mena-gmtdmp

ملتقى كلمتين الرياض 2026 يختتم أعماله بيوم حافل بالورش والتدريب المتقدم

ملتقى كلمتين الرياض 2026 يختتم أعماله
ملتقى كلمتين الرياض 2026 يختتم أعماله

اختتم ملتقى "كلمتين" الإبداعي والثقافي فعالياته التي امتدت على مدار يومين كاملين في مدينة مسك بالرياض. وجاء ملتقى كلمتين 2026، وهو النسخة الأولى التي تقام في العاصمة السعودية، نتاج شراكة استراتيجية جمعت بين الجهة المنظمة للحدث شركة "خليجسك" والحاضنة السعودية للمشاريع الإبداعية "المشتل".

وتحت شعار "تطوير المشاريع المستدامة"، تجاوز "كلمتين الرياض" كونه مجرد تجمع إبداعي عام ليكون منصة مؤثرة جمعت الشركات الإبداعية برأس المال والمؤسسات ومسارات النمو. وقدم الدعم للمبدعين وأصحاب الشركات الإبداعية في منطقة الخليج العربي في مرحلة انتقالهم من مشاريع شخصية إلى مشاريع مستدامة وجاهزة للاستثمار.

وجاءت نسخة عام 2026 في وقت تضع فيه رؤية المملكة 2030 أهدافاً طموحة، تشمل مساهمة بنسبة 3% في الناتج المحلي الإجمالي من الاقتصاد الإبداعي وخلق 234,000 فرصة عمل، وهو ما عمل "كلمتين الرياض" على ترسيخه من خلال معالجة الفجوة الهيكلية وتوفير الفطنة التجارية والنضج التشغيلي اللازمين لجذب رأس مال النمو طويل الأجل للمشاريع الثقافية.

 

ملتقى كلمتين الرياض 2026 يختتم أعماله
 جانب من ملتقى كلمتين الرياض 2026 

 

ورش متخصصة لتعزيز جاهزية الاستثمار

وشهد اليوم الثاني من الملتقى العديد من الفعاليات وورش العمل المتقدمة والجلسات المغلقة، وسط  حضور واسع ومشاركة فاعلة، حيث تم إلقاء الضوء على موضوعات عدة ، كان منها جاهزية الشركات الإبداعية للاستثمار من خلال ورشة حول تحديد موقع المشروع، وإشارات قابلية التوسع، وسرد الاستثمار، ولغة المخاطر التي يفهمها المستثمرون.

وفي السياق نفسه، وتحت عنوان "المسؤولية الاجتماعية للشركات: الإبداع من أجل الخير"، أقيمت ورشة عمل تناولت دور الإبداع في الأثر الاجتماعي وبناء شراكات ذات قيمة.

كما أضاء الملتقى، في إحدى الجلسات التي حملت عنوان "استكشاف الفرص المتاحة للفنانين في المملكة العربية السعودية"، على الفرص المتاحة للفنانين داخل السوق السعودي.

ومن الورش العامة والمواكبة لمتطلبات ما نعيشه من تطور في عالم الذكاء الاصطناعي، أقيمت ورشة عمل عملية حول أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تساعد المبدعين والشركات الإبداعية على تطوير أعمالهم، حملت عنوان "أدوات الذكاء الاصطناعي للإبداع".

كما تضمن اليوم الثاني ورشة عمل تحت عنوان "بناء النظم البيئية: الشراكات الاستراتيجية ومصادر الموردين"، تناولت كيفية بناء الشراكات، وفهم المنظومة، وتطوير مصادر الموردين لدعم النمو. ولم تغب أهمية فهم الأرقام والتسعير وبناء نموذج مالي يدعم النمو والاستدامة، حيث قُدمت في ورشة عمل تحت عنوان "النمذجة المالية والتسعير الاستراتيجي".

جلسات مغلقة لمناقشة تحديات القطاع

وإلى جانب هذه الجلسات المفتوحة، شهد الملتقى جلسات مغلقة، كجلسة "كي بي إم جي السعودية"، وهي نقاش متخصص حول فرص وتحديات تطوير المشاريع الثقافية والإبداعية، إضافة إلى جلسة "مجلس رواد الأعمال الثقافية – الصندوق الثقافي"، وتوجهت في نقاش مخصص لرواد الأعمال الثقافيين إلى نقاط محددة مثل الاحتياجات والتحديات وفرص تطوير القطاع.

لقد جمع كلمتين الرياض 2026، على امتداد يومين، بين الحوار الاستراتيجي، وعرض المشاريع، والجاهزية للاستثمار، والذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات، وربط المؤسسين بصناع القرار والمستثمرين والخبراء، بهدف نقل الاقتصاد الإبداعي من النشاط إلى الأصول، ومن الإمكانات إلى فرص قابلة للنمو والتسويق.