تصريحات منى زكي عن ابنتها وعلاقتهما
وجاء احتفال منى زكي بتخرج ابنتها لي لي أحمد حلمي من الجامعة؛ ليعيد إلى الواجهة تصريحاتها السابقة عن علاقتها بها، والتي تحدثت خلالها في أكثر من لقاء تلفزيوني عن علاقتها مع ابنتها، وفلسفتها في تربية أبنائها، مؤكدة أن الأمومة كانت ولا تزال رحلة تعلم مستمرة، وأن خبرتها تغيرت كثيراً مع مرور السنوات.أكدت منى زكي أنها تحرص على دعم مواهب ابنتها لي لي، خاصة أنها تمتلك موهبة مميزة في الرسم والأعمال اليدوية، مشيرة إلى أنها تشجعها باستمرار على تنمية هذه الهوايات، إيماناً منها بأهمية اكتشاف الأبناء لقدراتهم منذ الصغر، وأوضحت أن حلمها منذ ولادة ابنتها كان بناء علاقة تقوم على الصداقة والثقة قبل أي شيء آخر، معتبرة أن الحوار والتفاهم هما الأساس في علاقتها بأبنائها.
خبرة الأمومة تتطور مع الوقت
وكشفت منى زكي أن قناعاتها بشأن التربية تغيرت بشكل كبير مع مرور الوقت، خاصة بعد تعاونها مع منظمة اليونيسف؛ حيث تعرفت إى أساليب حديثة في التعامل مع الأطفال، وسعت إلى تطبيق ما يناسب أسرتها منها، مضيفة أنها استفادت أيضاً من تجربة والدتها، التي اتسمت بالحزم، فاحتفظت بما رأته إيجابياً في أسلوبها، مع الاستفادة من النظريات التربوية الحديثة.اعتذار لابنتها عن مرحلة الصرامة
واعترفت منى زكي بأنها كانت أكثر صرامة مع ابنتها الكبرى لي لي مقارنة بشقيقيها، باعتبارها تجربتها الأولى في الأمومة، موضحة أنها كانت تؤمن آنذاك بالالتزام الصارم بالقواعد، بل وكانت تلجأ إلى أسلوب "ركن العقاب"، لكنها اليوم تعتذر لابنتها عن تلك المرحلة، وترى أنها كانت أكثر تشدداً مما ينبغي.وأشارت منى إلى أنها أصبحت تؤمن بأن التربية لا تعتمد على العقاب، وإنما على توضيح عواقب التصرفات، حتى يدرك الطفل نتائج أفعاله ويتحمل مسؤوليتها، مؤكدة أنها كغيرها من الآباء والأمهات، قد تفقد أعصابها في بعض المواقف، لكنها تحرص دائماً على الاعتذار لأبنائها إذا أخطأت في حقهم، مع توضيح أسباب انفعالها، مشددة على أن الاعتذار لا ينتقص من مكانة الوالدين.
لي لي.. نقطة ضعفها
وتحدثت منى زكي عن علاقتها بابنتها الكبرى، مؤكدة أنها تمثل نقطة ضعفها، وأنها لا تزال تراها طفلتها الصغيرة رغم وصولها إلى مرحلة المراهقة، مشيرة إلى أن لي لي مرت بهذه المرحلة بهدوء وتوازن، بعيداً عن التمرد الذي يشتهر به هذا العمر، مؤكدة أنها كانت أكثر تمرداً منها عندما كانت في السن نفسها، وأن ابنتها تتمتع بشخصية هادئة ومتزنة.التربية الإيجابية لا تعني غياب الحزم
وأكدت منى زكي أن مفهوم التربية الإيجابية لا يعني التخلي عن الانضباط أو غياب الحدود، وإنما يعتمد على بناء شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه، مع الحفاظ على الاحترام والمسؤولية، مشددة على أهمية الجمع بين الحزم والصداقة في العلاقة بين الآباء والأبناء، حتى يشعر الطفل بأن والديه هما الملجأ الأول له في مختلف المواقف، وهو ما تعتبره الأساس في تكوين أسرة مترابطة.على الجانب الفني، تنتظر منى زكي انطلاق عرض فيلم "الجواهرجي" فى دور العرض السينمائى يوم 5 أغسطس المقبل، وهو العمل الذي يجمعها بالفنان محمد هنيدي بعد 28 سنة من لقائهما في الفيلم الأيقوني "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، وتجسد منى زكي خلال الأحداث شخصية "ياسمين"، زوجة صائغ المجوهرات الشهير "سيف" الذي يؤدي دوره محمد هنيدي.
شخصية قوية ومواقف كوميدية
وتتمتع "ياسمين" بشخصية قوية وإرادة صلبة؛ إذ ترفض الاستسلام لتصرفات زوجها ونزواته المتكررة مع النساء؛ لتضعه في مواجهة مباشرة مع أخطائه، وتُجبره على التخلي عن أفكاره الذكورية التقليدية؛ سعياً لبناء علاقة زوجية أكثر استقراراً وتوازناً. ومع تصاعد الخلافات بينهما، تقرر اللجوء معه إلى مستشار للعلاقات الزوجية؛ لتبدأ رحلة مليئة بالمواقف الكوميدية والمفارقات.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News