اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

اليونسكو تدرج 47 عنصرا جديدا للتراث غير المادي

Saudi farmer Ahmed al-Malki, 42, roasts Khawlani coffee beans at a coffee farm in Saudi Arabia's southwestern region of Jizan on January 26, 2022. Jizan is known for its red Khawlani coffee beans, often blended with cardamom and saffron to give a yellowish hue of coffee -- locally known as ghawa. It remains an integral part of Saudi culture, so much so that the government has designated 2022 as "The Year of Saudi Coffee".  Fayez Nureldine / AFP
Saudi farmer Ahmed al-Malki, 42, roasts Khawlani coffee beans at a coffee farm in Saudi Arabia's southwestern region of Jizan on January 26, 2022. Jizan is known for its red Khawlani coffee beans, often blended with cardamom and saffron to give a yellowish hue of coffee -- locally known as ghawa. It remains an integral part of Saudi culture, so much so that the government has designated 2022 as "The Year of Saudi Coffee". Fayez Nureldine / AFP

أدرجت  منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - اليونسكو، 47 عنصراً في قوائم اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي حيث جاء ترشيحها من 60 بلداً. وذلك خلال انعقاد اجتماع اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي في الرباط من 28 نوفمبر إلى 3 ديسمبر الجاري.

تعمل اليونسكو بصفتها منظمة الأمم المتحدة للثقافة على صون التراث الثقافي غير المادي ونقله، بما يمثله هذا التراث من معارف وفنون ومهارات تقليدية.

صون التراث الثقافي غير المادي

وقد أعدَّت اليونسكو في عام 2003 صكاً مخصصاً لهذا الغرض، وهو اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي التي صدَّقت عليها 180 دولة. وقد نتج عن اعتماد هذه الاتفاقية إدراج أكثر من 600 عنصر من مختلف أنحاء المعمورة.

العناصر الجديدة المدرجة

عُقدت الدورة السابعة عشرة للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي من 28 نوفمبر إلى 3 ديسمبر برئاسة المملكة المغربية. وقد قررت الدول الأعضاء في اللجنة عقب النقاشات إدراج 47 عنصراً جديداً تتوزع على النحو التالي:

4 عناصر في قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل.

39 عنصراً في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

4 عناصر في سجل الممارسات الجيدة في مجال صون التراث الثقافي غير المادي.

وتضمن ثلث العناصر الجديدة المدرجة ممارسات ذات صلة بحماية البيئة، فكانت في معظمها تقنيات زراعية متوارثة عن الأسلاف حريصة على الاستخدام المستدام للموارد؛ كما كان من بينها طقوس وفعاليات تحتفي بالطبيعة. وتذكِّر هذه العناصر بأهمية معارف الأسلاف في التصدي للتحديات الجديدة لهذا القرن كالاختلال المناخي.

تابعي المزيد:مؤسسة وطني الإمارات وRising Giants Network يطلقان بودكاست زايد

 

وفيما يلي بعض العناصر الجديدة المدرجة في قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل:

ألبانيا: مهارات صناعة رداء الجوبليتا والحرف اليدوية المرتبطة به واستخدامه

رداء الجوبليتا هو زي مصنوع يدوياً ترتديه النساء والفتيات في شمال ألبانيا. وقد كان يستخدم في الماضي في الحياة اليومية منذ سن البلوغ، ولكن تراجع استخدامه وإنتاجه في العقود الأخيرة بسبب عوامل اجتماعية وسياسية واقتصادية متعددة. واليوم قلة من النساء لديها إلمام كامل بصناعة هذا الرداء، ويندر توارث تلك المعارف ضمن العائلة. وعلى الرغم من ذلك، احتفظ رداء الجوبليتا بأهميته الاجتماعية والروحية، ولا يزال يعتبر جزءاً أساسياً من هوية سكان المرتفعات.

