اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

المشيمة الأمامية: هل تؤثر على الحمل ونمو طفلك؟

ما هي المشيمة الأمامية؟
متى ستكتشفين أن لديك مشيمة أمامية؟
هل تؤثر المشيمة الأمامية على حملك؟
هل تؤثر المشيمة الأمامية على المخاض والولادة؟
6 صور

 جدول المحتوى 
1.ما هي المشيمة الأمامية؟
2.متى ستكتشفين أن لديك مشيمة أمامية؟
3.هل تؤثر المشيمة الأمامية على حملك؟
4.هل تؤثر المشيمة الأمامية على نمو طفلك؟

5.هل تؤثر المشيمة الأمامية على المخاض والولادة؟
6.ما هي مضاعفات المشيمة الأمامية؟
7.الرعاية المنزلية في حالة المشيمة الأمامية


تساعد المشيمة على نقل المغذيات والأكسجين والدم من الأم إلى الطفل أثناء الحمل، كما تحارب الالتهابات الداخلية وتساعد في إنتاج الهرمونات من أجل حمل صحي وآمن. ،حالة وموضع المشيمة ذات أهمية بالنسبة لنتائج الحمل، لذلك التقت سيدتي نت بالدكتورة هند محمد سلمي استشاري النساء والتوليد، لتخبرنا أبرز المعلومات عن المشيمة الأمامية، وكيف يمكن أن يؤثر هذا الوضع على حملك.

1.ما هي المشيمة الأمامية؟

المشيمة الأمامية هي عندما تعلق المشيمة في مقدمة الرحم، بالقرب من جدار البطن.
في حين أن المشيمة يمكن أن تعلق نفسها في أي مكان في الرحم، فإنها عادة ما تتطور في الجانب الخلفي، بالقرب من العمود الفقري. في وضع المشيمة الأمامي، يتم إخفاء معظم حركات الطفل بواسطة المشيمة وقد لا يتم اكتشافها.
المشيمة الأمامية هي ظاهرة نادرة، ومن المرجح أن تحدث إذا كان لديك قيصرية في وقت سابق.

2.متى ستكتشفين أن لديك مشيمة أمامية؟

يتحقق الطبيب من وضع المشيمة في فحص الأسبوع العشرين، والذي يشار إليه أيضاً باسم «فحص الشذوذ». يمكن وصف موقع المشيمة على النحو التالي:
الجزء الأمامي: يزرع في مقدمة جدار الرحم.
الخلفي: يزرع على الجزء الخلفي من جدار الرحم.
قاعدية: تعلق على الجزء العلوي من جدار الرحم.
الجانب الأيمن أو الأيسر: يزرع على الجانب الأيمن أو الأيسر من الرحم.
المشيمة المنزاحة: يتم وضع المشيمة فوق عنق الرحم (فتحة الرحم).

3.هل تؤثر المشيمة الأمامية على حملك؟

المشيمة الأمامية ليست مدعاة للقلق، لكنها قد تجعل أشياء معينة صعبة.
نبض قلب الجنين: عادة ما تكونين قادرة على سماع دقات قلب الطفل بين الأسبوع العاشر والثاني عشر من الحمل. يمكن الكشف عنها إما عن طريق دوبلر باليد أو منظار الجنين. في حالة المشيمة الأمامية، قد يكون ذلك صعباً لأن المشيمة تقع بين جهاز السمع والجنين.
ركلات الطفل: لا يمكنك أن تشعري بركلات الطفل وحركاته؛ لأن المشيمة تعمل كوسادة بين بطنك والرحم. في حالة المشيمة الأمامية، قد تشعرين بحركات صامتة وتأخر الركلات عند مقارنتها بالمشيمة الخلفية.
وضع الطفل: نظراً لأنه لا يمكن الكشف عن الحركات بشكل مناسب، فقد لا يكون من السهل تحديد وضع الطفل.
هذا يمنعك من التعرف على نمو الطفل بسهولة كما يمكن للأمهات الأخريات. وهذا أمر مزعج!

