تُعد قصة "روميو وجولييت" من أحد أشهر الأعمال الكلاسيكية في الأدب العالمي، التي تروي قصة حب مأساوية، واجهت العديد من التحديات والصراعات. وقد شهد أحد المسارح التركية عرض باليه "روميو وجولييت"، الذي لاقى إقبالاً جماهيرياً واسعاً، وتفاعلاً مع مجريات الأحداث التراجيدية.
ومع صوت السكون الذي ساد أجواء المسرح حين عرض مشهد وفاة "روميو"، اعتلت الضحكات لاقتحام قطة خشبة المسرح، مما جعلها تستولي على المشهد، وتحول اللقطة من التراجيديا إلى الكوميديا.
قطة تقتحم عرض باليه روميو وجولييت
لا أحد يعلم أن ما حدث كان لسوء الحظ أم لحسن الحظ بالنسبة إلى القائمين على عرض باليه "روميو وجولييت"؛ حيث خضعت مهارات راقصة باليه، لاختبارٍ قاسٍ في إزمير، تركيا الأسبوع الماضي، عندما تجوّلت قطة برتقالية اللون على خشبة المسرح أثناء عرض المسرحية، وتحول عرض الباليه من المأساة إلى الكوميديا.
في الفصل الثالث من مسرحية شكسبير، التي استُوحِيَ منها الباليه، يُعلن روميو: "الجنة هنا حيث تعيش جولييت. وكل قط وكلب وفأر صغير، كل شيء لا يستحق، يعيش هنا في الجنة وينظر إليها". مات روميو للتو، بعد أن تناول السم ظناً منه أن حبيبته جولييت قد ماتت. وانتهى الراقص الذي يؤدي دور روميو من عرضه لتلك الليلة، ولم يكن عليه سوى التظاهر بالموت، حيث لا حركة، لا عطسة، لا حكة، لا لفعل أي شيء على الإطلاق. وفي تلك اللحظة اقتحمت القطة المسرح.
في مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، تجلس القطة في البداية بهدوء بجوار روميو، ثم تبدأ بعضّه وخدش رأسه. وبثبات خارق، لم يرفّ لروميو جفن. ثم قامت جولييت بحركة ارتجالية ملهمة، حيث سحبت روميو من ساقيه بعيداً عن القطة، وهو مشهد نادراً ما يُرى في العروض التقليدية للنهاية المأساوية. ثم استأنفت حدادها. أما القطة فقد قفزت على طاولة، ولم يُسجّل أي تدخل آخر. وهنا بدأ صوت الضحكات يعتلي جوانب المسرح، على الرغم من الأحداث المأساوية التي تُعرض.
هذا ولم تُجب فرقة الباليه، التي قدمت العرض، ولا مسؤولو المسرح عن الاستفسارات حول الحادثة، لذا يبقى من غير المعروف ما إذا كانت القطة ستعود لتقديم عرض آخر.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

Google News