اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الأول عالمياً.. مطار الرياض يزود موقعه الإلكتروني بتقنيات لغة الإشارة

الأول عالمياً.. مطار الرياض يزود موقعه الإلكتروني بتقنيات لغة الإشارة

أعلنت شركة "مايند روكيتس" الرائدة مجال تطوير وسائل التكنولوجيا اللازمة لمساعدة الأشخاص الصم وضعاف السمع حول العالم، عن تعاونها مع مطارات الرياض، لتزويد الموقع الإلكتروني الخاص بمطار الملك خالد الدولي بتقنيات لغة الإشارة لخدمة ذوي الإعاقة السمعية والصم، ليكون بذلك أول مطار على مستوى العالم يطبق تقنيات لغة الإشارة على موقعه الإلكتروني.

وتعاونت شركة مطارات الرياض مع فريق عمل من الصم والسامعين بشركة مايند روكتس العربية الرائدة على مستوى العالم في التقنيات المساندة للصم، والحائزة على العديد من الجوائز العالمية والإقليمية في ابتكاراتها المتخصصة بالتقنيات المساندة للصم، وقد طورت بالإضافة لذلك العديد من التقنيات التي تتيح العديد من وسائل التواصل الاجتماعي بلغة الإشارة مثل صفحات فيسبوك وحسابات تويتر.

وفي هذه المناسبة؛ عبّر السيد محمود الدراوشة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة مايند روكيتس عن سعادته بهذا الإنجاز قائلاً :" تتراوح التقديرات الرسمية لعدد الصم وضعاف السمع في السعودية ما بين ٧٠٠ ألف و مليون شخص، وفي الوطن العربي  ١٣ مليون شخص، بالإضافة الى  ٤٦٠ مليون شخص من حول العالم، ولذلك؛ وجٍد هذا التعاون مع مطار الملك خالد الدولي في المملكة العربية السعودية لتزويد موقعه الإلكتروني بتقنيات لغة الإشارة، ليكون بذلك أول مطار في العالم يزود موقعه الإلكتروني بهذه الخدمة لمساعدة الصم وضعاف السمع من حول العالم الذين يعانون بصمت في فهم المعلومات و الوصول للخدمات على المواقع الإلكترونية كغيرهم من أبناء المجتمع، و ذلك لأن أكثر من 80% منهم يستخدمون لغتهم الأم و هي لغة الإشارة للتواصل بدلاً من اللغة المكتوبة التي لا يجيدها الغالبية".

وبإمكان زوار موقع مطار الملك خالد الدولي في الرياض الآن تشغيل هذه الخدمة عن طريق الضغط على أيقونة الصم على الموقع، وعندها يظهر مترجم افتراضي يرحب بالزائر بلغة الإشارة وعندما يقوم الزائر بالتأشير على أي نص على الموقع فإن المترجم الافتراضي يقوم بالترجمة الفورية إلى لغة الإشارة، مما يجعل الموقع مفهوماً للصم بلغة الإشارة السعودية.

بالإضافة الى ذلك، طورت التقنية المستخدمة بفريق يعمل فيه الصم جنباً إلى جنب مع السامعين في تطوير وتدقيق الترجمة لضمان أن ذوي الإعاقة طرف أساسي في صناعة البرمجيات التي تخدمهم.