شيلي: فخار كينشَمالي وسانتا كروز دي كوكا

يتضمن فخار كينشَمالي وسانتا كروز دي كوكا قطعاً ذات استخدامات عملية وأخرى للزينة، وهي تتميز بلونها الأسود مع لمسات من الأبيض، وتُصنع هذه القطع باستخدام تقنيات تعود إلى قرون مضت. وتحفظ النساء المعارف والممارسات المرتبطة بصناعة الفخار، وهي تمثِّل مصدراً لاستقلاليتهن الاجتماعية والاقتصادية. بيد أنَّ العوامل السكانية والبيئية والظروف الاجتماعية غير المستقرة تُّهدِّد مقومات استمرارية هذا العنصر، فعلى سبيل المثال، تتزايد صعوبة الحصول على المواد الخام من جرَّاء فقدان التنوع البيولوجي وتدهور التربة.

تركيا: الأعمال الحجرية التقليدية في أخلاط

تشير الأعمال الحجرية التقليدية في أخلاط إلى المعارف والأساليب والمهارات المتعلقة باستخراج أحجار أخلاط البركانية ونحتها واستخدامها، وهي تستخدم في أعمال العمارة مثل المنازل والمساجد، فضلاً عن استخدامها في شواهد القبور والنوافير وغيرها من القطع الفنية. وتهدد عدة عوامل مقومات استمرار هذه الممارسة، مثل التغيرات السكانية (صعوبة إيجاد متدربين مهنيين بسبب تناقص أعداد السكان والهجرة إلى المناطق الحضرية)، وانتشار تقنيات ومواد البناء الحديثة في المنطقة.

فييت نام: فن صناعة الفخار الخاص بشعب تشام

إنَّ معظم منتجات تشام الفخارية هي عبارة عن أوانٍ منزلية وقطع تستخدم لأغراض دينية وفنية وهي من صنع النساء. وتتوارث العائلات المعارف والمهارات اللازمة لممارسة هذا الفن، وتعدُّ ممارسة صناعة الفخار مصدر دخل ووسيلة لصون عادات شعب تشام في فييت نام. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لصون هذا الفن، فإنَّ مقومات استمراره مهددة من جرَّاء التوسع الحضري وتأثيره في إمكانية الحصول على المواد الخام، وضعف تأقلمه مع اقتصاد السوق، وعزوف الشباب عنه.

تحدِّد قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل عناصر التراث الحي التي تتعرض استمراريتها للتهديد. وتتيح هذه القائمة حشد جهود التعاون والمساعدة الدوليَين من أجل دعم نقل هذه الممارسات الثقافية بالاتفاق مع المجتمعات المحلية المعنية بها. وقد أصبحت تتضمن حالياً 76 عنصراً. 

تابعي المزيد:من هو الفائز بجائزة الأدب العربي في فرنسا لعام 2022؟

 

العناصر الجديدة المدرجة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية

أفغانستان – أذربيجان – جمهورية إيران الإسلامية – تركيا – طاجيكستان – تركمانستان – أوزبكستان: تربية دودة القز وإنتاج حرير الحياكة بالطريقة التقليدية

يقوم المزارعون الذين يربون دودة القز برعايتها خلال دورة حياتها بالكامل، وذلك في إطار تربية دودة القز وإنتاج حرير الحياكة بالطريقة التقليدية. وتحظى الملابس الحريرية بتقدير كبير من الفئات الاجتماعية والثقافية كافة، ويستخدمها السكان في المناسبات الخاصة كحفلات الزفاف والجنازات والاجتماعات العائلية. وتعتبر هذه الممارسة تعبيراً عن الهوية الثقافية والتماسك الاجتماعي، إذ أسهمت تجارة الحرير في تبادل الثقافة والعلوم ضمن البلد الواحد وفيما بين البلدان. 

