اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

يقضيان ليلة زفافهما وشهر العسل في المعمل لإيجاد لقاح كورونا

«أوجور ساهين»
عدد حالات الإصابة والوفيات بكورونا على مستوى العالم
كيفية عمل لقاح كورونا
«أوجور ساهين» وزوجته «أوزليم توريتشي»
4 صور

يبدو أن الأمر مثير للغاية ما يجعل عروسين –عالم وعالمة– في سباق مع الزمن؛ حيث يفضلان الأبحاث والتجارب المعملية على الاستمتاع بالزفاف وشهر العسل، وذلك من أجل إيجاد لقاح فيروس كورونا الذي ينتظره العالم. وبحسب موقع «ميرور» فقد كشف لقاح فيروس كورونا -الذي أنتجته شركتي فايزر وBioNTech -النقاب عن العالمين اللذين وقفا وراء ظهور اللقاح؛ حيث كرس الزوجان «أوجور ساهين» البالغ من العمر 55 عاماً وزوجته «أوزليم توريتشي» حياتهما للعلوم الطبية إلى درجة أن يوم زواجهما لم يمنعهما من استكمال أبحاثهما في المختبر. وكانت النتيجة أنه قد أعلن الزوجان وقوفهما وراء تطوير لقاح كورونا بعد تعاون شركتهما «BioNTech» مع الشركة الصيدلانية «Pfizer». وقد كشفت الشركتان يوم الاثنين أن لقاحهما فعال بنسبة 90٪ في الحماية من فيروس كورونا؛ الأمر الذي أدى إلى ارتفاع قيمة شركة فايزر بمقدار 21 مليار جنيه إسترليني. وقد أثار اللقاح الجديد الآمال في عودة الأمور إلى طبيعتها بحلول الربيع، بعد أشهر من البؤس في معركة لا نهاية لها على ما يبدو ضد «Covid-19»، التي أسفرت حتى الآن عن 49238 حالة وفاة في المملكة المتحدة و1.270.080 على مستوى العالم. ومن جانبها، أمنت الحكومة البريطانية الوصول إلى 10 ملايين جرعة؛ أي ما يكفي لخمسة ملايين بريطاني؛ لتكون متاحة للمملكة المتحدة بحلول نهاية العام. وعلى الرغم من تلك الأخبار فإن رئيس الوزراء البريطاني «بوريس جونسون» لا يزال يحث على توخي الحذر، وحذَّر الناس من عدم التخلي عن حذرهم في معركة «Covid-19»، وهو يناشد الأمة بعدم التوقف عن التباعد الاجتماعي واتباع قواعد الإغلاق الصارمة.


قال رئيس الوزراء: «إذا اجتاز لقاح فايزر جميع فحوصات السلامة الصارمة وثبت فعاليته؛ فسنبدأ برنامج توزيع بقيادة «NHS» على مستوى المملكة المتحدة. أكبر خطأ يمكن أن نرتكبه الآن هو أن نتراخي في الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي كورونا».


من الجدير بالذكر أن الدكتورة «توريتشي» أساتذة علم الأورام كانت قد شاركت في تأسيس شركة «BioNTech» في عام 2008 بعد إنشاء شركتها السابقة «Ganymed Pharmaceuticals» مع زوجها، التي بيعت بمبلغ 1.06 مليار جنيه إسترليني في عام 2016، حيث نظرا معاً إلى جهاز المناعة كحليف محتمل في مكافحة السرطان من خلال التحقيق في التركيب الجيني الفريد لكل ورم. ومن خلال «BioNTech» يأملون في تطوير المزيد من أدوات العلاج المناعي للسرطان.