مطار الملك عبد العزيز الدولي يبدأ استقبال الحجاج من 5 مدن مختلفة

مطار الملك عبد العزيز الدولي يبدأ استقبال الحجاج من 5 مدن مختلفة
2 صور

بدأ مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد بجدة، باستقبال ضيوف الرحمن من خمس مدن مختلفة، وذلك لأداء فريضة الحج لهذا العام 1441هـ، وسط تطبيق دقيق للإجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية لضمان سلامتهم.


ووصل الحجاج إلى المطار من خمس مدن، هي، (المدينة المنورة، والرياض، وأبها، وتبوك، وجازان)، حيث تم توفير مسار خاص لهم عند الوصول لإنهاء الإجراءات، وذلك لضمان سلامتهم والإسراع من عملية تسكينهم في مكة المكرمة.


ويخضع الحجاج بدءاً من اليوم وحتى الثامن من شهر ذي الحجة لـ"العزل المؤسسي"، وذلك قبل توجههم إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية.


وكانت وزارة الحج والعمرة قد شددت على اتباع إجراءات الوقاية خلال استقبال ضيوف الرحمن، وذلك لضمان وصولهم إلى الحافلات المخصصة لنقلهم بسلاسة وسرعة.


كما أصدر المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها "وقاية" في وقت سابق "البروتوكولات" الصحية الخاصة بالوقاية من مرض (كوفيد 19) لموسم حج 1441هـ، وذلك انطلاقا من حرص حكومة المملكة على اتباع أعلى المعايير الصحية وأدق الإجراءات الإحترازية، خلال إقامة شعيرة الحج هذا العام بأعداد محدودة جداً، وذلك حفاظاً على صحة حجاج بيت الله الحرام، وضمان توفير أفضل الخدمات الصحية لهم.


وقال قائد قوات أمن الحج اللواء زايد الطويان، خلال المؤتمر الصحفي الأول الذي عقد في مقر مركز العمليات الأمنية الموحد "911" بمكة المكرمة والخاص بموسم حج عام 1441هـ، أن وزارة الداخلية ممثلة في الأمن العام والقطاعات المشاركة أكملت استعداداتها لأداء فريضة الحج بمشيئة الله بأمن وسلامة، لافتًا، إلى أن حج هذا العام مختلف واستثنائي ويقام وفق إجراءات استثنائية نتيجة ما يمر به العالم من جائحة "كورونا".


وأفاد الطويان، أن جميع القوات أكملت استعداداتها لتطبيق كافة البرتوكولات الصحية والتدابير الوقائية، حيث سيكون هناك طوق على الحجاج في مواقعهم بالمشاعر المقدسة وكذلك على تنقلاتهم حفاظًا على سلامتهم والقائمين على خدمتهم.


وأكد قائد قوات أمن الحج، أن من يتجاوز ولا يلتزم بالتعليمات ستطبق بحقه العقوبات السابقة بالإضافة إلى العقوبة التي تم إقرارها هذا العام المتمثلة في غرامة مالية تصل تبلغ 10 آلاف ريال وتتضاعف عند تكرار المخالفة، موضحاً، أن أعداد الحجاج هذا العام ستكون من 160 جنسية مختلفة من المقيمين والمواطنين بحيث تكون نسبة الحجاج من المقيمين 70 % والباقي من المواطنين.