mena-gmtdmp

الأميرة إليونور ترسم مستقبلها الجامعي بنفسها.. قرار دراسي غير مسبوق يميزها عن أشقائها

الأميرة إليونور من بلجيكا خلال زيارتها للقرية الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026 - Photo by Daniel MUNOZ / POOL / AFP
الأميرة إليونور من بلجيكا خلال زيارتها للقرية الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026 - Photo by Daniel MUNOZ / POOL / AFP

تستعد الأميرة إليونور، أصغر أبناء العاهل البلجيكي الملك فيليب والملكة ماتيلدا، لخوض تجربة جامعية استثنائية تعكس استقلاليتها في رسم مستقبلها الأكاديمي، بعدما أعلنت اختيارها الدراسة في هولندا ضمن برنامج يمنحها حرية تصميم خطتها الدراسية بنفسها، في خطوة تميزها عن أشقائها الذين سلك كل منهم طريقًا تعليميًا مختلفًا.

ويأتي هذا القرار بعد أشهر قليلة من أحدث ظهور ملكي بارز للأميرة الشابة، حين خطفت الأنظار خلال مشاركتها الأولى مرتدية تاجًا ملكيًا في مأدبة رسمية أقيمت بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها إمبراطور اليابان إلى بلجيكا، لتواصل الآن صناعة محطة جديدة في مسيرتها، لكن هذه المرة داخل الحرم الجامعي.

الأميرة إليونور تختار الدراسة في هولندا

أعلنت الأميرة إليونور (Princess Eléonore)، البالغة من العمر 18 عامًا، أنها ستبدأ اعتبارًا من شهر سبتمبر المقبل دراسة تخصص الفنون والعلوم الحرة في كلية جامعة أوتريخت بمدينة أوتريخت الهولندية.

ويمتد البرنامج الدراسي ثلاث سنوات، ويتميز بمرونته الكبيرة، إذ يمنح الطلاب فرصة تصميم برنامجهم الأكاديمي بأنفسهم من خلال اختيار المقررات التي تناسب اهتماماتهم من بين مجالات العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية.

وفي نهاية الدراسة، سيكون بإمكان الأميرة الحصول على درجة بكالوريوس العلوم (BSc) أو بكالوريوس الآداب (BA) وفقًا للمسار الأكاديمي الذي ستختاره.

مسار مختلف عن أشقائها داخل العائلة المالكة

يمثل اختيار الأميرة إليونور توجهًا مختلفًا عن المسارات التعليمية التي اتبعها أشقاؤها الثلاثة، إذ اختار كل واحد منهم تخصصًا وجامعة مختلفة.

الأميرة إليزابيث

تخرجت الأميرة إليزابيث، الوريثة الأولى للعرش البلجيكي والبالغة من العمر 24 عامًا، في شهر مايو الماضي من كلية كينيدي بجامعة هارفارد، بعدما أنهت برنامج الماجستير في السياسات العامة الذي استمر عامين.

وقبل ذلك، حصلت على درجة البكالوريوس في التاريخ والسياسة من جامعة أكسفورد البريطانية.

الأمير غابرييل

أما الأمير غابرييل، البالغ من العمر 22 عامًا، فقد بدأ مسيرته الأكاديمية بدراسة برنامج تحضيري لمدة عام في الكلية الوطنية للرياضيات والعلوم في إنجلترا، قبل أن يتخرج في الأكاديمية العسكرية الملكية البلجيكية.

وضمن تدريبه العسكري، درس أيضًا مادة الجغرافيا السياسية في المدرسة العسكرية الخاصة سان سير بمدينة كويتكيدان الفرنسية.

الأمير إيمانويل

في المقابل، اختار الأمير إيمانويل، البالغ من العمر 20 عامًا، دراسة إدارة الأعمال في المدرسة الدولية ببروكسل، وتخرج فيها عام 2024.

ظهور ملكي لافت سبق إعلان الدراسة

يأتي الإعلان عن الخطوة الجامعية الجديدة بعد أشهر قليلة من تحقيق الأميرة إليونور محطة ملكية مهمة في حياتها، ففي شهر يونيو الماضي، ظهرت للمرة الأولى مرتدية تاجًا ملكيًا خلال مأدبة رسمية أقيمت في القصر الملكي بمدينة لاكن في بروكسل، احتفالًا بزيارة الدولة التي قام بها إمبراطور اليابان إلى بلجيكا.

وخطفت الأميرة الأنظار بتاج مرصع بالألماس بتصميم متشابك، ونُسب إلى دار المجوهرات البلجيكية "كوزمان"، فيما أشارت تقارير إلى أن والديها قدماه لها هدية بمناسبة بلوغها عامها الثامن عشر.

العائلة المالكة تواصل التركيز على التعليم

يواصل أبناء الملك فيليب والملكة ماتيلد تحقيق محطات تعليمية متتالية، وكان أحدثها سفر الملك والملكة إلى مدينة بوسطن الأمريكية للمشاركة في احتفالات تخرج الأميرة إليزابيث من جامعة هارفارد.

ويعكس ذلك اهتمام العائلة المالكة البلجيكية بالجمع بين أداء الواجبات الملكية واستكمال الدراسة الأكاديمية في أرقى المؤسسات التعليمية الدولية.

إليزابيث مرشحة لصناعة التاريخ في بلجيكا

إذا اعتلت الأميرة إليزابيث العرش مستقبلًا كما هو متوقع، فإنها ستدخل التاريخ باعتبارها أول ملكة حاكمة في تاريخ بلجيكا، أي أول امرأة تتولى العرش بصفتها الملكة الحاكمة للبلاد.

كما يُتوقع أن تكون واحدة من جيل جديد من الأميرات الأوروبيات اللاتي قد يعتلين العروش خلال الفترة نفسها، إلى جانب:

  • الأميرة كاثرينا أماليا، وريثة عرش هولندا.
  • الأميرة إنغريد ألكسندرا، وريثة عرش النرويج.
  • الأميرة ليونور، وريثة عرش إسبانيا.

هل يتنازل الملك فيليب عن العرش مستقبلًا؟

تختلف مواقف العائلات المالكة الأوروبية بشأن فكرة التنازل الطوعي عن العرش، إلا أن بلجيكا تمتلك سوابق واضحة في هذا المجال، فقد تولى الملك فيليب العرش عام 2013 عن عمر 53 عامًا، بعد تنازل والده الملك ألبرت الثاني عن الحكم وهو في التاسعة والسبعين من عمره بسبب ظروفه الصحية.

كما سبق أن تنازل جده الملك ليوبولد الثالث عن العرش عام 1951 في ظل أزمة سياسية، بهدف الحفاظ على استقرار المؤسسة الملكية.

وخلال العام الماضي، سُئل الملك فيليب عما إذا كان قد يسير على النهج نفسه مستقبلًا ليفسح المجال أمام ابنته إليزابيث لتولي العرش، ورد الملك قائلًا إن الملك قد يتراجع عن منصبه لكنه لا يتقاعد، مؤكدًا أنه سيواصل العمل من أجل بلجيكا، وفي الوقت نفسه يرغب في منح ابنته فرصة للاستمتاع بشبابها، وتطوير قدراتها، واكتشاف العالم.

وأضاف أنه يدعمها بشكل كامل، وسيبذل كل ما في وسعه لمنحها الوقت الذي تحتاج إليه قبل تحمل مسؤوليات العرش مستقبلًا.

قد ترغبين في معرفة القصر الملكي البلجيكي يرد على صور الأميرة إليزابيث..

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».