4.هل تؤثر المشيمة الأمامية على نمو طفلك؟

 

قد لا تؤثر المشيمة الأمامية على نمو الطفل أو صحته. قد لا يحدث أي فرق في الجنين طالما أنه محمي في المشيمة.
هل تؤثر المشيمة الأمامية على المخاض والولادة؟
هناك فرصة للولادة الطبيعية حتى مع المشيمة الأمامية، طالما لم يتم إغلاق فتحة المهبل. حتى في هذه الحالة، يتم فصل المشيمة عن جدار الرحم وإزالتها وإرسالها للتحليل، إذا لزم الأمر.
ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن المشيمة الأمامية قد تزيد من الحاجة إلى تحفيز المخاض والولادة القيصرية. قد تؤخر أيضاً بدء المخاض. هناك أيضاً خطر أعلى قليلاً من نزيف ما بعد الولادة (PPH) أثناء الولادة المهبلية.

5.ما هي مضاعفات المشيمة الأمامية؟

قد لا تسبب المشيمة الأمامية أي مضاعفات أثناء الحمل. ومع ذلك، يمكن أن تكون مضاعفات أثناء المخاض والولادة، عندما ينمو باتجاه عنق الرحم بدلاً من النمو نحو الرحم.
قد تشكل مخاطر أثناء الولادة القيصرية. يمكن أن يؤدي وضع المشيمة إلى جعل الشق أكثر صعوبة، مما يؤدي إلى نزيف حاد أثناء الولادة. وبالتالي، قد تزيد المشيمة الأمامية من خطر النزيف الزائد أثناء الولادة المهبلية أيضاً.
قد يصبح تحديد موضع الإبرة أمراً صعباً في حالة بزل السلى، مما يؤدي إلى النزيف والدموع في الغشاء.
من المرجح أن تعاني النساء ذوات وضع المشيمة الأمامي من آلام أسفل الظهر والإصابة بمخاض الظهر، وهو ألم شديد في الظهر يحدث مع الانقباضات أثناء المخاض.
قد تزيد المشيمة الأمامية المنخفضة من فرصة حدوث المشيمة المنزاحة، والتي قد تسد عنق الرحم جزئياً أو كلياً، مما يزيد من الحاجة إلى إجراء عملية قيصرية.
قد تؤدي المشيمة الأمامية فوق ندبة قيصرية قديمة إلى تراكم المشيمة، مما يؤدي إلى نمو المشيمة عميقاً في الندبة وكذلك جدار الرحم.
عندما يكون الطفل في وضع المؤخرة، يقوم طبيبك بتقديم عرض رأسي من أجل ولادة مهبلية سلسة. ولكن مع المشيمة الأمامية، قد لا يكون من الممكن تحويل الطفل من وضع المقعد إلى وضع الرأس لأسفل، خاصة إذا كانت المشيمة الأمامية منخفضة.
قد يساعد التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي على الكشف عن الحالات المذكورة أعلاه؛ حتى يتمكن الطبيب من التخطيط لعملية ولادة قيصرية وفقاً لذلك.
من المعروف أيضاً أن المشيمة الأمامية تزيد من خطر الإصابة بـ: الحمل السكري.
انفصال المشيمة.
تأخر النمو داخل الرحم.
موت الجنين داخل الرحم.
قد تكون هذه المخاطر على الأم والطفل نادرة. ومن الأفضل استشارة الطبيب للبقاء في أمان.
متى ترين طبيب؟
تحققي من العلامات والأعراض التالية التي قد تشير إلى وجود مشكلة مشيمية:
تقلصات الرحم القوية.
وجع بطن.
نزيف مهبلي.
ألم شديد بالظهر.
إذا كنتِ قد أثرت على بطنك أثناء السقوط أو الصدمة، فقومي بفحص الإصابات من قبل الطبيب. قد تؤثر هذه الإصابات على صحة المشيمة، وقد تستدعي إجراء فحص طبي.
بالإضافة إلى توصيات الطبيب، يمكن أن تساعد بعض نصائح الرعاية المنزلية في الحفاظ على صحة المشيمة.

6.الرعاية المنزلية في حالة المشيمة الأمامية

 

ستحافظ الإجراءات التالية على صحة المشيمة بغض النظر عن أي منصب. كما أنها ستسهل المخاض، وبالتالي الحفاظ على صحة الأم والطفل.
تناول الطعام جيداً لتغذية المشيمة. قومي بتضمين المزيد من الخضراوات الورقية والحبوب الكاملة والمكسرات والدهون الصحية. التقليل من استهلاك الأطعمة المصنعة والمالحة.
رطبي نفسك بشرب المزيد من الماء والعصائر. تتطلب المشيمة سوائل لتصريف نفايات الجنين.