الجزائر: الراي، غناء شعبي من الجزائر

الراي هو غناء شعبي من الجزائر، وهو وسيلة لتناول حقيقة المجتمع دون رقابة، وتتطرق هذه الموسيقى إلى مواضيع الحب والحرية والخيبة والقيود الاجتماعية. ويعتبر الراي نمطاً خاصاً بالشباب، حيث يفسح لهم المجال للتعبير عن مشاعرهم في أثناء سعيهم إلى التحرر من قيود المجتمع. ويقوم الموسيقيون بصناعة آلاتهم الموسيقية وتزيينها، ويجري تناقل هذا الفن إما بطريقة غير نظامية عبر الملاحظة أو بطريقة نظامية عن طريق التعلم.

ألمانيا: ممارسة الرقص الحديث في ألمانيا

الرقص الحديث هو أحد أشكال التعبير وهو يختلف عن رقص الباليه الكلاسيكي، فعوضاً عن أن يؤدي الراقصون حركات راقصة محددة مسبقة، يعملون على التعبير عن المشاعر والخبرات الحياتية. وهذا النوع من الرقص متاح للجميع على اختلاف أعمارهم وأجناسهم وقدراتهم، ويجري تناقله من خلال البرامج وحلقات العمل. ويعتبر الرقص الحديث مصدراً لتمكين الذات وتحسين الصحة، وهو يعزز التماسك والإدماج في المجتمع، ولا سيما بالنسبة إلى الفئات المحرومة مثل الأشخاص ذوي الإعاقة والكبار في السن.

أندورا – فرنسا: احتفالات الدب في جبال البيرينيه

تُقام احتفالات الدب سنوياً في فصل الشتاء في خمس قرى من سلسلة جبال البيرينيه في أندورا وفرنسا، حيث يتنكر شبان بهيئة دببة ويركضون في الشوارع محاولين الإمساك بالمشاركين في الاحتفال. وعلى الرغم من وجود اختلاف في النمط بين قرية وأخرى، فإنَّ المشهد يبقى هو ذاته، ويرمز إلى الولادة الجديدة للربيع والعلاقة بين البشر والطبيعة. ويعود عمر هذه الاحتفالات إلى قرون مضت، وهي توحِّد آلاف الأشخاص في المنطقة، وتمثِّل فرصة لاحتفال السكان المحليين بتراثهم المشترك. 

المملكة العربية السعودية: المعارف والممارسات المرتبطة بزراعة البن الخولاني

تمارس قبائل خولان في المملكة العربية السعودية زراعة البن منذ أكثر من 300 عام، وتتناقل العائلات المهارات والتقنيات المرتبطة به. وتعتبر القهوة رمزاً للكرم ولكي يعرب الناس عن تكريم الضيف وإظهار الاحترام له، يقدمون له القهوة المصنوعة من البن الذي أنتجوه في مزرعتهم. وتعزز زراعة البن الخولاني وإعداده التماسك الاجتماعي وتنمي شعوراً بالهوية المشتركة بين المزارعين الذين يجتمعون من أجل تبادل المعارف ودعم بعضهم البعض.

المملكة العربية السعودية – عُمان – الإمارات العربية المتحدة: حداء الإبل، تقليد شفهي للنداء على قطعان الإبل

حداء الإبل هو أحد أشكال التعبير الشفهي المتعدد الأصوات ويرافقه عزف الرعاة على آلات موسيقية أو حركات يؤدونها من أجل التواصل مع إبلهم. ويستمد هذا الشكل من التعبير الإيقاعي إلهامه من الشعر، ويستخدم الرعاة مجموعة خاصة بهم من الأصوات التي اعتادت عليها الإبل. ويمكن استخدام الحداء أيضاً من أجل جمع الجِمال بسرعة في حال وجود خطر مباشر. ويجري تناقل هذه الممارسة ضمن العائلات وهي تساعد على إقامة علاقة قوية بين الإبل ورعيانها وبين الرعيان أنفسهم.

