mena-gmtdmp

10 حلويات لبنانية شهيرة.. أي واحدة منها ستختار أولاً؟

الحلويات اللبنانية
الحلويات أساسية في المطبخ اللبناني

تحتل الحلويات مكانة خاصة في المطبخ اللبناني، سواء خلال الاحتفالات والأعياد أو بعد الوجبات اليومية. وتتنوّع وصفات الحلويات بين تلك التي تعتمد على العجين والمكسرات، وأخرى يدخل في تحضيرها الجبن أو القشطة. وتجمع بين هذه الوصفات مكونات شائعة في مطابخ بلاد الشام، مثل ماء زهر البرتقال، وماء الورد، والسميد، والفستق الحلبي.
وتتجذّر الحلويات اللبنانية الشعبية بعمق في التقاليد، ولا تزال تحظى بمكانة محببة في محال الحلويات والمنازل، كما اكتسبت شهرة واسعة خارج لبنان.
وفي الآتي، 10 من أبرز أنواع الحلويات اللبنانية التي تستحق التجربة للتعرّف إلى عالم غني ومتنوع من أصناف الحلويات اللبنانية.

الكنافة

الكنافة نجمة الحلويات اللبنانية
كنافة لبنانية تستحق التجربة

تتكوّن الكنافة من طبقتين مقرمشتين من عجينة الكنافة المفتتة والمشبعة بالزبدة، تتوسطهما حشوة غنية من كريمة الجبن، وغالباً ما تُنكّه بقشر البرتقال والهيل، ثم تُغمر بسائل سكري معطّر بعصير الليمون وماء زهر البرتقال.
وتُحضّر الكنافة التركية (كونَفه) تقليدياً باستخدام جبن هاتاي أو أورفا أو أنتيب، وتُزيّن عادةً بالفستق الحلبي، ويُفضّل تقديمها دافئة.
هذه الحلوى البسيطة ليست سوى تجسيد مثالي لأحلام عشاق المعجنات المحشوة بالجبن. ويرجّح بعض الباحثين أن أصلها يعود إلى مصر الفاطمية أو سوريا في فترة ما قبل الإسلام، بينما يرى آخرون أن مدينة نابلس الفلسطينية هي موطنها الأصلي، ومن هنا جاءت تسمية «الكنافة النابلسية».
يمكنك قراءة أيضاً: أشهر الحلويات التركية.. 6 أصناف تقليدية تستحق التجربة

البقلاوة

بقلاوة لبنانية بطعم الأصالة
البقلاوة اللبنانية حلوى لا تُقاوم

البقلاوة، وهي من الحلويات التقليدية في لبنان، كانت جزءاً أساسياً من المائدة اللبنانية على مدى أجيال. وتظهر عراقة هذه الحلوى وأهميتها الثقافية في طبقاتها المتقنة من عجينة الفيلو، التي تُسقى بعناية بسائل عطري منكّه بماء الورد. ثم تُغطى العجينة بمزيج من المكسرات الطازجة والمجروشة، ما يضيف قواماً غنياً وعمقاً إلى كل قضمة. وتمتاز هذه الحلوى المُعدّة بعناية بقدرتها على إبراز نكهات جميع مكوناتها في كل قطعة، مهما اختلف حجمها أو شكلها.

زنود الست

تُعدّ هذه الحلوى التقليدية من أشهر الحلويات في الشرق الأوسط، وغالباً ما يتم تناولها خلال وجبة الإفطار بعد الصيام في شهر رمضان المبارك.
تُحضّر زنود الست من رقائق رقيقة من عجينة الفيلو، تُلفّ على شكل لفائف صغيرة وطويلة، وتُحشى من الداخل بالقشطة وهي النسخة الشامية من القشدة المتخثّرة. ثم تُقلى اللفائف وتُغمر بسائل سكري كثيف يُنكّه عادةً بماء زهر البرتقال وماء الورد.
ويُفضّل تقديم هذه اللفائف المقرمشة طازجة فور تحضيرها، وغالباً ما تُزيّن بالفستق الحلبي المطحون. وتنتشر زنود الست، مع اختلاف طفيف في أسمائها، في العديد من البلدان، منها لبنان وسوريا والعراق.

الشعبيات

إذا كنت تستمتع بالقوام والنكهات المشابهة للبقلاوة، فقد ترغب في تجربة الشعبيات. فهي تشترك مع البقلاوة في كونها مقرمشة وحلوة وشهية للغاية، لكن ما يميزها هو الحشوة.
ففي حين تحتوي البقلاوة عادةً على الزبدة والمكسرات، تتميز الشعبيات بحشوة جبنية طرية ولزجة، ذات مذاق حلو خفيف. ويمنح هذا الاختلاف الحلوى لمسة مميزة على التركيبة التقليدية، إذ تنسجم الحشوة الجبنية بشكل رائع مع قرمشة عجينة الفيلو.

المفروكة

المفروكة حلوى لبنانية أصيلة
المفروكة طبق لبناني فاخر

تشتهر الحلويات اللبنانية بنكهاتها الغنية وقوامها المتنوع، وتُعدّ المفروكة واحدة من تلك الحلويات المميزة التي تتفرد عن غيرها. وتتكوّن هذه الحلوى التقليدية من طبقات من السميد المطهو، تُغطّى بعناية بطبقة من القشطة (العِشتا)، ثم تُزيّن بمزيج من المكسرات المحمصة، بما في ذلك الفستق الحلبي والجوز واللوز، وتتماسك مكوناتها بفضل سائل سكري حلو.
وتتضمن بعض وصفات المفروكة لمسة أكثر فخامة، إذ يُضاف إليها جبن الريكوتا المحلّى بالسكر والمنكّه بالرائحة المميزة لماء زهر البرتقال، ما يمنح هذه الحلوى الفاخرة مزيداً من الأناقة والغنى.
يمكنك قراءة أيضاً: ماذا تأكل في طرابزون؟ دليلك لاكتشاف نكهات البحر الأسود

