تتواجد هيئة فنون الطهي في جناح المملكة العربية السعودية بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، وتشارك بمجموعة من الإصدارات التي تُوثّق الموروث الغذائي السعودي، وتُبرز فنون الطهي المحلية بوصفها جزءًا من الهوية الثقافية للمملكة.
إصدارات تُوثّق الموروث الغذائي السعودي
يتصدر الإصدارات كتاب "سفرة المائدة السعودية"، الصادر عن مبادرة "إرث مطبخنا"، الذي يوثق تقاليد الطهي في مناطق المملكة الثلاث عشرة، وقد حصد عام 2024 جائزة "جورماند" العالمية في فئتي "أفضل كتاب ضيافة" و"أفضل كتاب طبخ عربي".
ويضم الركن كتاب "بريدة" الذي يستعرض الإرث الغذائي والثقافي لمنطقة القصيم، وما تتميز به من أطباق شعبية ارتبطت بالبيئة الزراعية والأسواق التقليدية، ويتناول مسيرة المدينة نحو تسجيلها مدينةً مبدعة في فنون الطهي لدى اليونسكو، لتكون أول مدينة خليجية وثاني مدينة عربية تنضم إلى شبكة المدن المبدعة في هذا التخصص.
وتسعى هيئة فنون الطهي من خلال مشاركتها إلى تعريف زوار المعرض بجهودها في توثيق الوصفات التقليدية السعودية، وتمكين الطهاة والحرفيين، والمحافظة على الموروث الغذائي الوطني بوصفه أحد عناصر التراث الثقافي غير المادي.
عن هيئة فنون الطهي
تأسست هيئة فنون الطهي في فبراير 2020، لتشرف على تنمية قطاع فنون الطهي والنهوض بمقوماته، ووضع الآليات والضوابط ذات الصلة به، لتكون جهةً مرجعية وفعّالة فيه. ومن خلال تحفيز الاستثمار وبناء أطر تنظيمية قوية، تدعم الهيئة الجيل القادم من الطهاة السعوديين للوصول إلى كامل إمكاناتهم. وبالتعاون مع وزارة الثقافة، تعمل الهيئة على تمكين قطاع ثقافي مزدهر يحافظ على التقاليد الطهوية التي تميّز المملكة، مع التعريف بالأطباق السعودية محليًا وعالميًا والفخر بتراث فنون الطهي والمواهب في هذا المجال. وتشمل مهامها كاملسلسلة القيمة في القطاع، من حفظ المكوّنات والوصفات والتقنيات المحلية، إلى تدريب الكفاءات وتعزيز الابتكار وخلق الفرص الاقتصادية. ومن خلال مبادراتها المختلفة، تربط الهيئة بين الأصالة والابتكار لضمان بقاء فنون الطهي السعودية نابضة بالحياة ومصدر فخر ومعيشة للمجتمع.
في سياق منفصل: مكتبة الملك فهد الوطنية تعرض إصداراتها في "كتاب كوالالمبور 2026"
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس

Google News