أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

مع عودة الحياة الطبيعية سيدتي ترصد الإقبال على محلات الحلاقة الرجالية

تقديم الخدمة للعميل من قبل عامل واحد فقط
استقبال الزبائن بحجز مسبق إن أمكن
استخدام أدوات حلاقة خاصة لكل زبون
عمليات التعقيم لمحلات الحلاقة
بروتوكلات محلات الحلاقة

تصوير _ بشير صالح


لايزال الحذر يسود بين الناس منعاً للإصابة بفيروس كورونا المستجد، فعلى الرغم من افتتاح صالونات الحلاقة الرجالية مجدداً بعد أكثر من أربعة أشهرٍ من الإغلاق تفادياً لتفشي "كوفيد 19" ضمن الإجراءات الاحترازية لمحاربة الجائحة إلا أن الإقبال عليها كان ضعيفاً جداً في المنطقة الشرقية بالسعودية.

حيث شهدت هذه الصالونات خلال الأيام الماضية، عقب رفع الحظر الجزئي في البلاد إقبال عددٍ قليلٍ من الرجال عليها خشية إصابتهم بالفيروس، إذ فضَّل كثيرٌ منهم انتظار انتهاء كورونا بشكل تام قبل التوجه مجدداً إلى الحلاقين على الرغم من تطبيقهم جميع البروتوكولات الوقائية المعتمدة التي أكدت عليها الجهات المعنية في السعودية، في مقدمتها التباعد الاجتماعي، ولبس الكمامة، أو تغطية الأنف والفم.

"سيدتي" في جولةٍ لها لرصد آراء الرجال حول التوجه من جديد إلى صالونات الحلاقة عقب فتحها بعد فترة إغلاقٍ طويلة، التقت الشاب علي الحسن، الذي أكد أن الحذر مطلوبٌ في الفترة الجارية على الرغم من تطبيق صالونات الحلاقة التدابير الوقائية المفروضة من الجهات الصحية في السعودية منعاً لتفشي كورونا، إذ إن الجائحة مازالت موجودة، وقال: "في إمكاني الاستغناء عن الحلاق طالما أن أزمة كورونا قائمة، فخلال فترة إغلاق هذه المحلات، اضطر كثيرٌ من الناس إلى الاعتماد على أنفسهم بقص شعرهم ولحاهم في بيوتهم، ما يعني أنه في إمكاننا فعل ذلك بأنفسنا".

وأضاف الحسن "أكثر ما يثير خوف رواد هذه الصالونات حالياً، من العاملين في هذه المحلات ، والذين قد يحملون الفيروس دون أن تظهر عليهم آثار الإصابة"، مبيناً أنه يفضِّل الابتعاد قدر الإمكان عن المواقع التي تشهد ازدحاماً للعمال الأجانب، مثل صالونات الحلاقة، إذ يجب على الجميع الالتزام بالإجراءات الوقائية لاستمرار نشاط فيروس كورونا المستجد.

كذلك، أكد محمود رجب، أنه يتفادى زيارة صالونات الحلاقة حالياً على الرغم من رفعها مستوى درجة الحماية والوقاية داخلها تفادياً لإصابة العاملين فيها وروادها بفيروس كورونا المستجد من خلال تعقيم أدوات الحلاقة بعد الانتهاء من كل زبونٍ، وفرض التباعد بينهم، وقال: "أغلب الرجال فضَّلوا عدم الذهاب إلى صالونات الحلاقة حالياً إلى أن تستقر الأوضاع، وتنتهي هذه الجائحة خشية الإصابة بها". مطالباً بعدم التوجه إلى أي صالونٍ لا يطبق الإجراءات الوقائية، كاشفاً عن أنه تأقلم مع موضوع حلاقة الشعر واللحية خلال فترة منع التجول.

من جهته، أوضح خالد السلطان، صاحب أحد صالونات الحلاقة، أن الإقبال على الحلاقين في الأيام الأولى من فتح محلاتهم جاء ضعيفاً جداً، نظراً لتخوُّف الناس حتى الآن من الإصابة بفيروس كورونا، في حين اعتمد بعضهم على "الخدمة الذاتية" في المنزل.

وعن الخدمات التي تم إيقاف تقديمها مؤقتاً في الصالونات، قال السلطان: "هناك خدماتٌ تم إيقافها حالياً في صالونات الحلاقة، في مقدمتها خدمة تنظيف الوجه بكافة أنواعها، وحلاقة الوجه بالخيط، والاكتفاء بالموس مع تبديل الشفرات". مشدداً على تطبيقهم كافة الاحتياطات والإجراءات الاحترازية المطلوبة من الجهات المعنية، كاشفاً عن إجراء الجهة المسؤولة عن صالونات الحلاقة حملات تفتيشية واسعة للتأكد من سلامة ونظافة المكان، وتعقيمه بشكل جيد قبل وبعد الانتهاء من كل زبون، والالتزام بوضع المعقمات أمامهم، وقياس درجة حرارتهم قبل دخولهم إلى الصالون، مؤكداً أن على الجميع أن يتأقلموا مع الوضع الحالي، وأن يحافظوا على أنفسهم لعدم معرفتهم بوقت انتهاء الفيروس

مواضيع ممكن أن تعجبك

X