عائلة الصبّوحة: الصّورة المسرّبة جريمة وسنعاقب المتورطين

4 صور

مرّة جديدة تمعن وسائل الإعلام طعناً في صورة الفنانة الكبيرة صباح وهي على فراش الشيخوخة، ومرّة جديدة تقف عائلتها مدافعة عن الصورة الجميلة التي أرادت الصبوحة أن تبقى مطبوعة في أذهان محبيها عنها، هي التي تعيش محاطة بمحبة عائلتها ورعاية ابنة شقيقتها المخرجة كلودا.
لكن هذه الرعاية لم تحل دون خروج صورة مهينة للصبوحة، تم تناقلها على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام، وهي على سرير المرض، صورة بدت فيها الصبوحة شاحبة ومريضة وإلى جانبها شاب يقبل رأسها وهي على سريرها، وبدا أن نظرات الصبوحة شاردة في حين أن الشاب كان ينظر إلى المصوّر، وما لبث الشاب أن نشر الصورة على الفايسبوك لتعود وسائل الإعلام وتتناقلها.
بيان حاد اللهجة من عائلة الصبوحة
عائلة الصبوحة التي تحرص على عدم التقاط صورة للفنانة الكبيرة منذ مدّة طويلة، بطلب من الصبوحة نفسها التي اعتادت على الظهور وهي بكامل أناقتها وإشراقها على جمهورها، لم تسكت على تسريب الصورة، فأصدرت كلودا عقل بياناً شرحت فيه ملابسات الصورة.
فقد أشارت كلودا أنها فوجئت بنشر صورة الصبوحة وهي على سرير المرض، مؤكّدة أنها صورة قديمة يعود تاريخها لشهور مضت بعد خروج الصبوحة من المستشفى، وأن آخر صور التقطت للصبوحة كانت تلك التي التقطها الفنان باسم فغالي. وردّت كلودا على كل التعليقات التي تضامنت مع الصبوحة قائلة "ماذا تنتظرون من أي شخص خرج للتو من المستشفى ومن ظروف صحية صعبة وخطيرة؟ فهل من المفترض أن تكون في قمة جمالها وأناقتها؟"
جريمة يعاقب عليها القانون
واعتبرت كلودا أن تسريب هذه الصورة جريمة، لأنّ فيها انتهاك صريح لكل الحرمات، وأكّدت أنّ "هذا العمل الجبان لن يمر مرور الكرام".
كلودا أكدت أنها ومنذ يوم أمس تقوم مع جوزيف غريب صديق الصبوحة المقرب، بجهود حثيثة وتحر دقيق لمعرفة ملابسات هذه الصورة "وكيف أخذت ومن سمح بها، ومن غضّ الطرف عنها، ومن هو الشخص الموجود في الصورة وكيف وصل إلى بيت صباح وإلى غرفة نومها".
وأكّدت كلودا أنها تلازم خالتها صباح معظم الأوقات، وتحاول مع جوزيف حمايتها مما أسمتهم بالمتطفلين والمستغلين والمتاجرين وأصحاب النوايا الخبيثة وعديمي الأخلاق والمروءة، وبرّرت غيابها عن الصبوحة في اللحظة التي التقطت فيها الصورة بالقول "لكن أنا أيضاً لي عائلة ومسؤوليات والتزامات تضطرني الى التغيّب لبعض الوقت مطمئنة الى وجود مشرفين على مكان إقامة الصبوحة، أوليناهم ثقتنا ويعرفون تعليماتنا جيداً بمنع دخول أي كان دون استئذاننا ودون موافقتنا، ومنع التصوير منعاً باتاً".
ولدا الصبوحة إلى الواجهة
وأشارت كلودا إلى أنّ هناك افراد آخرون من العائلة يقومون بزيارة الصبوحة، وقالت إنه من المفروض أنهم أيضاً "حريصون على حرمة بيت صباح وحرمة غرفة نومها، وحريصون على اسمها وصورتها وعلى عدم تعريضها لإساءات من قبل بعض الحاقدين أصحاب النفوس السوداء، وجعلها فرجة لهذا او ذاك".
وتمنت كلودا لو أنّ ولدا الصبوحة كانا بقربها لتحظى برعايتهما وليتحملا مسؤولياتهما تجاهها، وهي المرّة الأولى التي تتحدّث فيها كلودا عن هذا الأمر، الذي يحظى بالكثير من محاولات التجميل من قبل عائلة الصبوحة، التي لم تعتد يوماً الخوض في خصوصيات العائلة، إلا أنّ تحميل كلودا الزوجة والأم أكثر مما تحتمل، كان يتطلب منها مثل هذا الرد، خصوصاً أن للصبوحة ولدين وعدداً من الأحفاد.
زيارة الشيخة موزة
وعادت كلودا بالذاكرة في بيانها إلى زيارة الشيخة موزة إلى الصبوحة في مقر إقامتها حيث كانت تمر بظروف صحية شديدة الخطورة، وخارجة للتو من المستشفى، وقالت إنها تلقت علماً بالزيارة قبل وصول الشيخة بعشر دقائق فقط، للضرورات الأمنية بحسب حرس الشيخة التي جاءت يومها برفقة وزير الصحة اللبناني محمد جواد خليفة وزوجته ووفد صحفي وإعلامي كبير دخلوا الى غرفة نوم الصبوحة وهي نائمة، وبدأوا بتصويرها وتعهّد حينها وزير الصحة بحسب كلودا، أنّ هذه الصور هي لهم فقط كما تعهد بألا تنشر، لتفاجىء العائلة بنشر الصور والفيديوهات.
مناشدة لرئيس الجمهورية
وختمت كلودا بيانها بالتأكيد أن نشر الصورة هي جريمة، وكل من شارك فيها "سواء بالفعل أو بالتقصير سيحاسب محاسبة عسيرة وسوف تلاحقه العائلة قضائياً كائناً من كان، ونحمد الله أن من سرّب الصورة ظاهر فيها بشكل واضح وقد سهّل علينا مهمة ملاحقته، لأننا لا نعرفه ولم نصرّح له بالدخول ولا بالتصوير، وسوف يحاسب هو ومن سهّل له ها الأمر... كما أن كل موقع وكل صحيفة قامت وستقوم بنشر هذه الصورة، سوف تعتبر مشاركة في هذه الجريمة أدبياً ومعنوياً وسوف يتم ملاحقتها بكافة الوسائل المتاحة" .
وناشدت كلودا رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان مساندتها والعائلة في معاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة، لأن صباح رمز من رموز لبنان وقدمت لبلدها ما لم يقدمه أي مسؤول على الإطلاق، معنوياً.
الصبوحة تجلس في منزلها محاطة بحب عائلتها، لكن ثمّة من يقتنص الفرصة لطعنها إما بإشاعة موتها، وإما بإشاعة خبر زواجها، وإما بتسريب صور التقطت لها وهي على سرير المرض، إذ أن الصورة المسربة لم تكن الأولى من نوعها، ولن تكون الأخيرة، طالما أنّ أحداً لم يحاسب حتى الآن.

تابعوا أيضاً:
أخبار المشاهير على مواقع التواصل الإجتماعي عبر صفحة مشاهير أونلاين

ولمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا أنستغرام سيدتي

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر تويتر "سيدتي فن"