mena-gmtdmp

صورة نادرة للأمير آرتشي والأميرة ليليبيت في منزل طفولة الأميرة ديانا.. ميغان ماركل تكشف لحظات عائلية مؤثرة

الأمير هاري مع زوجته ميغان ماركل - Photo by AFP
الأمير هاري مع زوجته ميغان ماركل - Photo by AFP

فاجأت ميغان ماركل (Meghan Markle)، دوقة ساسكس، متابعيها بمجموعة من الصور العائلية النادرة التي وثقت جانبًا من عطلتها الصيفية مع الأمير هاري وطفليهما، إلا أن أكثرها لفتًا للأنظار كانت الصور التي كشفت عن الزيارة الأولى للأمير آرتشي والأميرة ليليبيت إلى منزل طفولة جدتهما الراحلة الأميرة ديانا، في لحظة حملت أبعادًا عائلية وعاطفية خاصة.

ونشرت ميغان، البالغة من العمر 44 عامًا، الصور عبر حسابها على إنستغرام يوم الخميس، واكتفت بتعليق مقتضب هو: "العطلة الصيفية"، بينما ضمت المجموعة لقطات من بريطانيا والبرتغال، أظهرت جانبًا شخصيًا ونادرًا من حياة عائلة ساسكس.

الأمير هاري وآرتشي يحملان باقات زهور في منزل طفولة الأميرة ديانا

من بين الصور التي أثارت اهتمامًا واسعًا، ظهرت لقطة التُقطت من الخلف للأمير هاري، البالغ من العمر 41 عامًا، برفقة ابنه الأمير آرتشي، البالغ 7 سنوات، وابنته الأميرة ليليبيت، البالغة 5 سنوات، وهم يسيرون عبر ممر عشبي تحيط به الأشجار والأسوار النباتية داخل ضيعة ألثورب، المقر التاريخي لعائلة سبنسر، حيث نشأت الأميرة ديانا.

وأظهرت الصورة الأمير هاري وآرتشي وهما يحملان باقات كبيرة من الزهور، ما دفع وسائل إعلام ومراقبين إلى ترجيح أن العائلة توجهت لزيارة ضريح الأميرة ديانا الموجود داخل الجزيرة الصغيرة الواقعة في منتصف بحيرة "أوفال ليك" داخل الضيعة.

إقامة عائلية في ضيافة تشارلز سبنسر

وخلال الزيارة الأخيرة إلى المملكة المتحدة، أقامت عائلة ساسكس في ضيعة ألثورب الممتدة على مساحة تقارب 13 ألف فدان، بدعوة من تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا وخال الأمير هاري.

وأتاحت الزيارة للأمير آرتشي والأميرة ليليبيت فرصة التعرف على المكان الذي ارتبط ارتباطًا وثيقًا بجدتهما الراحلة، التي توفيت في حادث سير بباريس عام 1997، عندما كان الأمير هاري يبلغ من العمر 12 عامًا.

كما يُعتقد أن العائلة أمضت وقتًا مع عدد من أفراد عائلة سبنسر خلال هذه الزيارة.

لماذا لا يستطيع الجمهور زيارة قبر الأميرة ديانا؟

يقع ضريح الأميرة ديانا على جزيرة صغيرة في منتصف بحيرة "أوفال ليك" داخل ضيعة ألثورب، وهو مكان مغلق أمام الجمهور بالكامل، وأوضح تشارلز سبنسر في كتابه أن اختيار هذا الموقع كان مقصودًا لضمان الخصوصية، مشيرًا إلى أن البحيرة تشكل حاجزًا طبيعيًا يحمي المكان من المتطفلين، فيما يوفر الطين الكثيف المحيط بها طبقة إضافية من الحماية.

وكان سبنسر قد أعرب في تصريحات سابقة عن ارتياحه لكون الأميرين ويليام وهاري قادرين على زيارة قبر والدتهما بعيدًا عن أعين الجمهور.

وقال: أعتقد أن من المهم جدًا أن يتمكنا من الوجود معها. المكان هادئ للغاية، ويمكنهما المجيء والرحيل متى أرادا، وهذا يمنحني شعورًا جميلًا.

إغلاق ألثورب عزز التكهنات بشأن الزيارة

وقبل انتشار الصور، كانت هناك تكهنات بأن عائلة ساسكس ستزور ضيعة ألثورب خلال وجودها في بريطانيا، بعدما أعلن الموقع الرسمي للضيعة إغلاقها أمام الزوار يومي 10 و11 يوليو، وهي الفترة نفسها التي تزامنت مع زيارة الأمير هاري وعائلته.

زيارة أعادت للأمير هاري ذكريات والدته

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تزور فيها ميغان ماركل ضيعة ألثورب، إذ سبق أن اصطحبها الأمير هاري إلى هناك عام 2022، تزامنًا مع الذكرى الخامسة والعشرين لوفاة الأميرة ديانا.

وسرد هاري تفاصيل تلك الزيارة في مذكراته "سبير" الصادرة عام 2023، موضحًا أنه أثناء عبوره البحيرة بالقارب ظل يتأمل الحقول الواسعة والأشجار العتيقة التي شهدت طفولة والدته، واصفًا المكان بأنه رغم عدم مثالية كل شيء فيه، فإنه كان من الأماكن القليلة التي عرفت فيها ديانا بعض السلام.

واعترف بأن الزيارة لم تكن سهلة من الناحية العاطفية، لكنه أكد أنه كان يحلم منذ سنوات بأن يصطحب زوجته إلى المكان الذي ترقد فيه والدته، وكتب: أخيرًا، كنت أصطحب فتاة أحلامي إلى المنزل لتلتقي بأمي.

وأضاف أن ميغان ركعت أمام قبر الأميرة ديانا، ولمست الضريح، بينما طلبت الوضوح والإرشاد في حياتها.

لقطات عائلية من البرتغال والطائرة وحمام السباحة

ولم تقتصر الصور التي نشرتها ميغان على زيارة ألثورب، إذ تضمنت أيضًا مشاهد من عطلة العائلة في البرتغال.

وأظهرت إحدى الصور ميغان على أحد الشواطئ مرتدية ملابس سباحة سوداء، بينما ظهر الأمير هاري في لقطة مرحة وهو يقذف ابنته ليليبيت في حمام سباحة ضخم، في الوقت الذي كان فيه آرتشي يستمتع بالسباحة.

كما تضمنت المجموعة صورة لآرتشي داخل قمرة قيادة طائرة برفقة الطيارين، وأخرى لميغان وهي تستمتع بأشعة الشمس إلى جانب كلب العائلة "ماما ميا" الذي تبنته الأسرة، بالإضافة إلى صورة بالأبيض والأسود جمعتها بالأمير هاري وهما يضحكان معًا، في مشهد عكس الأجواء العائلية الهادئة التي أرادت دوقة ساسكس مشاركتها مع جمهورها.

وشهدت العائلة المالكة البريطانية مؤخرا تطورًا لافتًا قد يشكل محطة جديدة في مسار العلاقات المتوترة داخل الأسرة، بعدما التقى الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت بجدهما الملك تشارلز للمرة الأولى منذ أربع سنوات، خلال اجتماع عائلي خاص بعيدًا عن عدسات الإعلام.

وجمع اللقاء الملك تشارلز والملكة كاميلا بالأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وطفليهما داخل المقر الريفي الخاص للعاهل البريطاني، في وقت تتزايد فيه الآمال بإمكانية فتح صفحة جديدة بين دوق ساسكس وعائلته بعد سنوات من الخلافات.

الملك تشارلز يستضيف الأمير هاري وعائلته في هايغروف هاوس

أكد قصر باكنغهام أن الملك تشارلز استضاف، بعد ظهر الجمعة 10 يوليو، الأمير هاري (Prince Harry) وزوجته ميغان ماركل (Meghan Markle) وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت في مقر إقامته الريفي الخاص هايغروف هاوس في مقاطعة غلوسترشير الإنجليزية، بحضور الملكة كاميلا.