الجزرية

تشتهر الحلويات اللبنانية بنكهاتها الغنية وقوامها المتنوع، ومن بينها الجزرية، وهي حلوى تُحضّر من اليقطين المسكّر، وتتوفر على نطاق واسع في معظم محال بيع الحلويات اللبنانية.
ويُعدّ اليقطين المبشور المكوّن الأساسي في هذه الحلوى، حيث يُمزج مع مجموعة من المكسرات مثل الفستق الحلبي واللوز، لتشكيل مزيج غني ومميز من النكهات. وبعد مزج المكونات، تُرصّ بعناية على هيئة هرم، ما يمنح الجزرية شكلها الفريد والمميز.
ورغم أنها قد لا تكون حلوة المذاق بقدر بعض الحلويات الأخرى، فإن إضافة ماء زهر البرتقال والمستكة تساعد على تحقيق توازن في النكهات، لتمنح الجزرية مذاقاً استثنائياً يجمع بين الحلاوة والنكهة الغنية في تجربة مختلفة عن الحلويات التقليدية.

الأرز بالحليب

طبق من الأزر بالحليب
الأرز بالحليب بساطة لا تُقاوم

يُعدّ الأرز بالحليب النسخة اللبنانية من بودنغ الأرز، وهو حلوى أنيقة وحلوة المذاق، تتميز بنكهتها العطرية الغنية بماء الورد وماء زهر البرتقال. ولا يقتصر دور هذين المكوّنين على إضافة عبير زهري جميل فحسب، بل إنهما يرفعان مذاق الحلوى إلى مستوى أكثر تميزاً.
ومن المثير للاهتمام أن هذه الحلوى أصبحت من الحلويات التقليدية المعروفة لدى العديد من المجتمعات حول العالم، رغم أنها تُقدَّم في لبنان غالباً كطبق للإفطار.
ويعكس هذا الاختلاف البسيط مدى التنوع والتعقيد في مطابخ العالم. ولا تتطلب هذه الحلوى سوى نحو 25 دقيقة من الطهي، كما أن تحضيرها سهل للغاية بفضل مكوناتها البسيطة؛ إذ يكفي الحليب والأرز لإعدادها، مع إمكانية إضافة ماء الورد وماء زهر البرتقال لمنحها نكهتها المميزة.

المغلي

المغلي في لبنان، يُحضَّر احتفالاً بقدوم مولود جديد
المغلي حلوى تتميّز بكونها نباتية بطبيعتها

في لبنان، يُحضَّر المغلي احتفالاً بقدوم مولود جديد، وهو من التقاليد المرتبطة بهذه المناسبة السعيدة. المغلي هو حلوى تتميّز بكونها نباتية بطبيعتها، كما تُحضّر بالماء بدل الحليب، وتكتسب نكهتها الدافئة من القرفة والكراوية. وعلى الرغم من اعتمادها على خمسة مكونات أساسية فقط، فإنها تتميز بنكهة غنية ومميزة للغاية. يُخفق الخليط جيداً لمنع تشكّل التكتلات، ثم يُترك حتى يغلي، وبعد ذلك تُخفّض الحرارة مع الاستمرار في التحريك لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة. ويُزيّن المغلي بسخاء عادةً بجوز الهند والفستق الحلبي والصنوبر واللوز، ما يضيف إليه نكهة غنية وقواماً متنوعاً. ويُفضّل تركه في الثلاجة ليبرد؛ فكلما زادت مدة تبريده، أصبح مذاقه أفضل.

النمّورة

سرّ النمورة الشهية
قطعة نمورة

النمّورة هي حلوى لبنانية لزجة وشديدة الحلاوة، تُحضّر من عجينة بسيطة تتكوّن أساساً من السميد والماء والزبدة والخميرة أو مسحوق الخَبز. تُخبز العجينة في صينية مدهونة بالزبدة، ثم تُسقى بالقطر السكري بعد خروجها من الفرن، ما يمنحها قواماً طرياً ورطباً أشبه بالكيك.
وتُقطّع النمّورة عادةً إلى مربعات، وقد تُزيّن أحياناً باللوز أو جوز الهند المبشور، ثم تُقدّم.
وتحظى هذه الحلوى بشعبية واسعة في الشرق الأوسط، مع اختلاف أسمائها وطرق تحضيرها من بلد إلى آخر، بما في ذلك لبنان ومصر وسوريا وتركيا واليونان.

المشبّك

عند الحديث عن الحلويات اللبنانية التقليدية، لا يمكننا إلا أن نتوقف عند المشبّك، وهي حلوى شهية ترضي عشاق المذاق الحلو.
ويكمن سر تحضير المشبّك في العجينة الطرية، التي تُشكّل باستخدام كيس الحلويات وتُضغط مباشرة في الزيت الساخن على هيئة دوائر أو حلقات متداخلة، حتى تتحول إلى حلوى مقرمشة ذات لون ذهبي. وبعد إخراجها من الزيت، تُغمس قطع المشبّك في قطر منكّه بماء الورد، ما يضيف إليها مزيداً من الحلاوة وعمق النكهة.
والنتيجة هي حلوى تشبه الدونات، تتميز بقرمشة رقيقة من الخارج وقوام طري وهش من الداخل، ما يجعلها مغرية للغاية. وتنتشر هذه الحلوى البسيطة والأنيقة عادةً في الأسواق الشعبية خلال الاحتفالات والمناسبات، لتكون خياراً مثالياً للاستمتاع بها وسط الأهل والأصدقاء.