في خطوة أثارت الجدل بين صفوف الجماهير، وأصبحت حديث السوشيال ميديا، اتخذت نجمة البوب الأمريكية بريتني سبيرز Britney Spears قراراً بالدخول طوعاً لإحدى مراكز إعادة التأهيل، بعد أسابيع من اتهامها بالقيادة تحت تأثير الممنوعات والقبض عليها.
بريتني سبيرز تتخذ خطوة نحو استقرارها النفسي
دائماً ما تثير بريتني سبيرز الجدل بسبب تصرفاتها، منشوراتها، ومقاطع فيديو راقصة غريبة لها، وكان آخرها القبض عليها بتهمة القيادة تحت تأثير الممنوعات. كل هذه العوامل كانت توحي بأن نجمة البوب تواجه مشاكل نفسية تحتاج لعلاج، وهو ما قررته منذ ساعات؛ حيث توجهت لإحدى مراكز إعادة التأهيل
وجاء في بيانٍ صادر عن متحدث باسمها بعد القبض عليها منذ أسابيع: "ستتخذ بريتني الخطوات الصحيحة وتلتزم بالقانون، ونأمل أن تكون هذه الخطوة الأولى نحو تغيير طال انتظاره في حياتها. نأمل أن تحصل على المساعدة والدعم اللذين تحتاجهما خلال هذه الفترة العصيبة. سيقضي أبناؤها وقتاً معها. وسيعمل أحباؤها على وضع خطة ضرورية لتهيئتها للنجاح والتعافي".
لماذا شعرت بريتني سبيرز بأهمية طلب العلاج؟
أفاد مصدرٌ لمجلة PEOPLE أنه بعد التهمة التي واجهتها سبيرز مؤخراً، "شجّعها المقربون على طلب العلاج"، وأضاف المصدر: "إنها تُدرك خطورة موقفها، وشعرت أن هذه هي الخطوة الأنسب للمضي قدماً. وهي الآن تتلقى العلاج".
للمزيد من الأخبار: بريتني سبيرز تنتقد عائلتها.."أنا محظوظة لأنني ما زلت على قيد الحياة"
بريتني سبيرز تُثير قلق عائلتها
في أكتوبر من العام الماضي، انتشر مقطع فيديو لبريتني سبيرز وهي تقود سيارتها بطريقة متهورة، الأمر الذي أثار قلق عائلتها، ودفع جمهورها للتساؤل عن مدى صحتها العقلية، وجعل أسرتها قلقة من أن نجمة البوب قد تفقد السيطرة على نفسها، مشبهةً سلوكها المتقلب بتصرفاتها قبل انهيارها العصبي عام 2007، عندما حلقت شعر رأسها، وفقدت حضانة ابنيها من كيفن فيدرلاين.
وقال مصدرٌ لصحيفة Daily Mail حينها: "هناك قلق كبير. الجميع لطالما تمنى لها الخير، وهي تُظهر الآن أنها تتخذ خيارات سيئة". وأضاف: "الأمر مُرعب. لذلك هناك الكثير من النقاش حول ما يجب فعله، إن كان هناك أيّ شيء يمكن فعله. كيف يمكننا حمايتها من نفسها؟"
وأشارت بعض المصادر المطلعة إلى أنه يجب إعادة سبيرز إلى وصاية قانونية، التي انتهت عام 2021 بعد أن كانت تخضع لها لمدة 13 عاماً من قِبَل والدها.
قد ترغبين في معرفة بريتني سبيرز من الاختفاء إلى العودة على السوشيال ميديا: حدث الكثير هذا العام
كيفين فيدرلاين يُدلي بتصريحات تتعلق بصحة بريتني سبيرز العقلية
في وقتٍ سابق من هذا الشهر، فجّر كيفين فيدرلاين، زوج بريتني سبيز السابق، البالغ من العمر 47 عاماً، تصريحات تتعلق بابنيهما وصحتها العقلية في مذكراته؛ حيث قال إنها كانت تراقب ابنيهما، شون بريستون، وجايدن جيمس، أثناء نومهما وبيدها سكين. وقال إن ما قامت به حدث أكثر من مرة؛ مؤكداً أن شون وجايدن كانا يستيقظان أحياناً في الليل؛ ليجداها تقف صامتة عند مدخل الغرفة، تراقبهما أثناء نومهما. وبعدها يسألانها: "هل أنتِ مستيقظة؟" ويلاحظان أن بيدها سكيناً، ثم تستدير وترحل من دون أيّ تفسير!
وفي المذكرات أيضاً، أعرب فيدرلاين عن قلقه إزاء حالة سبيرز الحالية، وكتب أنه يعتقد بأنها "تتجه نحو وضعٍ لا رجعة فيه". حيث كتب: "أصبح من المستحيل التظاهر بأن كلّ شيء على ما يرام. من موقعي، يبدو أن الوقت يمر، ونحن نقترب من اللحظة الأخيرة. سيحدث أمرٌ سيّء إذا لم تتغير الأمور، وأكبر مخاوفي هو أن يُترك أبناؤنا ليتحملوا المسؤولية".
ورداً على هذه التصريحات، تحدّث ممثل عن بريتني سبيرز، في بيان نُشر حصرياً لمجلة People، جاء به: "مع انتشار خبر كتاب كيفين، يتربح هو وآخرون منه مجدداً، وللأسف يأتي هذا بعد انتهاء نفقة أطفاله. كلّ ما يهمها هو طفلاها، شون بريستون وجايدن جيمس، ورفاهيتهما خلال هذه الإثارة. وقد فصّلت رحلتها في مذكراتها "المرأة في داخلي". حيث كتبت سبيرز في كتابها، أن فيدرلاين سلب منها كلّ شيء خلال معركة الحضانة. قائلة: "لقد سلب مني كلّ شيء. ولم تحتضني عائلتي".
إليكِ هذا الخبر: والد بريتني سبيرز يخرج عن صمته في قضية الوصاية
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».