وجاء اللقاء في إطار عائلي خاص، إذ أوضح القصر أنه لن يتم نشر أي صور من المناسبة، كما لن تُكشف أي تفاصيل إضافية احترامًا لخصوصية الأسرة.

أول لقاء بين آرتشي وليليبيت وجدهما منذ أربع سنوات

يمثل هذا الاجتماع أول لقاء مباشر يجمع الأمير آرتشي، البالغ من العمر سبعة أعوام، والأميرة ليليبيت، البالغة خمسة أعوام، بجدهما الملك تشارلز منذ أربع سنوات، في ظل إقامة الطفلين مع والديهما في ولاية كاليفورنيا الأمريكية منذ انتقال دوق ودوقة ساسكس إليها عقب تخليهما عن مهامهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة عام 2020.

وكان آخر وجود للطفلين في المملكة المتحدة خلال يونيو 2022، عندما رافقا والديهما للمشاركة في احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية، إلا أنهما لم يظهرا في أي فعاليات عامة آنذاك.

للمزيد من الأخبار: عودة هاري وميغان إلى بريطانيا بعد غياب 4 سنوات.. هل تفتح زيارة أرتشي وليليبت باب المصالحة مع الملك تشارلز؟

زيارة جاءت بعد أسبوع حافل للأمير هاري

جاء اللقاء العائلي في ختام أسبوع حافل بالنسبة للأمير هاري، حمل مزيجًا من الإخفاقات والنجاحات، فعلى الصعيد القضائي، خسر دوق ساسكس الأربعاء معركته أمام المحكمة العليا البريطانية في قضية تتعلق بالخصوصية ضد مجموعة Associated Newspapers.

في المقابل، حظي باستقبال جماهيري حافل خلال مشاركته، صباح الجمعة، في مدينة برمنغهام، في فعالية العد التنازلي قبل عام واحد من انطلاق دورة ألعاب إنفيكتوس 2027، حيث شارك في عدد من الأنشطة الرياضية المقرر إدراجها ضمن البطولة.

وعقب انتهاء الفعالية، توجه مباشرة إلى هايغروف هاوس للقاء والده، حيث انضمت إليه زوجته وطفلاه بعد وصولهم إلى بريطانيا.

مخاوف أمنية هددت مشاركة ميغان والطفلين

كان الأمير هاري قد عاد إلى المملكة المتحدة بمفرده في السادس من يوليو للمشاركة في سلسلة من الفعاليات الخيرية، ورغم الإعلان في البداية عن انضمام ميغان ماركل وطفليهما إليه خلال الزيارة، فإن المخاوف المتعلقة بالترتيبات الأمنية وضعت تلك الخطط محل شك، قبل أن تتأكد لاحقًا إمكانية سفرهم إلى بريطانيا، مع تجنب أي ظهور علني خلال الزيارة.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في التاسع من يوليو إلى أن ميغان وآرتشي وليليبيت سيلتحقون بهاري، وهو ما تحقق بالفعل عبر الاجتماع العائلي الخاص مع الملك.

آخر لقاء بين الأمير هاري ووالده

يعد هذا الاجتماع أحدث حلقة في سلسلة لقاءات محدودة جمعت الأمير هاري بوالده خلال السنوات الأخيرة، وكان آخر لقاء بينهما في سبتمبر 2025، عندما زار الأمير هاري مقر إقامة الملك في كلارنس هاوس بالعاصمة لندن، حيث أكد قصر باكنغهام حينها أن الملك استضاف ابنه في جلسة شاي خاصة استمرت قرابة ساعة.

وقبل ذلك، التقى الأب والابن في فبراير 2024 لمدة 45 دقيقة فقط، بعدما سافر الأمير هاري على وجه السرعة من كاليفورنيا إلى بريطانيا عقب إعلان إصابة والده بمرض السرطان.

