mena-gmtdmp

أعضاء من العائلة المالكة البريطانية يكسرون بروتوكولات ملكية مهمة

الأميرة ديانا في ميلبورن (Princess Diana in suburb of Melbourne). مصدر الصورة: PATRICK RIVIERE / AFP
الأميرة ديانا في ميلبورن (Princess Diana in suburb of Melbourne). مصدر الصورة: PATRICK RIVIERE / AFP

الحياة داخل جدران القصور الملكية لا تسير بالمصادفة أو بعفوية، بل تحكمها قواعد وأنظمة يتعلمها أفراد العائلة منذ صغرهم. من الحديث للابتسامة والمعاملة مع الشعب، حتى المهام الملكية سواء الداخلية أو الخارجية. كل هذه النقاط تخضع لسلسلة ومجموعة من القواعد التي تندرج تحت بند "البروتوكول الملكي" التي تهدف إلى الحفاظ على هيبة المؤسسة الملكية وصورتها أمام الجمهور، والتي نادراً ما يخالفها أفراد العائلات الملكية.

ومع ندرة حدوث أي خطأ والتصرف بعفوية تخالف هذه القواعد، نرصد لكم في الموضوع التالي كيف اخترق بعض أفراد العائلة المالكة البريطانية البروتوكول الملكي وكسروا قواعد تاريخ طويل من الأعراف.؟

الملكة إليزابيث

تأتي البداية مع الملكة إليزابيث، التي ينحني لها الجميع بصفتها الملكة، بينما هي لا. فالملك أو الملكة لا ينحني علناً لشخص آخر، إلا أنها كسرت هذا البروتوكول أثناء جنازة الأميرة الراحلة ديانا، وانحنت أمام نعشها أثناء مرور العربة التي تحمل جثمان ديانا. لم تفعل الملكة إليزابيث هذا من قبل ولم تفعله بعد لأي شخص.

أيضاً من البروتوكولات الملكية المهمة التي يحرص عليها الملوك والأمراء هي عدم التوقيع، ولكن الملكة إليزابيث خالفت هذه القاعدة بتوقيعها على كرة قدم لجماهير مانشستر يونايتد الماليزية في كوالالمبور في عام 1998. ويُمنع أفراد العائلة المالكة من التوقيع على أي شيء خشية تزوير التوقيعات.

الملك تشارلز

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مع أن معظم تقاليد التتويج تبقى كما هي، إلا أن حفل تتويج الملك تشارلز كان أقصر وأصغر وأقل تكلفة من حفلات التتويج السابقة. في عام 1953، كلّف حفل تتويج الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، الذي استمر ثلاث ساعات، الشعب البريطاني 1.57 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 2.75 مليون دولار أسترالي آنذاك)، أي ما يعادل حوالي 80 مليون دولار أمريكي وقت تتويج الملك تشارلز. وقد اختار الملك تشارلز أن يكون حفل تتويجه أقل فخامةً ليعكس "روح العصر"، ولكنه احتفظ بجذوره الراسخة في التقاليد والاحتفالات العريقة.

يمكنك التعرف إلى: بعد وقوفه أمام الملك تشارلز.. هل خرق الرئيس ترامب البروتوكول الملكي مرة ثانية؟

الأميرة ديانا

كثيراً ما كسرت الأميرة ديانا البروتوكولات الملكية، ومن أبرز القواعد التي كسرتها كانت في عام 1987، عندما صافحت مريضاً مصاباً بالإيدز، في وقتٍ كان يُخشى فيه من هذا المرض ويُوصم بالعار. في زيارتها لأحد المرضى، قدّمت ديانا تعاطفاً من دون قيود، وبدون ارتداء قفازات أو كمامة، وكأنها تبعث رسالة تدعو إلى مراعاة كرامة المريض معلنة الوقوف أمام المفاهيم الخاطئة حول الأشخاص المصابين بهذا المرض.

