قصائد "محمد بن راشد" تـلهم رئيسة جمعية الخطاطين الصينيين العالمية وتنشرها باللغة الصينية

"لي" أثناء خطها لقصيدة الشيخ محمد بن راشد. الصورة من "وام"
"لي" أثناء خطها لقصيدة الشيخ محمد بن راشد. الصورة من "وام"
لوحة "لي" الفنية. الصورة من "وام"
لوحة "لي" الفنية. الصورة من "وام"
"لي" أثناء خطها لقصيدة الشيخ محمد بن راشد. الصورة من "وام"
لوحة "لي" الفنية. الصورة من "وام"
2 صور

قامت "لي دونغشيا" رئيسة جمعية الخطاطين الصينيين العالمية في الخارج، ورئيس جمعية تشيباو الإماراتية بفرش أدواتها على منضدة ذات طراز عربي، وتحت ضوء الشمس وهي ترتدي زيها الصيني التقليدي المزركش في البهو الكبير لمكتبة محمد بن راشد لتقوم بخط القصائد المٌلهمة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأناملها على أوراق الأرز، ولتكتبها باللغة الصينية، الأمر الذي حظي بإعجاب كبير من قبل الحضور.

القصائد المختارة


وبحسب وكالة أنباء الإمارات "وام" اختارت "لي" إحدى القصائد التي استهلها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كتاب "رؤيتي" والتي تبعث في نفس قارئها روح العمل ودفء الأمل، بمقولته:" مع إطلالة كل صباح في إفريقيا يستيقظ الغزال مدركًا أن عليه أن يسابق أسرع الأسود عدوًا، وإلا كان مصيره الهلاك، ومع إطلالة كل صباح في إفريقيا يستيقظ الأسد مدركًا أن عليه أن يعدو أسرع من أبطأ غزال، وإلا أهلكه الجوع، لا يهم إن كنت أسدًا أو كنت غزالاً، فمع إشراقة كل صباح يتعين عليك أن تعدو أسرع من غيرك حتى تحقق النجاح ".

"لي" تختار الإمارات بلدًا ثانٍ لها


وكانت "لي دونغشيا" قد صرحت لوكالة أنباء الإمارات قصة تواجدها ضمن الجالية الصينية في دبي منذ عام 2000 واختيار الإمارات لتكون بلدها الثاني بعد الصين، لترسم فيها قصة نجاحها لما يقرب من ربع قرن من عمرها، وتبرز من خلال فن الخط الصيني والرسم، مدى عمق الصداقة الصينية العربية، وإنشاء صورة جيدة للصينيين في الخارج، من خلال استخدام الخط والرسم كناقل ليصبحوا ناشرين للثقافة الصينية وتعزيز وتطوير العلاقات الودية بين البلدين.

حيث قالت:" إنّ دبي مدينة منفتحة وشاملة، تسمح للجنسيات والثقافات المختلفة بإظهار الانسجام وتبادل الخبرات والابتكارات؛ عصر اليوم هو عصر عظيم، يمنحنا الفرصة لإظهار مواهبنا، والتحلي بالحكمة والشجاعة لمواجهة المستقبل، ولدينا الثقة في خلق المجد والنجاح اللذين ينتميان إلى هذا العصر".

الفن التقليدي الصيني


يذكر أنّ "لي" تحرص دائمًا على إبراز أنواع الفن التقليدي الصيني في كل مناسبة، وتبين مدى أهمية العادات والثقافة الصينية، حيث شاركت في مهرجان دبي الصيني تشينغمينغ بعيدًا في أعماق الصحراء في دبي، وأيضًا في حفل مهرجان الربيع الصين وغيرها، وأوضحت "لي" أنّ نقل وتعزيز الثقافة الصينية خارج الوطن مسؤولية والتزام، ووصفت فنها بأنه قوة ناعمة تنتقل من خلال حبر جيانغنان ينقلها أحفاد يانهوانغ علي ظهر الخيول الجنكية، وعبر آلاف الأميال من تشانجوان، لتنتقل معها صورة قوية ومتفائلة لمزيج من الأفكار ونسج أجمل القصائد لأبناء الوطن من الجالية الصينية في البلدان المختلفة ومنها دولة الإمارات، لافتة إلى أنّ الكثير من زوار المناسبات الصينية يشعرون بعودتهم إلى عصر كونفوشيوس ومنغ، لتسمح للجمهور بالشعور بمشاعر وأحلام الحكماء القدامى، مما يفسر مزيج التقاليد مع الحداثة.

مشاركات "لي" الثقافية في الإمارات


تجدر الإشارة إلى أنّ "لي" وخلال الأعوام الماضية شاركت في أكثر من مناسبة ثقافية في دولة الإمارات، فضلاً عن العديد من أنشطة التبادل الثقافي الصيني العربي مثل: الخط والرسم، والاتصالات والمعارض، والمحاضرات الصحية والثقافية وغيرها، كما أنها قدمت تلك الثقافة الصينية العميقة عبر عدة استعراضات منها "هان تانغ"، ورقصة أوبرا بكين" قصيدة زهرة الكمثرى"، وتشيباو "لمسة من البخور الخام"، وأداء كتاب ياو النسائي "كتاب الأسطوري السماوي"، و"القلب الأولي".

فن الخط الصيني


باعتبار "لي" رئيسًة لجمعية الخطاطين الصينيين في الخارج قامت بتدريس فن الخط للمجتمع الصيني المحلي طوال الأعوام الماضية، وأشارت إلى العرض الذي استقطب أكثر من 1000 صيني مغترب من 32 دولة جاءوا إلى دبي، أمام برج خليفة في 2017، ليعبر عن شمولية دبي وتسامحها مع الثقافة الأخرى كعاصمة للفنون والثقافة، إضافة إلى المعرض العالمي الكبير للخط الصيني والرسم، حيث تم عرض 500 عمل فني وقام 300 فنان مشهور من 77 دولة بإنشاء لوحة حصان طويلة بطول 100 متر في وسط صحراء دبي.

جوائز حصلت عليها "لي"


حصلت "لي" على العديد من الجوائز في فن الخط والرسم في أكثر من 20 دولة، من بينها 5 أعمال فنية للخط تم نقشها على الحجر في مقاطعات مختلفة من الصين، وتشرف "لي" كونها رئيس جمعية تشيباو الصينية ورئيس مركز الاتصال الثقافي الصيني، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإمارات للخط الصيني، وأيضًا تعمل مديرة لجنة تنظيم أداء CNY Gala، والرئيسة الفخرية لجمعية المرأة الإماراتية الصينية والرئيس الفخري لجمعية الإمارات للثقافة والتعليم الصينية.


يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر