تعرفوا إلى المزرعة المستقبلية لزراعة الأغذية

المزرعة المستقبلية لزراعة الأغذية بتقنية تُدار بنظام التكنولوجيا
المزرعة المستقبلية لزراعة الأغذية بتقنية تُدار بنظام التكنولوجيا
المزرعة المستقبلية لزراعة الأغذية بتقنية تُدار بنظام التكنولوجيا
3 صور

تستخدم الزراعة اليوم بعضاً من أكثر التقنيات تعقيداً؛ إذ يستخدم المزارعون الروبوتات وأجهزة استشعار الرطوبة والتصوير الجوي؛ لضمان نجاح محاصيلهم، فوفقاً للمعهد الوطني للأغذية والزراعة بالولايات المتحدة الأمريكية، تختلف الطريقة التي تعمل بها المزارع الحديثة اختلافاً كبيراً عن المزارع التي كانت موجودة منذ عقدين من الزمن؛ وذلك بسبب التقدم في التكنولوجيا، بما في ذلك أجهزة الاستشعار والأجهزة والآلات وتكنولوجيا المعلومات.

 

6880796-696609331.jpg


«تستخدم الزراعة اليوم بشكل روتيني تقنيات معقدة مثل الروبوتات وأجهزة استشعار درجة الحرارة والرطوبة والصور الجوية وتكنولوجيا GPS».
وكشف موقع «سي نت» الإلكتروني، عن مزرعة مستقبلية للأغذية تم بناؤها داخل مستودع كبير في منطقة صناعية وسط مدينة نيو جرسي الأمريكية تعتمد على نظام ري صديق للبيئة.
هذا المرفق قد يكون واعداً لحل أكبر التهديدات التي تواجه الصناعة الزراعية في عصرنا الحالي، مثل الاكتظاظ السكاني وتغيير المناخ، وندرة المياه، والجفاف.
وتتميز هذه المزرعة بنمو نباتاتها طوال العام بغض النظر عن الطقس، ودون استخدام مبيدات حشرية، وعدم الاعتماد على مياه الأمطار أو أشعة الشمس.
تزرع شركة «بوري فارمينغ» الخضراوات من البذور في ظروف دقيقة ومُشابهة للمختبر. وتزرع الشتلات المائية تحت أضواء «LED» التي تم ضبطها لتقليد أشعة الشمس.
ويشرف على المزرعة نظام روبوتي متطور، يقوم بمراقبة نمو المحاصيل، والمغذيات والضوء، وتوفير بيانات عن الغلال النهائية، إضافة إلى وجود كاميرات تراقب تطور نمو النباتات. توضع النباتات في رفوف يتم نقلها حول المستودع على أحزمة ناقلة آلية؛ ما يسمح للعمال بالوصول إلى أي محصول بسهولة. وتعمل المنشأة بأكملها على المياه النقية التي يتم بعد ذلك إعادة تدويرها وإعادة استخدامها ثانية في الري بشكل يوفر 95٪ من المياه المستخدمة في الزراعة التقليدية؛ ما يعني عدم وجود حاجة للاعتماد على الشمس أو المطر أو المواسم.