ولا يمكن أن نغفل عن فستان الانتقام، الذي ارتدته أميرة ويلز السابقة في صيف عام 1994، حيث مثّلت الأميرة ديانا تحدياً بهذا الفستان للتوقعات الملكية.

وفي كثير من الأحيان، كانت الأميرة ديانا تتخلى عن القبعة في زياراتها الملكية المتعلقة بالأطفال، حيث لا تستطيع عناق الأطفال جيداً وعلى رأسها قبعة.

نتذكر أيضاً للأميرة ديانا عندما خلعت حذاءها وركضت حافية القدمين في سباق رياضي مدرسي عام 1991. من المتعارف عليه ألا يظهر أفراد العائلة المالكة في الأماكن العامة بدون أحذية، لكنها فعلت ذلك للمرح، وخسرت السباق.

كيت ميدلتون

في يومها الأول للانضمام للعائلة المالكة، كسرت كيت ميدلتون بروتوكولاً ملكياً مهماً في يوم زفافها من الأمير ويليام، فكما حذفت الأميرة ديانا كلمة "سأطيع زوجي" في الكلمات التي رددتها عام 1981 أمام الملك تشارلز في نص عهود الزواج، أخذت كيت إشارة من حماتها وحذفت هذا الجزء من عهودها. هذا الأمر كان بمثابة كسر قاعدة ملكية اتبعتها النساء الملكيات من قبل واللاتي كن من بينهن الملكة إليزابيث، حتى أصبح بداية تقليد جديد. وفي عام 2018، حذفت ميغان ماركل أيضاً هذه الكلمة في عهودها للأمير هاري.

كسرت أميرة ويلز الحالية برتوكولاً ملكياً مهماً في مراسم تتويج الملك تشارلز في دير وستمنستر، حيث كانت مرتديةً فستاناً من فوقه رداءً أزرق رسمياً، بناءً على طلب الملك. وكان من اللافت للنظر أن كيت خالفت التقاليد الملكية بتخليها عن التاج الملكي، واختارت بدلاً منه قطعة رأس فضية لامعة من تصميم جيس كوليت وألكسندر ماكوين (وهي، بالطبع، ليست تاجاً ملكياً).

كيت ميدلتون القريبة من الشعب، خالفت قاعدة ملكية بالتقاط صور سيلفي مع عامة الشعب، وقد شوهدت مع الأمير ويليام وهما يلتقطان صوراً مع المهنئين في مناسبات عامة حديثة.

قد ترغبين في معرفة بروتوكول ملكي قد يخالفه الأمير ويليام ونجله الأمير جورج.. ما هو؟

الأمير هاري

على الرغم من أنه جرت العادة على عدم زواج أحد أفراد العائلة من امرأة سبق لها الزواج، تزوج الأمير هاري من ميغان ماركل المطلقة، بعد حصوله على موافقة الملكة.

للمزيد من الأخبار: أسرار من داخل القصر الملكي.. ميغان ماركل أزعجت الملكة إليزابيث وكيت ميدلتون قابلت دعوتها بالرفض

الأميرة يوجيني

في زفاف الأمير هاري عام 2018، خالفت الأميرة يوجيني قواعد الموضة الملكية بارتدائها فستاناً قصيراً أزرق فاتحاً، حيث اعتُبر طول فستان يوجيني في هذا الحدث البارز جريئاً. وقد لُوحظت إطلالتها بأنها خروج أنيق وواثق عن المألوف في حفلات الزفاف الملكية.

إدوارد الثامن

تنازل إدوارد الثامن عن العرش ليتزوج واليس سيمبسون، وهي أمريكية مطلقة اعتبرتها الحكومة خياراً غير مناسب لمنصب الملكة القرينة. حكم لمدة 326 يوماً، وهي واحدة من أقصر فترات حكم ملوك بريطانيا، ولا يزال الملك البريطاني الوحيد الذي تنازل عن العرش طواعية.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».