أطلقت الإعلامية سهى الوعل عملاً صوتياً جديداً بعنوان "جدة فاطمة"، في خطوة لافتة تمزج بين السرد الإنساني والتوثيق العاطفي لذاكرة عائلية عميقة الجذور. ويتناول الكتاب سيرة جدتها، التي عُرفت في محيطها بلقب "فاطمة الشامية" نسبةً إلى أصولها، مستعرضاً حكايات ومواقف شكلت وجدان الكاتبة وتركت أثراً بالغاً في حياتها.
تفاصيل "جدة فاطمة"
الكتاب الذي جاء بصيغة صوتية، يضم مجموعة من القصص التي عايشتها "سهى" بنفسها أو سمعتها من جدتها، حيث كانت الأخيرة المصدر الرئيسي لكل تلك الحكايات. وعلى الرغم من بساطة معظم هذه القصص، إلا أنها تحمل في طياتها أثراً عميقاً وقِيماً إنسانية تعكس روح جيل الأجداد، وتعيد التذكير بمفاهيم ربما تراجعت في حياة الأجيال الحالية.وتسعى سهى الوعل من خلال هذا العمل إلى تمرير رسائل ذات بعد قيمي وإنساني، مستندة إلى تجارب واقعية ومواقف يومية، لكنها غنية بالدلالات والمعاني. وقد اختارت نشر الكتاب مجاناً عبر منصة يوتيوب، داعية الجمهور للاستماع إليه خلال أوقاتهم الخاصة أو أثناء تنقلاتهم، لما يحمله من تأثير وجداني يلامس مشاعر المستمعين.
وأكدت أن هذا العمل كان بمثابة مفاجأة لعائلتها، وهدفه الأساسي تكريم روح جدتها وسيرتها الطيبة، إلى جانب تعريف الجمهور بشخصيتها التي وصفتها بالقوية، والجميلة، والمكافحة، والمؤثرة. وهو ما انعكس بوضوح على التجربة السردية التي قدمتها في الكتاب.
وعن إمكانية إصدار جزء ثانٍ، أوضحت سهى الوعل أن فكرة توثيق سيرة جدتها راودتها منذ وفاتها قبل نحو اثني عشر عاماً، لكنها تبلورت مؤخراً في شكل كتاب صوتي. وأشارت إلى أن لديها العديد من الحكايات التي لم تُدرج في العمل الحالي، إلا أنها قامت بعملية اختيار دقيقة، ركزت فيها على القصص الأكثر بساطة وتأثيراً، والتي يمكن أن يجد المستمع نفسه فيها، لما تحمله من تجارب مشتركة بين مختلف البيوت.
وأضافت أنها لا تزال غير متأكدة من قدرتها على إنجاز جزء ثانٍ، نظراً لما يتطلبه ذلك من جهد عاطفي وذهني، لكنها أكدت في المقابل أن "جدة فاطمة" ليس عملاً عابراً، بل مشروع ذاكرة حيّ، صُمم ليبقى مع الزمن، ويُستمع إليه في أي وقت، كونه عملاً صالحاً لكل الأزمان وكل الأجيال.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
