اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أبوظبي تطلق الملتقى العربي الأول للتطوع التخصصي افتراضيًّا

في أبوظبي انطلاق الملتقى العربي الأول للتطوع التخصصي افتراضيًّا
في أبوظبي انطلاق الملتقى العربي الأول للتطوع التخصصي افتراضيًّا

بالتزامن مع اليوم العربي للتطوع انطلقت فعاليات الملتقى العربي الأول للتطوع التخصصي في العاصمة أبوظبي؛ بهدف ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي التخصصي، وتحفيز الشراكة بين القطاعات الحكومية والخاصة لتبني مبادرات مستدامة تساهم في التنمية الصحية والاقتصادية والاجتماعية إضافة إلى استعراض المبادرات التطوعية التخصصية التي ساهمت في دعم المنظومات الصحية في الوطن العربي.

وبحسب صحيفة البيان يعقد المؤتمر افتراضيًّا وميدانيًّا بمبادرة من زايد العطاء، وبرنامج القيادات الإماراتية التطوعية الشابة، وبالتعاون مع المنظمة العربية للتطوع، والجمعية العربية للمسؤولية الاجتماعية، والمؤسسة العربية للعمل الإنساني.

وقد نظم المؤتمر برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي، وبالشراكة مع أكاديمية جاهزية والمؤسسة الوطنية للتدريب (تدريب). وتهدف الفعالية إلى صناعة القادة في العمل التطوعي التخصصي، وخلق جيل من رواد العمل التطوعي التخصصي، وتعزيز الهوية الوطنية والولاء والتلاحم الاجتماعي، إضافة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي التخصصي في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والبيئة.

يذكر أنّ المشاركين ناقشوا آليات تطوير العمل التطوعي والتخصصي في إطار مؤسسات المجتمع والمنظومة الإنسانية، وتطبيق المعايير العالمية في المشاريع والبرامج التطوعية إضافة إلى سبل تحقيق الحوكمة والشفافية في الأعمال التطوعية، وتكريم المرشحين بالجائزة العربية لرواد العمل التطوعي التخصصي، تثمينًا لجهودهم في مجال العمل التطوعي والاجتماعي، وذلك بحضور عدد من رواد العمل التطوعي والإنساني والاجتماعي.

تجدر الإشارة إلى أنّ الملتقى تضمن استعراض المبادرات الإماراتية المبتكرة للقيادات الإماراتية التطوعية الشابة في مجال التطوع الصحي التخصصي، والتي ساهمت بشكل فعّال في دعم جهود المؤسسات الصحية محليًّا وعالميًّا لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وقدمت نموذجًا مبتكرًا لعلاج مرضى كورونا، وتشغيل أكبر سلسلة من العيادات المتنقلة، والتي قدمت خدمات تشخيصية للفحص المبكر عن مرض كورونا وخدمات التطعيم للفئات من كبار السن والعمال، وتأسيس أول مركز وطني لطب الكوارث، وتبني برنامج جاهزية لبناء قدرات ما يزيد على 8 آلاف من خط الدفاع الأول لزيادة جاهزيتهم وتمكينهم من الاستجابة الموحدة لحالات الطوارئ وفق أفضل المعايير العالمية.