الأمير هاري تحدث علنًا عن رغبته في المصالحة

خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC في مايو 2025، تحدث الأمير هاري بصراحة عن رغبته في إنهاء الخلافات مع أسرته، وقال إنه يتمنى المصالحة مع أفراد عائلته، مؤكدًا أن استمرار النزاع لم يعد مجديًا، مضيفًا أن الحياة قصيرة، وأنه لا يعلم كم من الوقت تبقى لوالده، مشيرًا إلى أن الملك توقف عن التواصل معه بسبب الخلاف المستمر بشأن الترتيبات الأمنية الخاصة به.

وأوضح أن قرار المصالحة لا يعتمد عليه وحده، قائلاً إن الأمر متروك لعائلته إذا كانت ترغب في ذلك أم لا.

كما تحدث عن حجم الخلافات مع أفراد الأسرة، بمن فيهم شقيقه الأمير ويليام، معتبرًا أن قضية الأمن الشخصي ظلت على مدار السنوات الخمس الماضية العقبة الأساسية التي حالت دون إنهاء الأزمة.

وأضاف أيضًا أن بعض أفراد العائلة ربما لن يسامحوه أبدًا بسبب نشر مذكراته الشخصية، إلى جانب أمور أخرى ساهمت في تعميق الخلافات داخل الأسرة.

هل تمهد الزيارة لمصالحة داخل العائلة؟

يرى مراقبون أن اللقاء الخاص قد يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات داخل العائلة المالكة البريطانية، خاصة أنه جاء بعد تصريحات متكررة من الأمير هاري أكد خلالها رغبته في إعادة بناء الجسور مع والده وأفراد أسرته.

وفي المقابل، لم تشهد الزيارة أي لقاء بين الأمير هاري وشقيقه الأمير ويليام، إذ كان ولي العهد يشارك في مباراة بولو خيرية بمدينة وندسور برفقة زوجته كاثرين، أميرة ويلز، ولم تُعلن أي خطط لجمع الشقيقين خلال وجود هاري في المملكة المتحدة.

لقاء عاطفي سبق تتويج الملك تشارلز

ورغم وصف الاجتماع الأخير بأنه أول لقاء بين آرتشي وليليبيت وجدهما منذ أربع سنوات، فإن الملك تشارلز سبق أن التقى حفيدته ليليبيت للمرة الأولى خلال زيارة الأسرة إلى بريطانيا في يونيو 2022، عندما كان لا يزال يحمل لقب أمير ويلز قبل اعتلائه العرش.

وأكد مصدر ملكي آنذاك أن تشارلز وزوجته كاميلا كانا في غاية السعادة بعودة الأمير هاري وميغان إلى المملكة المتحدة، وأن اللقاء العائلي كان مؤثرًا للغاية، خاصة أنه أتاح لتشارلز التعرف إلى حفيدته للمرة الأولى، بعد ولادتها في الولايات المتحدة عام 2021، كما أتاح له قضاء وقت مميز مع حفيده آرتشي الذي لم يره منذ فترة طويلة.

وخلال تلك الزيارة أيضًا، احتفلت الأميرة ليليبيت بعيد ميلادها الأول في تجمع عائلي بسيط داخل حديقة منزل فروغمور كوتيدج، تزامنًا مع احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية.

وبينما لا تزال الخلافات داخل الأسرة المالكة قائمة، فإن الاجتماع العائلي الأخير يعيد إحياء الآمال في أن تكون اللقاءات الخاصة، بعيدًا عن الأضواء، بداية لمرحلة جديدة من التقارب بين الملك تشارلز وابنه الأمير هاري، بما ينعكس مستقبلًا على العلاقات داخل العائلة بأكملها.

قد يعجبك هذا الموضوع: أعضاء من العائلة المالكة البريطانية يكسرون بروتوكولات ملكية مهمة

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».