يسر رادو أن تقدم ساعة ترو راوند أوبن هارت ذات الإصدار المحدود، ساعة آسرة تجسّد أقصى مابلغته صناعة الساعات الميكانيكية من أناقة وابتكار. يتميز المينا الجديد بتأثير فوتوكرومي متلألئ: يؤدي التعرض لأشعة فوق البنفسجية إلى تحويل لونه الوردي الفاتح إلى أرجواني زاهي. يتناغم اللون الوردي الفاتح مع لون العلبة والسوار، المصنوع كلاهما من السيراميك فائق التقنية، وهو المادة المميزة لدى رادو.
يقدم مينا الساعة قلب مفتوح مميز بنافذة تكشف الرقم 8، الذي يُعتقد أنه جالب للحظ الجيد، السبب الإضافي لإنتاج عدد محدود جداً من القطعة يبلغ 888 قطعة فقط. من زاوية أقرب ومن منظور مختلف، يكشف المينا المفتوح عن قلب الساعة النابض من خلال رمز اللانهاية، في تعبير فريد يجسّد كلاً من مرور الوقت والحاضر الأبدي.

إصدار محدود يجمع بين التكنولوجيا المبتكرة ولمسات الجمال الجذابة

يجمع هذا الإصدار المحدود من رادو بين أرقام الحظ والتكنولوجيا المبتكرة ولمسات الجمال الجذابة بأسلوب ساحر، ليخاطب المهتمين بالتصاميم المميزة والعصرية. يتميز المينا الوردي الفاتح بتصميم أشعة الشمس بتأثير فوتوكرومي متلألئ، إذ يتحول من الوردي إلى الأرجواني مع تغير الضوء. تم صنع كل من السوار الوردي المصقول والعلبة أحادية الكتلة من السيراميك فائق التقنية باللون الوردي الفاتح، بينما تتميز الواجهة الخلفية لعلبة الساعة المصنوعة من التيتانيوم بنقش خاص:
LIMITED EDITION, ONE OUT OF 888، تعمل هذه الساعة بآلية حركة أوتوماتيكية من رادو R734 وهي بمثابة تحفة ميكانيكية وتجسيداً مذهلاً لفن صناعة الساعات وهي مزودة بنابض دقيق (نيفاشرون) مضاد للمجالات المغناطيسية، وتتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 80 ساعة، كما أنها مقاومة للماء حتى ضغط 5 بار (50 متراً). يأتي هذا الإصدار المحدود في عبوة خاصة، مع شهادة إصدار محدود.
ابتكارات مميزة في مجال صناعة المواد فائقة التنقية

يجسد السيراميك فائق التقنية خبرة رادو ومكانتها باعتبارها من كبار خبراء ابتكار المواد. وهي ليست فقط مادة ذات متانة مذهلة، مع خصائص مقاومة للخدش، ولكنها أيضاً خفيفة الوزن وناعمة الملمس، مع القدرة على التكيف مع درجة حرارة جسم مرتديها بسرعة، ما يشعره وكأنها جزء منه. فلا عجب أن نقول: "اشعر بها"!
تم تقديم السيراميك فائق التنقية لأول مرة من رادو عام 1986 بعد أعمال بحث وتطوير مكثف، ولا يمكن إنتاجه إلا في ظل ظروف دقيقة. وتبدأ العملية باستخدام مساحيق معدنية نقية للغاية ومعايرة بدقة من أكسد الزركونيوم، والتي تخلط مع وسط ناقل بلاستيكي طور خصيصاً ويتم حقنها في قوالب دقيقة عند قيم ضغط تبلغ حوالي 1000 بار. ويتم تسخين القوالب، ثم تركها لتبرد، ثم إذابة المادة الحاملة للبلاستيك كيميائياً. ويتم بعد ذلك تسخين التصاميم المصنوعة من السيراميك مرة أخرى، هذه المرة إلى 1450 درجة مئوية. وتؤدي مرحلة التلبيد التي يتم التحكم فيها بدقة إلى اندماج الجزيئات المسحوقة معاً، ما ينتج كثافة وصلابة تتجاوز السيراميك العادي. وينتج عن ذلك مادة تصل درجتها إلى 1250 على مقياس فيكرز، ويمكن تصنيعها وتشطيبها باستخدام أدوات ماسية، وتصبح جاهزة للتجميع في ساعة رادو.


Google News