إن الغذاء الصحي والرعاية الطبية، وتناول الفيتامينات وما ينصح به الطبيب غير كاف؛ وينبغي التعرف على أثر القلق والتوتر والضغوط عليك وعلى الجنين؛ حتى لا تزداد، وحتى تستطيعي العيش باستقرار.

الاختبار يكشف لك مجموعة من هذه الحقائق، تعرفي عليها، ومن علامة قلمك تكتشفين موقفك منها. تعلمينها أم تحتاجين إلى التعرف عليها!

1- الانفعال النفسي خلال فترة الحمل قد يصيبه بأمراض القلب والشرايين بعد ولادته.
أعلم- لا أعلم

2- غلق الباب بقوة، الصراخ، رمى الأطباق، تؤثر على نظامك الهرموني!
أعلم- لا أعلم

3- الخطورة تأتي من ردود أفعالك الحادة.
أعلم- لا أعلم

4- الضغط النفسي يسبب ارتفاع هرمون الكورتيزون، الذي يرفع بدوره نسبة السكر في الدم، ويقلص نسبة الأوكسجين في الأنسجة؛ مما يتسبب في تشوهات خلقية عند الجنين.
أعلم- لا أعلم

5- التفكير في المشاكل، والجهد الزائد للتوفيق يمتدان إلى الجنين.
أعلم- لا أعلم

6- غالبية الحوامل يضعن الحالة النفسية في آخر اهتماماتهن... فهن منشغلات بحالة الجنين وموعد الولادة.
أعلم- لا أعلم

7- البيئة التي يعيشها الجنين داخل رحمك لها أكبر الأثر في تشكيل نفسيته، عكس ما هو سائد بأن العوامل الوراثية هي المؤثرة في مزاجه.
أعلم- لا أعلم

8 - زيادة الضغوط النفسية تجعل طفلك عصبياً، ينام بصعوبة، ويصاب بالكثير من نوبات المغص، ويصعب تهدئته.
أعلم- لا أعلم

9 - هناك صلة وثيقة بين التوتر الناتج عن مشكلات مالية وجهاز المناعة لدى المواليد.
أعلم- لا أعلم

النتيجة:
بعيدة عن القلق
أكثر من 6 «أعلم»
أنت حامل وأم -أيضاً- ولهذا أدركت كم المشاكل التي تحيط بك، وما ينتج عنها من توترات، فاهتممت بالبحث عن طرق للتقليل من حدتها أو محاولة تلافيها من الأساس، بعد مراعاة الصحة والعافية وزيارة الطبيب المباشر لحملك، وهذا ما تشير إليه إجاباتك؛ فأنت بعيدة عن القلق والتوتر بسبب توازنك في أفعالك وردود أفعالك، حياتك منظمة، كل فرد بالبيت يعرف مسؤوليته، ويقدم يد المساعدة للآخر، تجتمعون على قلب واحد وفكر واحد؛ انتظاراً لضيفكم الجديد، وهذا يقلل من نسبة التوتر، ويعد علامة تبشر بحياة مستقرة قادمة.

راجعي أوراقك
أكثر من 4 «لا أعلم»
الجنين بداخلك هو مسؤوليتك وحدك، يتفاعل مع كل ما تقدمينه له، لذا عليك المحافظة عليه صحياً ونفسياً وعصبياً، بالابتعاد عن التوتر والانفعالات الحادة بقدر المستطاع؛ حتى لا تزعجيه، وحتى لا يصبح طفلاً عصبياً ينام بصعوبة شديدة، ويعاني من نوبات من المغص لدرجة عدم القدرة على السيطرة عليه؛ فتزداد مهامك ومشاكلك!

وإجاباتك تقول إن عليك مراجعة أوراقك، أسلوب تفكيرك وتعاملك مع نفسك والآخرين؛ هيا حددي الشخصيات التي تقتربين منها، والأخرى التي عليك الابتعاد عنها؛ نظرا لأنها ترسل إليك إشارات سلبية محبطة، هنا فقط ستشعرين بمتعة حملك، وتنتظرين مولودك بحب وشغف.