اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

رسالة بخط يد مؤسس آبل ستيف جوبز معروضة للبيع في المزاد

ستيف جوبز
ستيف جوبز

تحرص دور المزادات على عرض المقتنيات الأثرية، أو الأغراض الشخصية لأشخاص بارزين ومشهورين، ومؤخرًا أعلنت دار المزادات البريطانية "بونهامز" بأنها ستعرض قريبًا رسالة موقعة ومكتوبة بخط اليد صاغها المؤسس المشارك لشركة أبل، الراحل ستيف جوبز عندما كان في عمر 18 عامًا.

يذكر أنّ دار المزادات تتوقع أن يصل سعر هذه الرسالة التي كتبها جوبز إلى صديق طفولته تيم براون، والمؤلفة من صفحة واحدة، وتعرض أفكار جوبز حول البوذية وخططه للسفر إلى الهند لحضور Kumbh Mela، وهو حج هندوسي ومهرجان ديني أن يصل سعرها ما بين 200000 و300000 دولار.

يشار إلى أنّ الرسالة مؤرخة في 23 فبراير 1974، قبل يوم واحد فقط من عيد ميلاد جوبز التاسع عشر، وأكثر من عامين قبل أن يشارك جوبز وستيف وزنياك في تأسيس شركة أبل. ويصف بونهامز المجموعة بأنها أول خطاب مكتوب بخط اليد من قبل ستيف جوبز يتم بيعه في المزاد.

ويبدأ خطاب جوبز بالرد على بعض المراسلات السابقة من براون، ويكتب بأحرف صغيرة:" لقد قرأت رسالتك عدة مرات، لا أعرف ماذا أقول. لقد تعاقبت الأيام والليالي، جاء الناس ورحلوا، لقد أحببت وبكيت عدة مرات. بطريقة ما، على الرغم من ذلك لا يتغير كل شيء تحته هل تفهم؟".

وكان براون وجوبز قد التحقا بمدرسة Homestead High School معًا في كوبرتينو، كاليفورنيا، حيث يقع المقر الرئيسي لشركة أبل الآن. وظل الصديقان على اتصال طوال حياتهما حتى وفاة جوبز في عام 2011، وفقًا لملف براون الشخصي على LinkedIn

وأيضًا أوضح جوبز في الرسالة لبراون أنه كان يدخر ماله من أجل رحلة إلى الهند. قضى جوبز سبعة أشهر في الهند في وقت لاحق من ذلك العام، باحثًا عن التنوير الروحي، قبل أن يعود إلى وادي السيليكون برأس حليق بأسلوب راهب بوذي.

وأنهى جوبز رسالته إلى براون بالكتابة "سأختم بالقول إنني لا أعرف حتى من أين أبدأ". ثم وقع المصطلح "شانتي"، والذي يعني "السلام" باللغة السنسكريتية، قبل التوقيع باسمه في أسفل الصفحة.

"آدم ستاكهاوس" مدير تاريخ بونهامز في مجال العلوم والتكنولوجيا قال في بيان له الأسبوع الماضي:" تعطينا هذه الرسالة فكرة رائعة عن العمليات الذهنية لواحد من أعظم المبدعين ورجال الأعمال في العالم. لم تظهر أي رسائل توقيعات من جوبز في المزاد من قبل".

وعندما توفي جوبز في عام 2011 كانت ثروته الشخصية تقدر بنحو 8.3 مليار دولار. أما اليوم فتبلغ القيمة السوقية للشركة صانعة هواتف آيفون ما يقرب من 2.5 تريليون دولار.