النمسا – البوسنة والهرسك – كرواتيا – المجر – إيطاليا – رومانيا – سلوفاكيا – سلوفينيا: تقاليد تربية خيول ليبيتزان

تُمارَس تقاليد تربية خيول ليبيتزان في تربية هذه الخيول ورعايتها وتدريبها. وكانت هذه التقاليد في البداية مخصصة للبلاط الإمبراطوري لأسرة هابسبورغ، أما اليوم فتؤدي خيول ليبيتزان دوراً خاصاً في المناسبات الثقافية والاجتماعية والاحتفالات والأعياد التي تميِّز حياة المجتمعات الريفية. ويجري تناقل هذه التقاليد التي وحدَّت المجتمعات المحلية لما يزيد عن 450 عاماً عن طريق المدارس والجامعات فضلاً عن نقلها من خلال الخبرة العملية والحلقات الدراسية والدورات التدريبية والفعاليات.

تابعي المزيد:السعودية تحتفي بانضمام 11 عنصرا ثقافيا في قائمة اليونسكو للتراث غير المادي

 

النمسا – تشيكيا – ألمانيا – لاتفيا – بولندا – إسبانيا: ركوب الأطواف الخشبية

نشأ ركوب الأطواف الخشبية في العصور الوسطى عندما كانت هذه الأطواف تُستخدم لنقل الأخشاب والبضائع والبشر. وكان راكبو الأطواف في الماضي يمضون أسابيع في العيش والعمل معاً على صنع طوفهم الخشبي. وظهر بفضل ذلك مجتمعٌ يتشارك في المعارف والتقنيات والقيم المتعلقة بصناعة الأطواف الخشبية والتحكُّم بسيرها. وتترسَّخ في هذه الممارسة أسس التعاون والتماسك الاجتماعي وحماية المياه والنظم الإيكولوجية، إذ تنطوي على تبادل الخبرات بحيوية وانتظام، مما يثري تراث الممارسين ويعزز من قيمهم المشتركة ومن التبادل الثقافي عبر الحدود.

أذربيجان: الثقافة البهلوانية: ألعاب ورياضات ومصارعة زورخانة التقليدية

تشمل الثقافة البهلوانية في أذربيجان ألعاباً ورياضاتٍ مثل المصارعة وأداء العروض الفردية مع استخدام أدوات خاصة تشبه أسلحة العصور الوسطى. وتُعد المناسبات الشعبية والاحتفالات التي تقام في الهواء الطلق جزءاً أصيلاً من الثقافة الشعبية، وتمنح المجتمعات إحساساً قوياً بالهوية. وكان البهلوانات لسنوات عديدة رمزاً للإصرار الذي يعزَّز التماسك الاجتماعي ويمنح المجتمعات المحلية شعوراً بالفخر وبالهوية المشتركة.

أذربيجان - كازاخستان – قيرغيزستان - طاجيكستان - تركيا - تركمانستان - أوزبكستان: تقاليد رواية نوادر نصرالدين خوجا/ مُلَّا نصر الدين/ مُلَّا أبندي/ أبندي/ أفندي كوجانصير/ نصر الدين أفندي

يشير تقليد رواية نوادر نصر الدين إلى ممارسات اجتماعية تُزاول في عدة بلدان من المنطقة الأوروبية الآسيوية وتتعلق برواية نوادر منسوبة إلى الفيلسوف والحكيم نصر الدين. وتتميز تلك النوادر بالحكمة وسرعة البديهة، وكثيراً ما تخرج عن إطار الأعراف المقبولة، ويجد راويها طرائق غير متوقعة للخروج من المواقف المعقدة، ودائماً يخرج منتصراً بفضل قوة الكلمة. وتُنقل النوادر التي تعدُّ تثقيفية ومسلية شفهياً وخطياً.

