اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

فهد الطبية تكشف معلومات مهمة عن نزلات البرد والإنفلونزا والفرق بينهما

نزلات البرد والإنفلونزا
الفرق بين نزلات البرد والإنفلونزا - الصورة من سيدتي أرشيفية
مشروبات دافئة
المشروبات الدافئة تقي من نزلات البرد والإنفلونزا - الصورة من مجلة الجميلة
أعراض وعلاج نزلات البرد والإنفلونزا
انفوغراف مدينة الملك فهد الطبية - من حسابها على تويتر
نزلات البرد والإنفلونزا
مشروبات دافئة
أعراض وعلاج نزلات البرد والإنفلونزا
3 صور

عادًة ما يخلط الكثير من الأشخاص بين نزلات البرد والانفلونزا، حيث يصعب في بعض الأحيان معرفة الفرق بينهما من خلال الأعراض وحدها.

وفي هذا الصدد، فقد كشفت مدينة الملك فهد الطبية عن معلومات مهمة عن نزلات البرد والإنفلونزا، وذلك تزامنًا مع قدوم فصل الشتاء وتعدد الإصابات بها.

وأوضحت المدينة، في انفوغراف، نشرته على حسابها الرسمي في موقع التدوينات المصغر "تويتر"، أن نزلات البرد قد تتشابه في الأعراض مع الإنفلونزا، لكن الإنفلونزا تختلف عنها في كونها أكثر حدة، حيث تصيب أجزاءً أخرى في الجسم غير الأنف والحنجرة.

وأشارت إلى إن نزلات البرد هي عدوى فيروسية تصيب الأنف والحلق، ويتعافى منها المصاب خلال فترة من أسبوع إلى أسبوعين.

تشمل أعراض نزلات البرد:

- انسداد أو سيلان الأنف.

- التهاب الحلق.

- الصداع.

- الشعور بآلام في العضلات.

- السعال أو العطاس.

- الشعور بحمى خفيفة.

ودعت مدينة الملك فهد الطبية إلى مراجعة الطبيب في حال كانت هناك أعراض شديدة، مثل "وجود ارتفاع في درجات الحرارة، أو استمرار الحمى، أو وجود ضيق في التنفس".

لعلاج نزلات البرد يجب اتباع الآتي:

- الحصول على قسط كافٍ من النوم.

- الإكثار من شرب السوائل.

- ينصح كذلك بالغرغرة بالماء الدافئ.

وبحسب الخبراء، فهناك العديد من الطرق التي يجب اتباعها للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا.

الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا:

- اتباع نمط حياةٍ صحيٍ.

- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

- شرب الكثير من المشروبات الدافئة في فصل الشتاء.

- غسل اليدين باستمرار يساهم في التقليل من انتشار عدوى أمراض الجهاز التنفسي بنسبة لا تقل عن 20%.

- تجنب لمس الأنف والعينين يساعد على منع الإصابة بالعدوى.

ويمكن لفيروس البرد والإنفلونزا أن يدخل الجسم من خلال الأنف أو العينين، فعند وجود أية قطراتٍ حاوية على العدوى على اليدين، وتم لمس العينين أو الأنف، فقد يعبر الفيروس إلى الجسم، وسيقلل عدم لمس الأنف والعينين، من فرص الإصابة بالفيروس مع الحرص على غسل الايدي باستمرار.