وردية الوجهة Rosacea ..هل يمكن الشفاء منها نهائيا؟

 وردية الوجهة Rosacea ..هل يمكن الشفاء منها نهائيا؟
 وردية الوجهة Rosacea ..هل يمكن الشفاء منها نهائيا؟
أخصائي الجلدية والتجميل إسلام توجاني
 الكتور إسلام توجاني
 وردية الوجهة Rosacea ..هل يمكن الشفاء منها نهائيا؟
أخصائي الجلدية والتجميل إسلام توجاني
2 صور

 


مرض وردية الوجه، ويسمى أيضاً العدّ الوردي، هو مرض جلدي شائع، يسبب احمرار الوجه، بحيث تكون الأوعية الدموية ظاهرة، وقد ينتج عن الإصابة به بثور صغيرة حمراء.. تستمر أعراضه لأسابيع، أو شهور، ثم تختفي لفترة من الوقت، ثم تعود مرة أخرى.. ولكن، هل يمكن الشفاء من مرض الوردية نهائياً؟ وهل تساعد العلاجات الطبيعية؟ وكيف نستطيع أن نخفف من أعراض الوردية. لمعرفة الإجابات عن هذه الأسئلة وغيرها، التقت «سيدتي» بالدكتور إسلام توجاني، الحاصل على دكتوراه في الجلدية والتجميل وجراحة الليزر من موسكو، روسيا، ومدرب معتمد في حقن الفلر، والخبير في مكافحة الشيخوخة.

 

 

 الكتور إسلام توجاني

ما هو مرض الوردية؟

هو مرض جلدي مزمن، له 4 أنواع رئيسية مختلفة، يتميز كل منها بأعراض خاصة، وعادة ما يؤثر المرض على مناطق متفرقة بالوجه، مثل: الأنف والوجنتين والجبهة بشكل خاص. وقد يختلط في التشخيص عادة بالخطأ مع حب الشباب، والحساسية، أو غيرها من مشاكل الجلد. وقد يصيب أي شخص، لكنه يزداد شيوعاً لدى النساء ذوات البشرة البيضاء في منتصف العمر. ولا يوجد علاج له، ولكن قد تساعد الأدوية في السيطرة على المؤشرات والأعراض والتخفيف من حدتها. وقد يظهر المرض على شكل هبات موسمية، وقد تستمر أعراضها مع المريض لفترات قصيرة الأمد، مثلاً لمدة أسابيع، أو قد تستمر لأشهر، ثم تختفي لتعاود الظهور بعد فترة.
ويتم تصنيف العد الوردي طبياً في أربع فئات رئيسة، هي:
• العد الوردي الاحمراري المتعلق بالشعيرات المتوسعة (Erythematotelangiectatic rosacea) وتتضمن أعراضه ما يأتي: تغير لون البشرة، وظهور الأوعية الدموية بوضوح في البشرة، والاحمرار.
• العد الوردي الليمفاوي (Phymatous rosacea) وتتضمن أعراضه: زيادة سمك البشرة، ووجود نتوءات في البشرة.
• العد الوردي العيني (Ocular rosacea)
• العد الوردي الحطاطي البثري (Papulopustular rosacea)

ما هي أعراضه؟

قد تختلف أعراض الوردية تبعاً لنوع المرض الذي تم تشخيصه، ولكن الأكثر شيوعاً منها، هو احمرار ظاهر في مناطق مختلفة بالوجهة، مثل: الخدود، الأنف، العنق، الأذنين، الصدر، والرأس؛ بالإضافة إلى وخز أو حرقة بالجلد.
وفي حال تطور المرض، وبمرور الوقت، قد تظهر على البشرة عروق أو شعيرات دموية رقيقة، وتبدو كأنها متكسرة ومرئية للعين بوضوح، وهذه قد تزداد سماكتها إن لم يتم السيطرة على الحالة في الوقت الملائم، وإلزام المريض بالخطة العلاجية المطلوبة.
قد تسبب أيضاً توسع المسامات بصورة واضحة، مع حدوث تورم وانتفاخ في منطقة الجفون.
كما قد يصاحب العدوى تضخُّم الأنف بمرور الوقت، والتسبب في زيادة سمك جلد الأنف، وقد تكون غالبة في الرجال أكثر من النساء.
هناك كذلك ظهور للبثور على المناطق المصابة، وقد تشابه أعراضها أعراض حب الشباب بأنواعه.

