لايف ستايل /سياحة وسفر

التاريخ والطبيعة الخلابة في محطات مقدونيا السياحية

التاريخ والطبيعة الخلابة في محطات مقدونيا السياحية

تنعم مقدونيا بجمال طبيعي، وبتأثيرات من دول البلقان والبحر الأبيض المتوسط، ما يغني الثقافة فيها، مع الإشارة إلى أن مقدونيا حُكمت في أوقات مختلفة، من الرومان والعثمانيين والصرب والسوفييت، وهو ما ينعكس وفرة من المواقع التاريخية المنتشرة في أنحاء البلاد، بدون الإغفال عن البازارات من العصر العثماني.
تتعدّد المشاهد في مقدونيا، من جبال وبحيرات وشلالات مياه ومتنزهات وطنية تسمح بالمشي لمسافات طويلة فيها والجولة بين التلال والوديان الخضر. في الآتي، نقاط سياحية شهيرة في مقدونيا.


"أوهريد"


تُعرف أوهريد أيضًا باسم "أورشليم البلقان"، وهي مدينة تاريخية جذابة تغري بالجولة في شوارعها القديمة المرصوفة بالحصى، وتأمّل هندسة العمارة المبهجة، والاستراحة في أحد مطاعمها أو مقاهيها الصغيرة الجذابة. تشمل معالم الجذب في أوهريد، قلعة صامويل الآسرة التي تطل على المدينة.
لكن ما يميز أوهريد حقًا هو موقعها الجميل على ضفاف البحيرة، ما يجعلها تنعم بعديد من المناظر الخلابة على المياه بلون الفيروز، بالإضافة إلى القيام بنزهة خلابة على طول ممر الشاطئ في المدينة.

تابعوا المزيد: التذوق والتنزه والتسوق في غالواي


متنزّه "غاليسيكا" الوطني


يقع متنزه "غاليسيكا" الوطني المذهل بين بحيرتي أوهريد وبريسبا. المشي لمسافات طويلة بين الوديان البكر والغابات والجبال سوف يسعد بالتأكيد عشاق الطبيعة.
الحديقة الوطنية التي تهيمن عليها كتلة الحجر الجيري "غاليسيكا" والواقعة بين البحيرتين، هي موطن لعدد من القمم النبيلة.
مع قرى جبلية صغيرة خلابة، ووفرة الحيوانات والنباتات الرائعة والمناظر الطبيعية المتنوعة التي تشمل البحيرات والجبال والوديان، فإن الجمال الطبيعي لمتنزّه "غاليسيكا" الوطني يستحقّ الزيارة عند السفر إلى مقدونيا.


"بيتولا"


تقع مدينة "بيتولا" على مقربة من الحدود مع اليونان، في جنوب مقدونيا، وهي ثاني أكبر مدينة في البلاد. تتعدّد المباني القديمة والمعارض الفنية والمقاهي الودية في المدينة، التي تبعد عن المسار المطروق بين ثلاث سلاسل جبلية مختلفة. هناك مناظر طبيعية جميلة، فضلًا عن مسارات المشي الرائعة التي تسمح بالتقاط الصور للتلال الخضر والجبال.
في المدينة، لا يفوّت المرور بالمنازل (تاون هاوس) الأنيقة بألوان الباستيل، إلى جانب المساجد، في حين أن البازار القديم الذي يعود تاريخه إلى العصر العثماني هو مكان مثالي لتناول القهوة ومشاهدة الناس. هناك، تبدو الحياة الثقافية ناشطة، إذ تنظم المهرجانات على مدار العام. من بين المتاحف في العنوان، يستحق متحف بيتولا الزيارة بشكل خاص، فهو يوفر نظرة رائعة على تاريخ المدينة وثقافتها.


حديقة "مافروفو" الوطنيّة


في حديقة "مافروفو" الكثير من المحطات المناسبة لمحبي النشاطات في الهواء الهواء الطلق. وإلى المناظر الطبيعية الرائعة، تحلو الجولات على ظهور الخيول أو النزهات في زوارق الكاياك أو الزلاجات، وكذلك المشي أو ركوب الدراجة الجبلية أو تسلّق الصخور، كما التزلج في الشتاء.
يرجع اسم "مافروفو" إلى القرية ذات المناظر الخلابة حيث المنتزه، وهي تضمّ البحيرة الصناعية الأكثر كبرًا في البلاد.


"بريليب"


تقع بريليب في أسفل تلّ مكشوف مزدان بقلعة قديمة شغلت ذات يوم دور المقرّ للحاكم خلال العصور الوسطى. وبالتالي، يبدو المشي لمسافات طويلة حتى بلوغ القلعة المذكورة، التي يرجع تاريخها إلى القرن العاشر، أمر لا بد منه في "بريليب" بديعة المشاهد الطبيعية الخلابة، ومن بينها التكوينات الصخرية الغريبة والرائع، مثل Stone Elephant المثير للاهتمام.
"بازار بريليب" القديم بدوره، يسمح بتزجية الوقت بين الدكاكين، وكذا الأمر في شأن زيارة صروح المدينة ذات الخصائص المميزة في العمارة.

تابعوا المزيد: تاورمينا الإيطالية محطة سياحية للاستراحة

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X