أذربيجان – تركيا: ثقافة الشاي، رمز للهوية وحسن الضيافة والتفاعل الاجتماعي

تُعتبر ثقافة الشاي في أذربيجان وتركيا ممارسة اجتماعية هامة يتجلَّى فيها حسن الضيافة وتربط أواصر العلاقات الاجتماعية وتصونها، وتُستخدم للاحتفال باللحظات الهامة في حياة المجتمعات. وعلى الرغم من وجود العديد من أنواع الشاي وطرق تحضيره، فإنَّ معظم المجتمعات المحلية في كلا البلدين تحصد الشاي الأسود وتستهلكه. ويُقدَّم المشروب الذي يحضَّر طازجاً وساخناً في كؤوس كمثرية الشكل تُصنع من الزجاج أو الخزف أو الفخار المطلي أو الفضة. وتمثِّل هذه الثقافة عنصراً جوهرياً في الحياة اليومية لكل طبقات المجتمع.

بيلاروس: حياكة القشِّ في بيلاروس: فنونه وحرفه ومهاراته

تُبرز ممارسة حياكة القش في بيلاروس القيمة الروحية والرمزية لكل من المادة والمنتج. ويحاك القش لإنتاج أغراض متنوعة مثل الصناديق والسلال وأغطية الرأس والألعاب والحلي. ويقوم نسج القش على التقاليد الشعبية، وتثريه باستمرار الإنجازات الابتكارية التي يحققها فرادى الخبراء، إذ ينقلون معارفهم ومهاراتهم عبر شبكة الانترنت ومن خلال المعاهد التعليمية والمكاتب الفنية ومراكز الحرف اليدوية والمهرجانات.

كمبوديا: كون لبوكاتور، أحد الفنون القتالية التقليدية في كمبوديا

يعود فن "كون لبوكاتور" القتالي إلى القرن الأول الميلادي، وهو يعمل على تنمية اللياقة والانضباط من الناحية البدنية والعقلية لممارسيه من خلال اتباع تقنيات الدفاع عن النفس وفلسفة اللاعنف. ويشرح المعلمون للمتدربين عن دورهم ومسؤولياتهم في المجتمع لكي يتمكنوا من حماية المجتمعات المحلية الضعيفة والبيئة الطبيعية، والدفاع عن العدالة والسلام. ويجسد هذا الفن القتالي القيم الاجتماعية والثقافية والدينية لكمبوديا، وينتمي ممارسوه من الجنسين إلى مختلف الفئات العمرية والخلفيات.

الصين: التقنيات التقليدية لإعداد الشاي والممارسات الاجتماعية المرتبطة به في الصين

تتضمن التقنيات الصينية التقليدية لإعداد الشاي والممارسات الاجتماعية المرتبطة به المعارف والمهارات والممارسات المتعلقة بإدارة زراعة الشاي وجمع أوراقه وتجهيزها يدوياً وشربه ومشاركته مع الآخرين. والشاي دائم الحضور في الحياة اليومية للشعب الصيني، ويقدَّم إما منقوعاً أو مغلياً في البيوت وأماكن العمل والمقاهي والمطاعم والمعابد. ويجري تناقل المعارف والمهارات والتقاليد المرتبطة بإعداد الشاي عن طريق العائلات والتلمذة المهنية.

كولومبيا: نظام المعارف الموروثة عن الأسلاف لدى شعوب أرهواكو وكنكوامو وكوغي وويوا الأصلية الأربعة في منطقة سييرا نيفادا دي سانتا مارتا

يتألف نظام المعارف الموروثة عن الأسلاف لدى شعوب أرهواكو وكنكوامو وكوغي وويوا في منطقة سييرا نيفادا دي سانتا مارتا من ولايات مقدسة تحافظ على انسجام هذه الشعوب الأربعة مع الكون المادي والروحي. ويُعتقد أنَّ هذه الحكمة الموروثة عن الأسلاف ذات دور أساسي في حماية النظام الإيكولوجي والهوية الثقافية للمنطقة، ويجري تناقل هذه الحكمة عن طريق الممارسات الثقافية والأنشطة التي تنظَّم في المجتمع المحلي، واستخدام لغات الشعوب الأصلية وتنفيذ الولايات المقدسة.