ذا كان مسموحاً لك بممارسة الرياضة، فإن المشي السريع، واليوغا قبل الولادة، وتمارين قاع الحوض يمكن أن تكون مفيدة. اتخذي الاحتياطات ولا تبالغي
تجنب الهزات المفاجئة للجسم، لا تجلسي على الأريكة أو تسقطي في انقلاب مائل للأمام فجأة. قللي الحركات المفاجئة مثل الانحناءات أو التقلبات الأمامية. ارتدي حزام الأمان أثناء السفر.
تجنبي التدخين والمخدرات التي قد تضر بالمشيمة والجنين.

7.دراسات حول المشيمة الأمامية

 

  • في دراسة تركية بأثر رجعي على 500 امرأة حامل، وجد أن وزن ولادة الأجنة ذات المشيمة الأمامية أعلى مقارنة بحمل المشيمة الطبيعي. أيضاً، تم العثور على حدوث المشيمة الأمامية لتكون أعلى في حالة ولادة الإناث.
  • أظهرت دراسة أخرى أجريت في مستشفى أبها العام في المملكة العربية السعودية أن غالبية النساء المصابات بفصيلة دم إيجابية O لديهم مشيمة أمامية.
  • يؤثر وضع النوم أثناء الحمل أيضاً على موقع زرع المشيمة، ووجدت دراسة أخرى أجريت على حالات الحمل المفردة في أسابيع الحمل بين 15 و20.
  • إن نضج المشيمة، وفقاً لعمر الحمل، يتم تفسيره من خلال نظام تصنيف مفصل، والذي نتحدث عنه بعد ذلك.
  • تصنيف المشيمة (تصنيف Grannum)
  • تصنيف المشيمة هو تصنيف التشكل بالموجات فوق الصوتية للمشيمة، بناءً على نضجها. إنه يعكس مدى التكلس مع عمر الحمل. يتم تقسيم المشيمة إلى أربع درجات، من الصف صفر إلى ثلاثة.
  • الصف 0:
  • عمر الحمل: بين أواخر الثلث الأول وأول الثلث الثاني، أي أقل من 18 أسبوعاً.
  • الصفيحة المشيمية مستقيمة وسلسة وخط كثيف محدد جيداً.
  • المادة المشيمية هي نسيج صدى موحد بدون مناطق صدى.
  • لا تولد صدى الطبقة القاعدية.
  • الصف 1:
  • العمر الحملي: منتصف الفصل الثاني إلى الثلث الأول المبكر، أي 18 إلى 29 أسبوعاً.
  • إنها المرحلة المبكرة من نضوج المشيمة.
  • الصفيحة المشيمية عبارة عن خط غير محدد جيداً قد يكون له تموجات دقيقة.
  • تحتوي المادة المشيمية على عدد قليل من مناطق صدى الصوت المنتشرة بشكل عشوائي.
  • الصف 2:
  • عمر الحمل: أواخر الثلث الثالث، أي بعد 30 أسبوعاً.
  • الصفيحة المشيمية لها المزيد من المسافات البادئة.
  • تنقسم مادة المشيمة بشكل غير كامل مع كثافات صدى خطية.
  • التكلسات الأكبر موجودة في اللوحة القاعدية مع تكوين «نقطة شرطة».
  • الصف 3:
  • عمر الحمل: بعد 39 أسبوعاً، أي عندما تنضج المشيمة.
  • الصفيحة المشيمية لها ثقوب كاملة.
  • تنقسم المادة المشيمية إلى حجيرات ترسم حدود النبتات.
  • الطبقة القاعدية أكثر كثافة وأكبر.
  • يعتبر التكلس، على النحو الوارد أعلاه، طبيعياً وصحياً. ومع ذلك، هناك فرصة للتكلس المبكر في حالة وجود حالات سابقة مثل المشيمة المنزاحة أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو فقر الدم. لن يؤثر التكلس على نمو الجنين بأي شكل من الأشكال.