mena-gmtdmp

الملكة رانيا في ضيافة إيشا أمباني لحضور فعالية خاصة بالقيادة النسائية

الملكة رانيا العبدالله وإيشا أمباني في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي (Queen Rania Al Abdullah and Isha Ambani at the Nita Mukesh Ambani Cultural Centre). مصدر الصورة: Indranil Aditya/NurPhoto via Getty Images
الملكة رانيا العبدالله وإيشا أمباني في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي (Queen Rania Al Abdullah and Isha Ambani at the Nita Mukesh Ambani Cultural Centre). مصدر الصورة: Indranil Aditya/NurPhoto via Getty Images

في إطار زيارتها لدولة الهند لحضور قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026 التي أُُقيمت في نيودلهي، تحت عنوان «عقد من الاضطراب، قرن من التغيير»، قامت الملكة رانيا العبدالله بعدد من الزيارات في الهند للتعرف إلى الحياة الثقافية والحرفية هناك.

ومن بين جدول الزيارات الخاص بالملكة في الهند، جاء انضمامها لعدد من النساء المؤثرات في الثقافة الهندية لحضور فعالية خاصة بالقيادة النسائية في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي.

إيشا أمباني تستضيف الملكة رانيا في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي

استضافت إيشا أمباني الملكة رانيا، التي كانت ضيفة الشرف في جلسة نقاش بعنوان "الاحتفاء بالقيادة النسائية في الهند"، التي تناولت الدور المحوري الذي تلعبه القيادات النسائية في الهند، بالإضافة إلى إستراتيجيات إعادة تشكيل المشهد التجاري والأزياء والتأثير الاجتماعي في الهند، وذلك في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي (NMACC) في مومباي يوم أمس 14 من فبراير.

وكان من بين حضور الفعالية؛ كاريشما كابور، نافيا نافيلي ناندا (حفيدة أميتاب باتشان)، ماسابا غوبتا، اللواتي شاركن رؤاهن حول دور المرأة في السينما والأعمال.

زيارة الملكة رانيا لمدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي

زارت الملكة رانيا يوم أمس 14 من فبراير مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي، واستمعت إلى نبذة عن برامج المدرسة وجهودها للمحافظة على التراث الفني الهندي الغني.

وتأسست مدرسة تشاناكيا للحِرف عام 2016 تحت مظلة دار تشاناكيا العالمية، وهي دار عالمية للمنسوجات والتطريز تأسست في مومباي. وتعمل المدرسة على تعزيز الاستدامة الثقافية والنمو الشمولي من خلال التعليم وتنمية المهارات، بما يسهم في دعم الاستقلال الإبداعي والاقتصادي للمرأة، والحفاظ على التراث الحرفي الهندي ورعاية الفنون.

وجالت الملكة في المرافق التعليمية بالمدرسة واطلعت على منهجية عملها التربوية ومبادراتها المستمرة، كما جالت في معرض استكشافات الحرف وأرشيف المدرسة، حيث تُعرض مواد ومنسوجات تراثية إلى جانب أعمال حرفية معاصرة بطريقة تربط بين التقاليد والابتكار. كما زارت "المتحف الحي"، الذي يعكس فلسفة العمل الجماعي والحرفية العريقة.

الملكة رانيا تشيد بمكانة الأردن رغم صغر حجمه الجغرافي

في أثناء حضورها قمة الأعمال العالمية لمجموعة تايمز 2026، ألقت الملكة رانيا في كلمتها الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتغيرات السياسية والاقتصادية العالمية. وأكدت أن الأردن، على الرغم من صغر حجمه الجغرافي؛ يقف شامخاً بقيمه ومبادئه في عالم يموج بالتحولات، مشددة على أن ما يميز المملكة ليس حجمها، بل ما تدافع عنه وتؤمن به،حيث قالت: "هذا هو الأردن الذي أفخر بأنه وطني. شريك موثوق وصادق في عالم معقد".

وقالت "ليس من السهل اليوم النظر إلى المستقبل دون الشعور بقدر من القلق، ليس لأن المستقبل يبدو قاتماً، بل لأنه يبدو غير مألوف".

وأضافت أن "المسار المتسارع للذكاء الاصطناعي ليس إلا الصدمة الأحدث في عصر يتسم أصلاً بالاضطراب والتقلب"، مشيرة إلى أن "الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل عالمنا بوتيرة تعجز المؤسسات والتشريعات، أو حتى القدرات البشرية عن مجاراتها".

وحذرت من الخلط بين الحركة والتقدم، مؤكدة أن "السؤال المطروح أمام القادة اليوم ليس: كيف نبطئ التقدم؟ بل: كيف نوجهه؟".

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».