مصر: الاحتفالات المتعلقة برحلة العائلة المقدسة في مصر

تقام الاحتفالات المتعلقة برحلة العائلة المقدسة في مصر إحياءً لذكرى ارتحال العائلة المقدسة من بيت لحم إلى مصر. ويُقام احتفالان سنوياً لإحياء هذا الحدث، يشارك فيهما المصريون بمن فيهم المسلمون والمسيحيون الأقباط من الجنسين ومن جميع الأعمار بأعداد كبيرة. وتُنقل المعارف والمهارات المرتبطة بهذه الاحتفالات عن طريق الكنائس والأديرة، وتتوارثها العائلات، كما تُنقل من خلال المشاركة الفعالة في الطقوس، مما يعدُّ تجسيداً للنسيج الاجتماعي والثقافي المشترك بين المسيحيين الأقباط والمسلمين.

الإمارات العربية المتحدة: التلي، مهارات التطريز التقليدية في الإمارات العربية المتحدة

التلي هو حرفة يدوية تقليدية تمارَس في الإمارات العربية المتحدة. وفي الوقت الحاضر، يزداد الطلب على التلي في الفترة التي تسبق الأعياد الدينية وفي موسم الأعراس في فصل الصيف. ويستغرق شغل التلي الكثير من الوقت، وهو يورَّث من الأمهات إلى البنات. هناك بعد اجتماعي لاجتماع النساء في البيوت والأحياء السكنية من أجل ضفر التلي، لأنه يقدم فرصة للتفاعل الاجتماعي وتبادل المعارف الخاصة بهذه الحرفة، وحكاية القصص والأمثال الشعبية.

الإمارات العربية المتحدة – البحرين – مصر – العراق – الأردن – الكويت – موريتانيا – المغرب – عُمان – فلسطين – قطر – المملكة العربية السعودية – السودان – تونس – اليمن: النخلة، المعارف والمهارات والتقاليد والممارسات

يوجد نخيل التمر في العادة في الصحاري ويعيش في المناخ الجاف والمعتدل، وهو دائم الخضرة ذو جذور ضاربة في عمق التربة. وقد ارتبطت النخلة بالمنطقة العربية على مرِّ القرون، ونشأ بفضلها تراث ثقافي غني تناقلته الأجيال. وتتضمن الممارسات والمعارف والمهارات المرتبطة بالنخلة زراعتها ورعايتها واستخدام أجزاء منها (السعف والليف) في الحرف اليدوية والطقوس التقليدية. كما أنَّ النخلة مصدر أساسي للغذاء وتقوم المجتمعات المحلية بدعمها إلى حدٍّ كبير.  

تابعي المزيد:اكتمال 25% من الأعمال الإنشائية لـ"تيم لاب فينومينا أبوظبي"

 

إسبانيا: قرع الأجراس باليد

كان قرع الأجراس طيلة قرون وسيلة للتعبير والاتصال في إسبانيا، وكان يؤدي عدداً من الوظائف الاجتماعية من نشر المعلومات إلى التنسيق والحماية والتماسك. وكانت تُرسل عبر قرع الأجراس رسائل مرمَّزة تتعرف عليها عدة مجتمعات محلية وتساعد على تنظيم الحياة المحلية. وينقل قارعو الأجراس هذه الممارسة إلى الأجيال الشابة بصورة خاصة من خلال المجموعات والمنظمات المخصصة لهذا الغرض، التي تساعد على نشر هذا الفن التقليدي إلى جانب مساعدتها في توثيق هذه الممارسة وإجراء البحوث بشأنها.

