بلس /ثقافة وفنون

علقت بإسبانيا..تشكيلية مغربية تحول محنتها إلى لوحات

فاطنة شعنان، هي فنانة تشكيلية مغربية من مدينة الدار البيضاء، اشتغلت على عدة مدارس فنية وتقنيات ومواضيع مختلفة طيلة مسارها الفني، كما كان لها العديد من المشاركات في المعارض الفنية بالمغرب وخارجه، كأوروبا، أمريكا وكندا، سواء في معارض فردية أو جماعية.

 

الفنان يحول المحنة إلى منحة

 

سيدتي التقت بشعنان ،التي كانت تتواجد بإسبانيا قبل جائحة كورونا وعلقت هناك بعد إغلاق الحدود، والتي قالت إن الفنون كانت دائماً أداة الفنان للتشبث بمظاهر الحياة، ومقاومة الخوف الذي أصبح ملازماً لحال معظم شعوب العالم بسبب فيروس يطارد الأرواح، لذا قررت استغلال الجائحة، معتبرةً نفسها محظوظة كونها فنانة تشكيلية حيث استطاعت الخروج من العزلة والإحساس بالفراغ الذي كان يدمر نفسيتها.

 

سمفونية الحجر الصحي

وقالت شعنان:" بعد أكثر من أربعة أشهر من العيش في اسبانيا نتيجة إغلاق الحدود بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد  "كوفيد 19"، حولتُ محنة هذه الفترة الصعبة إلى عمل فني، وأنتجتُ العديد من اللوحات الفنية".

وأوضحت شعنان أن لوحاتها الفنية استلهمتها من المحيط والظروف اللذان عاشتهما في اسبانيا، مضيفةً :"أنا أتواجد في الأندلس، في مدينة شاطئية صغيرة إسمها "مازاغن" ذات طبيعة خلابة، ويومياً استمتع بغروب الشمس، وزرقة المياه، والرمال الذهبية، فضلاً عن الثقافة الإسبانية الغنية، والموسيقى التي كانت تلازمني طيلة هذه الفترة من الإبداع وهي موسيقى الفلامينكو، لذلك أعطيت لمعرضي عنوان، سمفونية من الحجر الصحي". 

 

لوحة الكعبة المشرفة

وحول مشاريعها القادمة، تتمنى فاطنة أن ترسم لوحة للكعبة المشرفة والحجاج يطوفون حولها كهدية للشعب السعودي.

الفنانة شعنان من مواليد مدينة الدار البيضاء، حاصلة على شهادة في البرمجة والتحليل المعلوماتي، وشهادة في التجميل، وعدة شهادات أخرى في التدليك اللمفاوي، لكن الرسم استهواها، ودخلت إلى عالمه بالصدفة لتبدع فيه، وتخلق لنفسها إسماً مميزاً في فن الرسم المغربي.

X