أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

كائنات مائية غريبة تعيش تحت درجة الصفر

كائنات غريبة تحت الماء.. تعيش في حرارة تحت الصفر
كائنات غريبة تحت الماء.. تعيش في حرارة تحت الصفر
كائنات غريبة تحت الماء.. تعيش في حرارة تحت الصفر
كائنات غريبة تحت الماء.. تعيش في حرارة تحت الصفر
كائنات غريبة تحت الماء.. تعيش في حرارة تحت الصفر
كائنات غريبة تحت الماء.. تعيش في حرارة تحت الصفر
كائنات غريبة تحت الماء.. تعيش في حرارة تحت الصفر

تمكن عالم الأحياء الروسي ألكسندر سيمينوف من التقاط صور لما وصفه بـ«كائنات غريبة تحت الماء»، تعيش على عمق 500 قدم في قاع البحر الأبيض.
ودائماً ما يغوص عالم الأحياء إلى عمق يصل إلى 200 متر، في المياه المتجمدة كل يوم لمدة 40 دقيقة لتصوير المخلوقات الغريبة.

 

6794431-2004862629.jpg


وظهر في صور سيمينوف قنديل البحر اللامع مع جسم أزرق ومخالب، ويبلغ طوله أكثر من 49 قدماً، كما تم التقاط صورة لدودة ذهبية تشبه الأمعاء معروفة باسم Euplokamis.
وقال سيمينوف: «طافت هذه المخلوقات في الفراغ لملايين السنين، وخلال هذا الوقت صنع التطور العديد من أشكال الحياة الغريبة، وأنا محظوظ للغاية لرؤية هذا العالم بأم عيني».
ويعد البحر الأبيض أحد أكثر الأماكن النائية والبعيدة على وجه الأرض، وهو مدخل جنوب بحر بارنتس، الذي يقع على الساحل الشمالي الغربي لروسيا، وتبلغ مساحته 34.700 ميل مربع، وتتراوح أعماقه من 197 قدماً إلى 1115 قدمًا.. يقع مركز أبحاث سيمينوف على ساحل كاريليان، وقد أسسته مجموعة من علماء الأحياء من جامعة موسكو الحكومية عام 1938.
وقال سيمينوف: «البحر الأبيض مغطى بالجليد لمدة 4 إلى 6 أشهر، التحدي الأكبر هو تيار المد والجزر؛ حتى لو كنت تحمل صخرة ضخمة، يمكن لساعة أو ما يقرب من الغوص أن تجرفك بعيداً».
وأضاف: «خلال أقل من 30 دقيقة، يمكنك أن تكون على بعد ميل من النقطة التي قفزت فيها في الماء، وعندما تغوص تحت الجليد، من المهم للغاية تذكر ذلك؛ لأنه حتى مع حبل الأمان، يمكن للتيار أن يسحبك بقوة».

 

توثيق المخلوقات


وأتم سيمينوف أنه على استعداد للمخاطرة لتحقيق شغفه المتمثل في توثيق المخلوقات التي تطورت وهي معزولة عن الكائنات التي تعيش في المياه الدافئة، في أعماق الجليد يوجد عالم ساحر من المخلوقات الفريدة مثل قنديل البحر الأسد، وهو أكبر أنواعه في العالم.
يمكن أن تنمو مخالبها حتى 120 قدماً، والتي تشبه شعر الإنسان المتموج الذي يقع أسفل جسمها على شكل جرس، وفقاً لـ OCEANA.. أما بالنسبة لفمه؛ فهو على الجانب السفلي، محاط بمخالب مقسمة إلى ثماني مجموعات يصل كل منها إلى 150 مجساً، تمتلئ هذه المخالب بالسم الذي تستخدمه قناديل البحر لصدمة الفريسة في قبضتها، تمتلك قناديل البحر الأسد أيضاً قدرات تلألؤ بيولوجي؛ مما يعني أنه قادر على إنتاج نوره الخاص وتوهج في الظلام تحت الماء.

6794451-2010883298.jpg


وأوضح سيمينوف: «إنه لأمر مدهش عندما ترى قناديل البحر الأسد (Cyanea capillata) التي يبلغ قطرها أكثر من ثلاثة أقدام وأكثر من تسعة وأربعين قدماً من المخالب، في الظلام الدامس، هناك العديد من الحقائق المذهلة حول المحيط، وكلما تعمقت أكثر، كلما فهمت ما هو مثير للإعجاب وما هو ليس كذلك».
«يمكن لبعض المخلوقات أن تصل إلى أكثر من سبعة أقدام في حجم القبة، ويمكن أن تصل مخالبها إلى مائة وعشرين قدماً».
«بشكل لا يصدق، هذا ارتفاع مبنى من اثني عشر طابقاً».
وقد التقط أيضاً صوراً لحيوان Hyperia galba الوردي، وهو نوع نادر من العوالق الحيوانية، وهي عشبة Limacina helicina التي اكتشفها حلزون العوالق لأول مرة في عام 1675، وأخذ Hydrozoans اسمه من اليونانية القديمة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X