في لحظة تحمل الكثير من الامتنان والاعتزاز، أطلقت المصممة السعودية هنيدة صيرفي "جائزة هنيدة صيرفي للمصممة الناشئة" في جامعة الملك عبدالعزيز؛ الجامعة التي شهدت بدايات رحلتها المهنية، وتأتي هذه المبادرة السنوية لدعم طالبات البكالوريوس والدراسات العليا في قسم الأزياء والنسيج بكلية علوم الإنسان والتصاميم، تأكيدًا لإيمانها بأن النجاح يكتمل حين يتحول إلى فرصة تُفتح لغيره.
جائزة تحمل اسمها.. وتعبّر عن قيمها
وقالت هند صيرفي، خلال حديثها عن المبادرة: بالأمس أطلقت "جائزة هنيدة صيرفي للمصممة الناشئة" في جامعة الملك عبدالعزيز، الجامعة التي بدأت منها رحلتي، لتكون جائزة سنوية تدعم طالبات البكالوريوس والدراسات العليا في قسم الأزياء والنسيج بكلية علوم الإنسان والتصاميم.
وأضافت، لحظة أعتز بها كثيراً، ليس لأنها تحمل اسمي، بل لأنها تجسّد قيمة أؤمن بها دائماً: أن النجاح يزداد جمالاً حين يفتح الطريق لغيره، شكراً، لجامعتي، ولكلية علوم الإنسان والتصاميم، ولقسم الأزياء والنسيج على هذا التكريم والثقة الغالية، وكانت سعادتي أكبر بحضور والدتي الحبيبة السيدة زهرة قطان وابني حسن، وبمشاركة هذه اللحظة مع عميدة الكلية الدكتورة نهلة قهوجي، ورئيسة القسم الدكتورة وجدان توفيق، وأعضاء هيئة التدريس والطالبات والخريجات.
دعم المواهب الشابة وارتباط عميق بالجامعة الأم
تسعى الجائزة إلى تمكين المصممات الناشئات، وتوفير منصة تمنحهن فرصة للظهور والتطور في مجال الأزياء، بما يعزز حضور المواهب السعودية في الصناعة الإبداعية محليًا وعالميًا.
واختارت هنيدة صيرفي إطلاق الجائزة من جامعة الملك عبدالعزيز التي انطلقت منها رحلتها، في خطوة تعبّر عن وفائها للمكان الذي احتضن بداياتها، وتؤكد أهمية رد الجميل للمؤسسات التعليمية التي تصنع الفارق في حياة طلابها.
حضور عائلي وأكاديمي يثري الحدث
شهدت الفعالية حضور والدة المصممة السعودية صيرفي السيدة زهرة قطان وابنها حسن، إلى جانب عميدة الكلية الدكتورة نهلة قهوجي ورئيسة القسم الدكتورة وجدان توفيق، مما أضفى على المناسبة طابعًا إنسانيًا واحتفائيًا يعكس قيمة الحدث.
من هي هنيدة صيرفي؟
تُعد هنيدة صيرفي واحدة من أبرز مصممات الأزياء السعوديات، وهي أيضًا معلمة ومتحدثة مجتمعية وناشطة خيرية، وقد أطلقت في عام 2016 علامتها التجارية للملابس الجاهزة "هنيدة"، التي شكّلت بوابتها إلى عالم الأزياء الفاخرة وأسواق الموضة العالمية، ومنذ ذلك الحين رسّخت حضورها كسفيرة للإبداع ورائدة في مجال ريادة الأعمال في الشرق الأوسط، مع تركيز واضح على تمكين المرأة السعودية في الصناعات الإبداعية وصناعة الأزياء على المستوى الدولي.
ومثّلت صيرفي المملكة العربية السعودية في مجالات التبادل الثقافي والتنمية، وحظيت بتقدير واسع داخل صناعة الأزياء العالمية من خلال الجوائز والتغطيات الإعلامية المتعددة، كما ارتبطت مسيرتها بمحفظة متنوعة من الأدوار الاستشارية وعضويات مجالس الإدارة، وظلت طوال رحلتها المهنية تعمل على كسر الحواجز وتجاوز العقبات التي قد تحد من قدرات المرأة، لتصبح نموذجًا ملهمًا في الإبداع والتمكين.
اطلعي على: المصممة السعودية هنيدة صيرفي: من قلب المملكة نسجت حكاية أناقة وصلت للعالمية
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News