أية أسباب تؤدي إلى حدوث هذا المرض؟

لا يزال السبب الرئيسي للوردية مجهولاً حتى يومنا الحالي، ولكن أجمع الباحثون على التالي:
• العامل الوراثي.
• وجود مشاكل في الأوعية الدموية في الوجه، والتي يفاقمها التعرض المفرط لأشعة الشمس.
• كون المصاب بالمرض من ذوي البشرة الفاتحة والشعر الأشقر.
• النساء من الفئة العمرية التي قد تكون قابلة، أو معرضة للإصابة بها، هي ما بين 30 - 50 عاماً.
• المرضى المصابون بدرجة عالية من حب الشباب.
• المدخنون قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بها أيضاً.
• التواجد في بيئة ينتشر فيها العث.
• الإصابة البكتيرية في الأمعاء.

حرقة بالجلد.

وفي حال تطور المرض، وبمرور الوقت، قد تظهر على البشرة عروق أو شعيرات دموية رقيقة، وتبدو كأنها متكسرة ومرئية للعين بوضوح، وهذه قد تزداد سماكتها إن لم يتم السيطرة على الحالة في الوقت الملائم، وإلزام المريض بالخطة العلاجية المطلوبة.
قد تسبب أيضاً توسع المسامات بصورة واضحة، مع حدوث تورم وانتفاخ في منطقة الجفون.
كما قد يصاحب العدوى تضخُّم الأنف بمرور الوقت، والتسبب في زيادة سمك جلد الأنف، وقد تكون غالبة في الرجال أكثر من النساء.
هناك كذلك ظهور للبثور على المناطق المصابة، وقد تشابه أعراضها أعراض حب الشباب بأنواعه.

أية أسباب تؤدي إلى حدوث هذا المرض؟

لا يزال السبب الرئيسي للوردية مجهولاً حتى يومنا الحالي، ولكن أجمع الباحثون على التالي:
• العامل الوراثي.
• وجود مشاكل في الأوعية الدموية في الوجه، والتي يفاقمها التعرض المفرط لأشعة الشمس.
• كون المصاب بالمرض من ذوي البشرة الفاتحة والشعر الأشقر.
• النساء من الفئة العمرية التي قد تكون قابلة، أو معرضة للإصابة بها، هي ما بين 30 - 50 عاماً.
• المرضى المصابون بدرجة عالية من حب الشباب.
• المدخنون قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بها أيضاً.
• التواجد في بيئة ينتشر فيها العث.
• الإصابة البكتيرية في الأمعاء.

أي طرق متّبعة لعلاج مرض الوردية؟

لا يوجد حل جذري للوردية، ولكن هناك طرق تساعد بالتخفيف منها ومن حدتها والسيطرة عليها: بالدواء، مثل حمض الأزيليكAzelaic acid ، وفي بعض الأحيان المضادات الحيوية والعقاقير، التي تقلل احمرار الجلد عن طريق قبض الأوعية الدموية، البريمونيدين Mirvaso والأوكسي ميتازولين Rhofade. وقد تظهر نتائجها بالعادة خلال 12 ساعة من الاستخدام. ويكون التأثير على الأوعية الدموية مؤقتاً فقط.

ما هي العلاجات الطبية المتبّعة؟

في حالات معينة قد يتطلب العلاج جلسات ليزر للتخفيف منها، في حين أن اللجوء لجلسات الليزر لتخفيف الحالات الحادة من الوردية يعمل كالآتي: يستهدف الليزر الأوردة المرئية، وبذلك يكون أكثر فعالية على البشرة غير السمراء، أو البنية، أو السوداء، لكن من الجوانب التي قد تكون غير مستحبة لدى المرضى هي ظهور الكدمات بعد الجلسة.
أيضاً قد ثبتت فعالية العلاج بالميزوبوتكس مؤخراً، في عالم التجميل والجلدية، لعلاج الوردية، وقد وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا، في الولايات المتحدة، أن توكسين البوتولينوم (البوتكس) قد يحجب الخلايا المناعية، التي تسمى الخلايا البدينة، ويمنع الالتهاب. وفي إحدى الدراسات حين قام أحد أطباء الجلد في مستشفى في الهند، بحقن كميات صغيرة من توكسين البوتولينوم المخفف في المناطق المتأثرة بالوردية لدى 30 مريضاً، أظهرت النتائج أن هناك انخفاضاً ملحوظاً في الاحمرار في أقل من أسبوعين، واستمر التحسن لمدة تصل إلى أربعة أشهر، وفقاً لما ذكر في جريدة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية. وأخيراً، وجد الباحثون في جامعة كاليفورنيا، أن توكسين البوتولينوم يحجب الخلايا المناعية، التي تسمى الخلايا البدينة، ويمنع الالتهاب.