك بدقائق كانوا يضحكون ومستمتعين للغاية بالعرض الذي كنا نقدمه.


من المفترض أن أقدم مسرحية من إنتاج وإخراج أشرف عبد الباقي

من مسلسل عمرو دياب
من مسلسل عمرو دياب 


وهل انتهاء عروض مسرح مصر يعني أن أعضاء الفرقة لن يعملوا معاً من جديد على المسرح؟
سنعمل معاً ولكن ليس جميع أعضاء الفرقة، فمن المفترض أن أقدم مسرحية من إنتاج وإخراج أشرف عبد الباقي، وتشاركني في بطولتها ويزو وأوس أوس، وهي المسرحية التي من المُقرر عرضها بعد عودة المسرح من جديد فور انتهاء أزمة كورونا.


بعض النقاد هاجموا جميع المسلسلات الكوميدية هذا العام مؤكدين أنه لم يتم تقديم مسلسل كوميدي بمستوى جيد، وكان الهجوم شديداً على أحمد فهمي على وجه التحديد بسبب مسلسل "رجالة البيت" وهو ما دفعه للاعتذار، ما تعليقك؟
لم أرَ اعتذار أحمد فهمي، فأنت فاجأتني الآن بأنه فعل ذلك، وهو صديق مُقرب مني لكنني لم أتصل به منذ بداية رمضان لأنه منشغل جداً بتصوير المسلسل حتى الآن.
ولا أجد أن هناك أي داعي لهذا الهجوم العنيف عليه، فأنا شاهدت المسلسل ووجدت أن هناك حلقات عديدة خفيفة الظل أضحكتني جداً، والمسلسل توجد به الكثير من المواقف الكوميدية، فليس من المنطقي أن يكون مسلسل كوميدي مكون من 30 حلقة، لا توجد به حلقات أو مواقف كوميدية.


وأنا أقول لفهمي ولأي ممثل لا تعتمد على ردود الأفعال على الإنترنت، فالنت مُتقلب، وهو ليس مقياساً كافياً للنجاح، فمصر بها 100 مليون شخص لو هناك 10 مليون شخص منهم لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فهم ليسوا مقياساً كافياً للنجاح، ويجب على الممثل أن ينزل إلى الشارع ويقيس رد فعل الجمهور بنفسه، فلو وجد الناس سعيدة به وتنادي عليه باسم الشخصية، فهذا دليل على نجاحه.


وأريد أن أطالب كل شخص يهاجم ممثلاً كوميدياً بهذه الطريقة المبالغ بها التي أراها على الإنترنت، أن يحترم الممثلين وصُناع الأعمال الدرامية التي تُعرض في رمضان بشكل عام، ويراعي خروج هؤلاء الأشخاص من بيوتهم يومياً في ظل هذه الظروف الصعبة لتقديم شيء يضحك الناس ويسليهم في بيوتهم.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X