mena-gmtdmp

عمرو سعد يفاجئ الجمهور: اتظلمت بسبب خجلي..وأنا أبسط مما تتخيلون

عمرو سعد
عمرو سعد - الصورة من إذاعة نجوم fm
حلّ الفنان عمرو سعد ضيفاً على الإعلامية إنجي علي، في برنامج "أسرار النجوم" عبر إذاعة نجوم إف إم، في لقاء كشف خلاله العديد من الكواليس. وتطرق إلى تجربته في مسلسل "إفراج"، الذي عُرض في رمضان 2026، ورؤيته لاختياراته الفنية، مستعيداً تجارب سابقة خاضها، إضافة إلى حديثه عن مشروعاته المقبلة وتجارب سابقة شكّلت علامات فارقة في مشواره.

"إفراج".. مغامرة إنسانية خارج حسابات الترند

أوضح عمرو سعد أن مسلسل "إفراج" مقتبس من قصة حقيقية، مشيراً إلى أن العديد من المنتجين رفضوا الفكرة في البداية خوفاً من حساسية موضوع قتل الرجل لزوجته وإمكانية رفضه رقابياً، وأضاف:"قدمنا عملاً ينتمي إلى الدراما الإنسانية الكلاسيكية، بعيداً عن الأعمال المصممة لمواقع التواصل الاجتماعي أو التي تسعى لاصطياد الترند، هذا توجه صحي، لأن الجمهور ينتظر من الفن المتعة والدهشة".

"ملوك الجدعنة".. تجربة غيّرت القناعات

وعن تجربته في مسلسل "ملوك الجدعنة" مع الفنان مصطفى شعبان، قال:"هذا العمل غيّر قناعاتي تماماً تجاه البطولة الجماعية، وأشكر المخرج أحمد خالد موسى الذي كان له الدور الأكبر في ذلك. فظروفي قبل هذا العمل لم تكن في أفضل حالاتها، حيث ابتعدت عن الفن لمدة عام بعد تقديم أعمال مثل "بركة" و"وضع أمني"، التي لم تحقق النجاح المأمول وقتها".

"شارع عبد العزيز".. نجاح لم يكن في الحسبان

استعاد عمرو سعد ذكريات مسلسل "شارع عبد العزيز"، قائلاً:"لم أكن أريد النجاح لهذا العمل في البداية، لأنني كنت أركز بشكل كلي على السينما، ولم أكن أرغب في الاتجاه إلى الدراما التلفزيونية، ورغم ترددي، قررت خوض التجربة، وراهنت حينها أن العمل لن يشعر به أحد. ذهبت إلى شارع عبدالعزيز الحقيقي وتعايشت فيه لأيام، لكن النتيجة جاءت عكس توقعاتي تماماً وحقق المسلسل نجاحاً كبيراً".

اطلعي على.. طارق الشناوي: المقارنة بين ياسمين عبد العزيز ومي عمر غير منطقية
كشف عمرو سعد عن مشروعه المقبل، قائلاً:"اشتريت حقوق رواية "اللص والكلاب" للأديب العالمي نجيب محفوظ لتقديمها في فيلم سينمائي، وسأجسد شخصية سعيد مهران. كان لدي مشروع سابق لتقديمها كمسلسل، لكنه لم يكتمل، وقررت حالياً تحويله إلى فيلم، خاصة أنني شغوف بهذه الشخصية وبتقديم رؤية جديدة لهذا العمل الكلاسيكي".

الغربان فيلم يتم تصويره للعام الخامس

وعن فيلم "الغربان"، قال:"أصوّره للعام الخامس على التوالي نظراً لصعوبته الشديدة. صوّرنا في عدة دول، منها غابات روسيا، حيث وصلت درجة الحرارة إلى 39 درجة تحت الصفر، وكان الطاقم يعاني من الظروف القاسية، لكن المخرج كان حريصاً على التصوير في مواقع طبيعية. ويتناول العمل فترة الحرب العالمية الثانية، ويتميز بإنتاج ضخم للغاية".

رحلة كفاح.. من المقاهي إلى الأفيشات

وقال عمرو سعد:"أنا محظوظ بحياتي ومسيرتي، رغم المعاناة التي مررت بها في صغري. في النهاية أصبحت ممثلاً وحققت أشياء كثيرة كان من الصعب الوصول إليها من دون واسطة أو إمكانيات. أفتخر بأنني كنت أجلس على مقاهي وسط البلد أمام السينمات، وأرى نفسي على أفيشات الأفلام مكان النجوم الكبار، وكان لدي يقين لا يتزعزع بأنني سأصل يوماً إلى مكاني الحالي. كانت السينما جزءاً من نشاطنا اليومي في عائلتنا".

لقاء الزعيم عادل إمام ونصيحته له

تحدث عن لقائه بالفنان عادل إمام، قائلاً:"تشرفت بحضور الزعيم العرض الخاص لفيلم "مولانا"، وهو شخص نادر الظهور. تحدث معي بعد الفيلم وأبدى إعجابه الشديد به، وأثنى على أدائي، والتقيت به مرة أخرى، وأشاد بمسلسل "يونس ولد فضة"، ونصحني وقتها بتجاهل الانتقادات والتركيز على بناء رصيد من الأعمال، لأن كل شيء يُنسى، وما يبقى هو عملك".

بين النقد وسوء الفهم

ودافع عمرو سعد عن نفسه في اتهامات الغرور، قائلاً:"لا يوجد ما يدعو للغرور في مسيرتي، وقد أُسيء فهمي أحياناً لدى بعض الإعلاميين أو النقاد بسبب تصريحات صدرت مني مؤخراً، وأعتذر عن ذلك، قد تتكوّن انطباعات غير حقيقية عن الشخص، بينما أنا أبسط بكثير مما يقال عني ومنذ بداية عملي الفني لم أكن أجيد الحديث الإعلامي، وقد يُفهم خجلي على أنه غرور، وهذا غير صحيح تماماً".

المسؤولية تجاه الناس

وكشف عمرو سعد أن المعاناة التي عاشها في صغره جعلته يشعر بالمسؤولية تجاه الناس الذين ينتمي إليهم، قائلاً:"كنت أفكر في تقديم أعمال بسيطة تحمل صدقاً وجهداً حقيقياً، بعيداً عن تقديم محتوى مغشوش. كما أحب التواجد بين الناس في الأماكن الشعبية، لأن ذلك يُبقيني قريباً من الواقع، بعيداً عن أجواء مواقع التواصل الاجتماعي".

وأضاف عمرو سعد:"الإصرار أهم من الموهبة. رأيت الكثير في مسيرتي، وشاركت في أعمال ثم تم استبعادي منها. أتحدث عن هذه المعاناة لأن أي مجال ليس سهلاً ويحتاج إلى عمل واجتهاد. ولا أحب أن أرى بعض الأجيال الجديدة تعتمد على الدلال، فالحياة شقاء، والإنسان خُلق في كبد، ومتعة النجاح لا تكتمل إلا بالمعاناة. صحيح أن الحظ له دور، لكنه يأتي لمن يسعى إليه، لا لمن ينتظر في بيته".
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».