mena-gmtdmp

عبر "سيدتي نت" بطاقات حب من الأبناء للأمهات

7 صور

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر، وقبل أيام من الاحتفال العالمي بيوم الأم، بسيل من المشاعر التي عبر بها الأبناء وبصور شتى عن الحب والتقدير والعرفان بالجميل للأمهات .

واختار البعض منهم "سيدتي نت" لينقلوا من خلالها تهانيهم وأمانيهم التي رصدناها لكم في التقرير التالي:

حيث تقول الإعلامية فوز عوض في بطاقة التهنئة الموجه لوالدتها:" أمي الغالية الله لا يحرمني منك، كنت ولا زلت الصديقة والسند والحنان الذي يدفعني للأمام، وأبان ظهوري على الشاشة وما صاحبها من مشاكل واعتراضات كنت جدار الأمان لي وفريق الدافع الأقوى. ربي لا يحرمني منك كل عام، وأنت بخير والله يرزقني برك إلى مدى الدهر".

وكتب الدكتور مهند غزال اختصاصي طب الأسنان لوالدته بعد شفائها من الإصابة بنوع نادر من السرطان:" أنا مدين لك يا ملاكي وكل ما يمكنني قوله هو أن تكوني بخير من أي وقت مضى".

فيما سطر سهيل السهيل العبارة التالية:" كل عام وأنت بألف خير، والله لا يحرمني منك وكل عام وأنت بصحة أفضل وأسعد.. لا أجد من الوصف ما يصفك ومن الكلمات ما تعبر عن مشاعري نحوك.. أشعر بأنني عاجز عن الكلام، وأنّ الصمت أفضل تعبير عن المشاعر".

وعبر أحمد الجلبان الطالب المبتعث لخارج السعودية عن أشواقه لوالدته قائلًا:" أمي هي الوجه الأجمل لحياتي، بل هي كل شيء بحياتي. كم هي قاسيةً تلك الساعات واللحظات ومؤلمةً حقاً تلك المسافات التي تبعدني عنك يا نواة الحياة.... اشتقت إليك".

وكتب صهيب سمان موظف تسويق:" يومي الذي يبدأ بك لا يمكن أن يكون عاديًّا بل يتحول إلى كرنفال ويوم عيد... فيا رب طول لنا في عمرها وأرفع رأسها بي وبإخواني".

الرسالة الأخيرة كانت من عبير عوض لوالدتها التي اختطفها الموت قبل سنوات، والتي استجمعت قواها وحملت قلمها لتسكب حزنها وألم الفراق لتسطر رسالة مؤثرة، اخترنا لكم مقتطفات منها: عرفت حبك منذ الطفولة وحين غدوت شابة.. تركتني ورحلتي عني! ها أنا أبحث عنك!.. وترى ماذا أستطيع أن أقدم لك من هدية، لعلي ألوم نفسي كل يوم، بل كل ساعة أشعر فيها بحنانك، فلك يا أمي حب بقدر قطرات دمي.. لك يا أمي كل مشاعري.. لك وحدك شجر مراكبي.. أسكنك الله فسيح جناته..

المزيد:

هدايا تجنبوها في يوم الأم!

صوتوا لأجمل نجمة تركية لعبت دور الأم

 

سيدتي - عتاب نور

محررة أولى

محررة أولى سيدتي. مسؤولة قسم السعودية. بدأت رحلتي مع الصحافة عام 2002، والتحاقي بالعمل في المجال، ثم الإنتقال لمجلة سيدتي عام 2005 ، لدي أرشيف زاخر بالتحقيقات واللقاءات التي أعتز بها لسيدات المجتمع السعودي. من اهتماماتي القراءة ومتابعة منصات التواصل الإجتماعي، ومواكبة التحول الرقمي للصحافة -المشاركة في أعمال تطوعية - تعزيز التواصل والعلاقات العامة مع المؤسسات والجهات في كافة المجالات.