اليوم العالمي للتطوع.. احتفاء بجهود المتطوعين

اليوم العالمي للتطوع

يُقام اليوم العالمي للمتطوعين (IVD) بتكليف من الجمعية العامة للأمم المتحدة، كل عام في 5 ديسمبر. يُنظر إليه على أنه فرصة فريدة للمتطوعين والمنظمات للاحتفال بجهودهم، ومشاركة قيمهم، وتعزيز عملهم بين مجتمعاتهم المحلية والمنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والسلطات الحكومية والقطاع الخاص.
بصرف النظر عن تعبئة آلاف المتطوعين كل عام، يسهم برنامج متطوعي الأمم المتحدة في السلام والتنمية من خلال الدعوة إلى الاعتراف بالمتطوعين والعمل مع الشركاء لدمج العمل التطوعي في برامج التنمية.


 

رسالة عام 2020

معا نستطيع من خلال التطوع


لقد سلط هذا العام المليء بالتحديات بشكل غير عادي الضوء على قوة المتطوعين في أستراليا وحول العالم. من خلال الرسالة معًا نستطيع من خلال التطوع، يشجع متطوعو الأمم المتحدة الجميع على جعل يوم التطوع الدولي هذا العام لحظة عالمية لشكر المتطوعين والاحتفال بجهودهم على الرغم من كل التحديات التي تواجههم.
تحدد خطة التأهب والاستجابة الاستراتيجية لـ COVID-19 من قبل منظمة الصحة العالمية المتطوعين المجتمعيين كأصحاب مصلحة رئيسيين للتواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع. يشير هذا إلى الجهد القيّم والهائل الذي تعتقد منظمة الصحة العالمية أن المتطوعين يبذلونه خلال COVID-19. ومع ذلك، لا يزال الاعتراف غير كافٍ، لاسيما عندما يتعلق الأمر برفاهية المتطوعين وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية.
كما ذكّرتنا نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة ج. محمد في افتتاح معرض GTM2020 في يوليو، «تعد جهود مليار متطوع أساسًا مهمًا في لحظة محورية للتنمية لتمكيننا من التعافي من جائحة COVID-19».


العمل التطوعي قيمة إنسانية نبيلة

 

العمل التطوعي قيمة إنسانية نبيلة

طور متطوعو الأمم المتحدة صفحة ويب مخصصة للحملة تحتوي على كل ما تحتاجه للمشاركة. تابع متطوعي الأمم المتحدة وقنوات التواصل الاجتماعي للتطوع للحصول على آخر التحديثات. انضم إلى المحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاج #TogetherWeCan و# IVD2020، سيتم ربط رمز تعبيري القلب الأزرق بـ IVD2020 وسيساهم في بناء صورة الحملة التي تنقل شعورًا إيجابيًا وتضامنًا وتعاطفًا تجاه المتطوعين.
وهذه المناسبة يستعد فيها العالم بأسره لإحيائها، وتأتي هذه المناسبة لتأكيد أهمية العمل التطوعي كقيمة إنسانية نبيلة يحتفل فيها العالم تكريماً للعمل التطوعي والمتطوعين، ولدعم دورهم في تحقيق التنمية الشاملة في مجتمعاتهم. بالإضافة إلى تشجيع العطاء بلا مقابل والمساهمة الفاعلة في المجتمعات، والاستفادة من أهم عنصر يستطيع الجميع التطوع فيه وهو الوقت والجهد والعلم والرأي والخبرة، كأحد أوجه التطوع والعطاء.

 

توسع قاعدة العمل التطوعي

 

زيادة لافتة في عدد المتطوعين


إن الزيادة اللافتة في الجمعيات الأهلية وعدد المتطوعين، خلال العهد الإصلاحي الزاهر، يؤكد حرص حكومة مملكة البحرين والقيادة الرشيدة، ودعمها الدائم لجميع القطاعات بما فيها القطاع الأهلي والتطوعي.
فبعد أن كان العمل التطوعي محصوراً في العمل الخيري وتقديم المساعدات، توسعت قاعدة العمل التطوعي، وارتبط ذلك ارتباطًا وثيقاً باحتياجات المجتمع، حيث أصبح لدينا جمعيات تطوعية في جميع المجالات الشبابية والنسائية والطفولة وكبار السن والأسر المتعففة إضافة إلى العمل الإنساني الذي يتمتد عطاؤه إلى مناطق متعددة في العالم.