فرنسا: المهارات الحرفية والثقافة المرتبطة بخبز الباغيت

خبز الباغيت هو أكثر أنواع الخبز شعبية في فرنسا، وهو مرغوب لقشرته المقرمشة وقوامه الهش من الداخل، ويتطلب صنع هذا الخبز المهارة والتقنيات الخاصة التي يجري تناقلها بصورة رئيسية عن طريق التعليم بالتناوب بين الدراسة والعمل. ويتميز خبز الباغيت عن غيره من أصناف الخبز بأنَّه يُصنع من أربعة مكونات فقط وهي (الطحين والماء والملح وخميرة الخبز و/أو الخميرة الطبيعية). ويُستهلك خبز الباغيت في العديد من المناسبات، ولا سيما في الوجبات المنزلية والمطاعم، وينتج عن استهلاكه أنماط استهلاكية وممارسات اجتماعية تميزه عن أنواع الخبز الأخرى، كشرائه بصفة يومية من المخبز.

اليونان: احتفالات 15أغسطس (ديكا بنتاف غوسطوس) في مجتمعَين محليَين جبليَين من شمال اليونان: ترانوس كوروس (الرقصة الكبرى) في فلاستي ومهرجان سيراكو

يُحتفل في جميع أنحاء اليونان بترانوس كوروس (الرقصة الكبرى) ومهرجان سيراكو بمناسبة عيد رقاد السيدة العذراء. وقد نشأت هذه الاحتفالات الأرثوذكسية في فلاستي وسيراكو، وهي تتضمن رقصات طقسية وتشكِّل مناسبة للاجتماع السنوي للمجتمعات المحلية التي هاجر سكانها إلى المدن. ويبدأ الشباب في سن مبكرة بتعلم هذه الممارسات من خلال مشاهدة المشاركين وتحضيراتهم. وتعتبر هذه المهرجانات احتفالاً بهوية القرى، وتقدِّم فرصة إلى الأجيال الشابة لكي تتواصل مع تراثها الثقافي.

غواتيمالا: الأسبوع العظيم المقدس في غواتيمالا

الأسبوع العظيم المقدس في غواتيمالا هو أحد أبرز الفعاليات في هذا البلد، ويتضمن تسيير مواكب وإقامة سهرانيات ومسيرات جنائزية، وتقديم مأكولات خاصة بالمناسبة وصناعة المذابح والسجاد من الأزهار والفاكهة. وقد نُقلت الممارسات والتقاليد المرتبطة بالأسبوع العظيم المقدس إلى الأجيال الشابة على مرِّ القرون من خلال المشاركة الفعالة في هذه الفعالية وتحضيراتها. ويجسد هذا الاحتفال التنوع الثقافي في غواتيمالا ويرمز إلى الرجاء والاتحاد، وهو يعزز التسامح والإدماج والاحترام بفضل مشاركة السكان من مختلف الفئات الاجتماعية.

المجر: تقليد فرقة الوتريات المجرية

تقليد فرقة الوتريات المجرية هو من الفرق الوطنية النموذجية وأحد أكثر الأشكال شيوعاً للثقافة الموسيقية الشعبية. وتختلف الفرقة الأساسية المكونة من آلات الكمان والفيولا والكونترباس من منطقة إلى أخرى، وتؤدي دوراً أساسياً في العروض والاحتفالات المحلية والحفلات الراقصة. ويمكن أن يصل عدد المقطوعات الموسيقية التي يعزفها أحد أعضاء فرقة الوتريات إلى الآلاف، وهي تُعزف من الذاكرة، وتقوم الفرقة بالاشتراك مع الراقصين والجمهور بتحديد أسلوب العزف والمقطوعات الموسيقية التي سوف تُعزف. ويجري تناقل الألحان عن طريق الحفظ، ولكنها أصبحت تُدرَّس أيضاً في إطار التعليم النظامي.

تابعي المزيد:الأميرة نورة تدشن بوتيك حرفة التعاونية ببرج المملكة بالعاصمة الرياض