اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

ريهام أفندي: السرطان خلق مني إنسانة قوية صبورة وذات إرادة قوية

ريهام أفندي متعافية من سرطان الثدي
ريهام أفندي - مصدر الصورة الشخصية ذاتها
ريهام أفندي متعافية من سرطان الثدي
ريهام أفندي - مصدر الصورة الشخصية ذاتها
أكتوبر الوري
سرطان الثدي جعل مني إمرأة أقوى- مصدر الصورة من موقع pexels
أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي
سرطان الثدي مصدر - الصورة من موقع pexels
ريهام أفندي متعافية من سرطان الثدي
ريهام أفندي متعافية من سرطان الثدي
أكتوبر الوري
أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي
4 صور

ريهام أفندي، رياضية سعودية اختارت مسارًا منفردًا في مهنتها، وعكفت على تطوير نفسها حتى أصبحت مدربة رياضية شهيرة، وهي إحدى الناجيات من سرطان الثدي، ولكنها لم تسمح لإصابتها بهذا المرض أن تعيق تقدمها في مجال الرياضة، حتى أصبحت رحلة شفائها قصة أمل وشجاعة لكل امرأة، كما تم اختيار ريهام ضمن أكثر 50 امرأة سعودية مؤثرة وملهمة في المجال الرياضي.
وبالتزامن من الشهر الوردي للتوعية بسرطان الثدي "سيدتي" التقت ريهام أفندي لتحدثنا عن التحول الإيجابي في حياتها بعد التعافي من سرطان الثدي.

الإصابة بالمرض:

تقول أفندي "أصبت بمرض السرطان، وكنت أتحدث إلى نفسي وأقول إن هذا المصاب ما هو إلاّ امتحانٌ لي، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر، ولا سبيل إلى الصبر إلاَّ بالعزيمة والإيمان والإرادة القوية، إضافة للاستمرار في ممارسة الرياضة، كما أني أخذت أنظر إلى النماذج الإيجابية التي استطاعت الانتصار على مرض السرطان والوصول لمكانة مميزة، وقررت أن أكون مثلهن، مصدر إلهام لغيري من السيدات الأخريات المصابات بالسرطان وحثهن على التعامل مع الموقف بإطار ذهني إيجابي". وتضيف "بعد الإصابة مارست حياتي بشكل طبيعي، سواءً الحياة الأسرية أو العملية، إلا أنني كنت أتوقف عن عملي في التدريب لمدة أسبوع واحد من كل شهر، وهي الفترة التي كنت أخضع بها للعلاج، حيث كان يتسبب لي بمجموعة من الأعراض تزول خلال أسبوع. وكنت أطلب ممن حولي أن يتعاملوا معي بصورة طبيعية".

الشفاء:

وبيّنت أفندي أن التدريب الرياضي و"الزومبا" كانا من أسباب تغلبها على المرض تقول "كانت الرياضة مصدر أمل وقوة، لتخطي المرحلة الصعبة والتغلب على المرض، فبمجرد التفكير في فصول الرياضة التي أقدمها وأولئك الفتيات اللاتي ينتظرنني للقيام بالتدريب، أشعر بدفعة إيجابية كبيرة وتفاؤل وحماس للانتصار والعودة إليهم، فالدعم والتشجيع النفسي، يبدأ من الداخل ومن القلب، وأنا اليوم إنسانة قوية صبورة وذات إرادة وعزيمة، كما أني أصبحت متمسكة أكثر بالحياة، مستشعرة إياها بكل ما تحويه من نعم وأولها نعمة الصحة، باختصار أريد أن أكون النسخة الأفضل من نفسي ومصدر إلهام لكل امرأة قوية، مكافحة ورياضية، وكذلك لكل أم وزوجة".