لا يزال مسلسل "مناعة" للنجمة التونسية هند صبري متصدراً ترند منصات التواصل الاجتماعي ومحرك البحث "غوغل"، رغم عدم بدء عرض حلقاته المقرر في أول أيام شهر رمضان 2026، هذا الاهتمام المبكر الذي حظيَ به العمل يعود لعدة أسباب، نستعرضها في التقرير التالي.
وتصاعدت الأزمة عقب طرح البوستر الرسمي للمسلسل، الذي ظهر عليه جميع أبطال العمل باستثناء مها نصار، ما فتح باباً جديداً من الجدل، قبل أن تعمل الشركة المنتجة سريعاً على احتواء الموقف بإصدار بوسترات جديدة تضمنت صورتها.
وفي خضم محاولات التهدئة وتحسين الصورة العامة للمسلسل، خرجت المنتجة دينا كريم ببيان أكدت فيه ضرورة تحري الدقة فيما ينشر عن "مناعة"، ونفت بشكل قاطع كل ما تردد عن تدخل أي شخص لتغيير السيناريو أو الخطوط الدرامية، موضحة أن مخرج العمل ومؤلفه وهي بصفتها المنتجة هم وحدهم المخولون بإجراء أي تعديلات، وهو ما يتوافق مع الأعراف المهنية في صناعة الدراما.
كما أشادت دينا كريم بالالتزام الكبير من قِبل جميع الفنانين المشاركين، مؤكدة أن النجمة هند صبري تمثل نموذجاً في الاحترافية منذ بداية مشوارها، واصفة إياها بأنها إحدى ركائز القوة الناعمة التي يفخر بها الوسط الفني والجمهور.
وعلقت على الانتقادات التي وجهت من بعض المتابعين حول تجسيد هند صبري لشخصية تاجرة ممنوعات، مشيرة إلى أن العمل يقدم نموذجاً يلقى جزاءه في النهاية، وأن الشخصية تحمل قدراً من التحديات والتشويق للجمهور.
ويُظهر البرومو مراحل عمرية مختلفة للشخصية، تتورط خلالها بشكل مباشر في تلك التجارة، وهو ما اعتبره البعض تشابهاً مع خلفية "حورية" في الفيلم، خاصة مع تقارب المظهر العام والأسلوب، من تسريحة الشعر إلى اللهجة وطريقة الأداء، هذه العناصر دفعت الجمهور إلى المقارنة وطرح سؤال متكرر: لماذا تعود هند صبري لتجسيد شخصية مشابهة بعد أكثر من 15 عاماً؟
هذه المقارنات دفعت مؤلف العمل الفنان عباس أبو الحسن للخروج عن صمته، مؤكداً أن الشخصية الجديدة لا تمت بصلة لشخصية "حورية"، وأن "مناعة" يقدم شخصية مختلفة تماماً من حيث البناء الدرامي والمسار السردي، رغم أي تشابه شكلي قد يراه المشاهدون في البرومو.
كواليس مشتعلة ومحاولات للتهدئة
ويأتي في مقدمة الأسباب التي دفعت مسلسل "مناعة"، إلى تصدر الترند، الأزمة التي تفجرت بين بطلة العمل النجمة هند صبري والفنانة مها نصار، فقد فاجأت الأخيرة المتابعين عبر حساباتها على منصات التواصل بإعلان وجود خلاف بينها وبين هند صبري، مدعية تدخلها في أمور فنية تخص العمل، سواء بإجراء تعديلات على السيناريو، أو تحديد مساحات أدوار بعض المشاركين.وتصاعدت الأزمة عقب طرح البوستر الرسمي للمسلسل، الذي ظهر عليه جميع أبطال العمل باستثناء مها نصار، ما فتح باباً جديداً من الجدل، قبل أن تعمل الشركة المنتجة سريعاً على احتواء الموقف بإصدار بوسترات جديدة تضمنت صورتها.
وفي خضم محاولات التهدئة وتحسين الصورة العامة للمسلسل، خرجت المنتجة دينا كريم ببيان أكدت فيه ضرورة تحري الدقة فيما ينشر عن "مناعة"، ونفت بشكل قاطع كل ما تردد عن تدخل أي شخص لتغيير السيناريو أو الخطوط الدرامية، موضحة أن مخرج العمل ومؤلفه وهي بصفتها المنتجة هم وحدهم المخولون بإجراء أي تعديلات، وهو ما يتوافق مع الأعراف المهنية في صناعة الدراما.
