أسرة ومجتمع /تحقيقات الساعة

آخرهن الأميرة «بياتريس».. عرائس ظهرن بفساتين زفاف جداتهن

جدة «كوني»
جدة «ثيرزا»
جدة «أليسون ديريك»
«ثيرزا لامون»
«ثيرزا» بفستان زفاف جدتها
جدة «أليسون ديريك»
الملكة «إليزابيث»
الأميرة «بياتريس» بفستان جدتها الملكة «إليزابيث»
العروس «كوني بيل»
«كوني» مع عريسها بفستان جدتها

كشف فستان زفاف الأميرة «بياتريس» الذي يرجع لجدتها الملكة «إليزابيث» النقاب عن ارتداء عرائس أخريات فستان زفاف جداتهن؛ فتصبح بذلك أفضل عروس في العصر الحديث؛ حيث فازت «بياتريس» بالثناء على إعادة تدوير الفستان الكلاسيكي الذي ارتدته جدتها في عشاء كبير في عام 1961، وبحسب موقع «ميرور»، لم يكن لفستان «بياتريس» الساتان الجميل والمطرز سوى بعض التعديلات ليأخذ روح القرن الحادي والعشرين؛ فأضافت «بياتريس» بعض الأكمام الرقيقة، وأزالت الأجزاء السفلية وعناصر أخرى، ومع ذلك؛ فإن «بياتريس» ليست العروس الوحيدة التي ارتدت إرثاً عائلياً في يومها الكبير؛ فلقد كشف ظهورها بفستان جدتها عن قيام ثلاث سيدات بارتداء فساتين جداتهن القديمة.

6899536-832413206.jpg


العروس الأولى: «كوني بيل»، لم تكن تقصد أبداً ارتداء فستان جدتها الذي مر عليه 50 عاماً، لكنها عندما قارنته بفستانها الذي اشترته بالفعل، نال استحسانها وقررت ارتداءه بدلاً من الفستان الجديد.
توضح «كوني» البالغة من العمر 25 عاماً: «اقترح زوجي عليّ الزواج في خلال ثلاثة أشهر، وبعد البحث في متاجر فساتين الزفاف واخترت فستاناً، أخذته لآخذ رأي جدتي فيه؛ فقالت مازحة: «لماذا لا تحاولين ارتداء ثوبي؟» لقد فعلت ذلك، كان الفستان من الساتان الأبيض مع طبقة من الدانتيل، وبمجرد أن ارتديته، أحببته، أنا أطول قليلاً؛ لذا اضطررت إلى إطالة التنورة ولكن بخلاف ذلك كنت مثالية.
جنّبت كوني الفستان الجديد بقيمة 1000 جنيه إسترليني الذى اشترته من متجر عرائس محلي؛ لترتدي فستان جدتها البالغ عمره نصف قرن.
قالت «كوني» عن اختيار الأميرة «بياتريس» فستانها: «كنا نتوقع أن يكون لدى أحد أفراد العائلة المالكة بعض المصممين الباهرين لصنع فستان جديد، ولكن أعتقد أنه من اللطيف حقاً أن الأميرة «بياتريس» لم تفعل ذلك».

أميرات سبقن "بياتريس"

6899506-1543141858.jpg
العروس الثانية: «ثيرزا لامون» عثرت على فستان زفاف جدتها «باربرا» في أعلى خزانة ملابس عندما كانت هي وأمها ترتبان المنزل.
جربت «ثيرزا» الفستان من أجل المتعة فقط، لكنها وجدت أنه يناسبها تماماً، ومنذ ذلك الحين لم تستطع أن تتخيل ارتداء أي شيء آخر في يوم زفافها غيره.

6899516-157736566.jpg


الثوب، المصنوع من الحرير، هو إرث عائلي حقيقى تم ارتداؤه من قبل جدتها ثم خالتها.


تشرح «ثيرزا» البالغة من العمر 31 عاماً، من جلوسيسترشاير: «عندما جربت الفستان، شعرت كأن الأمر كما لو كان قد تم صنعه من أجلى».
كانت عمتي الكبرى «ليل» تعمل في خياطة الملابس، وصنعت فساتين للعائلة المالكة، وصنعت الفستان لأخت جدتي، ثم تم تمريره إلى جدتي «باربرا»، لقد تم صنعه بشكل جيد للغاية، أشك في أنه كان بإمكاني شراء أي شيء جميل للغاية مثله».
العروس الثالثة: «أليسون ديريك» وجدت فستان جدتها، التي تزوجت فى عام 1928، في حقيبة ورقية عندما كانت طفلة، وأعلنت على الفور أنها إذا تزوجت؛ فسترتدي هذا الفستان.
تقول «أليسون»: «كنت أعشق جميع الخرزات، ومع تقدمي في العمر، أحببت فن الديكو وأسلوب العشرينات، تولت صديقة لأمي إعادة الحياة للفستان وتنظيفه، وفي يوم الزفاف كان الفستان الحرير هشاً للغاية، ووزن الخرزات كبير، وتأرجح بشكل مثالي عندما مشيت».
تقول «أليسون»: «كان الفستان مثالياً! كل جزء كان غير عادي للغاية، ولم أضيع المال على شيء لن أرتديه مرة أخرى، مثل معظم الآخرين».

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X