كما أشادت دينا كريم بالالتزام الكبير من قِبل جميع الفنانين المشاركين، مؤكدة أن النجمة هند صبري تمثل نموذجاً في الاحترافية منذ بداية مشوارها، واصفة إياها بأنها إحدى ركائز القوة الناعمة التي يفخر بها الوسط الفني والجمهور.
مقارنات بشخصيات فنية أخرى
كما واجه مسلسل "مناعة" أزمة أخرى، وهي عقد رواد السوشيال ميديا مقارنات وتشبيهات بين الدور أو الشخصية التي سوف تتقمصها الفنانة هند صبري في العمل، وبين شخصيات فنية أخرى سواء قدمتها في الماضي أو قدمتها نجمات أخريات.مقارنة مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية" لنادية الجندي
وعن مقارنة البعض مسلسل "مناعة" بفيلم "الباطنية" الذي قدمته النجمة الكبيرة نادية الجندي، ردت هند صبري قائلة، بأنها لا تستطيع إحداث أي مقارنة بينها وبين الفنانة نادية الجندي في فيلم الباطنية، منوهة بأن الأخيرة نجمة كبيرة، مضيفة: "دي نجمة الجماهير، مقدرش اتحطّ في مقارنة مع العملاقة نادية الجندي، وأوضحت أن العامل المشترك بين العملين هي الحقبة الزمنية فقط، التي دارت خلالها أحداث كل عمل فقط، مؤكدة على أن قصة مسلسل "مناعة" بعيدة كل البعد عن قصة فيلم الباطنية.وعلقت على الانتقادات التي وجهت من بعض المتابعين حول تجسيد هند صبري لشخصية تاجرة ممنوعات، مشيرة إلى أن العمل يقدم نموذجاً يلقى جزاءه في النهاية، وأن الشخصية تحمل قدراً من التحديات والتشويق للجمهور.
حورية في "إبراهيم الأبيض"
وأعاد البرومو الرسمي لمسلسل "مناعة" إلى أذهان الجمهور شخصية "حورية" التي قدمتها هند صبري في فيلم "إبراهيم الأبيض" عام 2009. فقد ظهرت النجمة التونسية في البرومو الجديد، وهي تسرد ملامح نشأة قاسية في بيئة تسيطر عليها تجارة المواد الممنوعة، وسط دائرة من المقربين المنخرطين في هذا النشاط الخارج عن القانون.ويُظهر البرومو مراحل عمرية مختلفة للشخصية، تتورط خلالها بشكل مباشر في تلك التجارة، وهو ما اعتبره البعض تشابهاً مع خلفية "حورية" في الفيلم، خاصة مع تقارب المظهر العام والأسلوب، من تسريحة الشعر إلى اللهجة وطريقة الأداء، هذه العناصر دفعت الجمهور إلى المقارنة وطرح سؤال متكرر: لماذا تعود هند صبري لتجسيد شخصية مشابهة بعد أكثر من 15 عاماً؟
هذه المقارنات دفعت مؤلف العمل الفنان عباس أبو الحسن للخروج عن صمته، مؤكداً أن الشخصية الجديدة لا تمت بصلة لشخصية "حورية"، وأن "مناعة" يقدم شخصية مختلفة تماماً من حيث البناء الدرامي والمسار السردي، رغم أي تشابه شكلي قد يراه المشاهدون في البرومو.
تفاصيل وفريق عمل مسلسل "مناعة"
وتدور أحداث مسلسل "مناعة" خلال فترة الثمانينيات داخل حي "الباطنية" في القاهرة حول عالم تجارة الممنوعات، ويشارك ببطولة المسلسل عدد كبير من الفنانين والنجوم ومن أبرزهم هند صبري، رياض الخولي، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامي، عماد صفوت، هدى الإتربي، ميمي جمال، كما تشهد أحداث المسلسل ظهور عدد من ضيوف الشرف، ويأتي من تأليف عمرو الدالي ومن إخراج حسين المنباوي.لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي".
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي".
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن"





