mena-gmtdmp

لا تسافر إلى إسطنبول لأول مرة قبل معرفة هذه الأخطاء

سحر إسطنبول في كل زاوية
أخطاء شائعة في إسطنبول

إسطنبول مدينة لا تشبه غيرها؛ مليئة بالتفاصيل التي قد تجعل رحلتك رائعة أو مرهقة. في زيارتك الأولى، قد ترتكب بعض الأخطاء التي تكلفك المال والوقت، من الوقوع في فخ سيارات الأجرة إلى الانتظار في الطوابير الخاطئة، وستكتشف سريعاً أن الاستمتاع بإسطنبول لا يعتمد فقط على الأماكن التي تزورها، بل أيضاً على معرفة ما يجب تجنبه.
ولتستمتع برحلتك من دون مفاجآت مزعجة؛ إليك أبرز الأخطاء التي يجب تجنبها في إسطنبول، بدءاً من التنقل والطعام ووصولاً إلى اختيار المعالم السياحية والتعامل مع السكان المحليين.

الاكتفاء بزيارة الجانب الأوروبي فقط

إسطنبول مدينة تأسر الحواس
إسطنبول مدينة تأسر الحواس

قد تتفاجأ من عدد الأشخاص الذين لا يعبرون أبداً إلى الجانب الآخر من مضيق البوسفور، وهو خطأ كبير.

  • يضم الجانب الآسيوي من إسطنبول بعضاً من أفضل المطاعم وإطلالات غروب الشمس، إلى جانب أجواء أكثر هدوءاً ومحلية. وتبرز بشكل خاص أحياء ومناطق مثل مودا في كاديكوي وكوزغونجوك في أوسكودار، التي تُعَدُّ أيضاً من أجمل الجواهر الخفية والأماكن المميزة لالتقاط الصور في إسطنبول.
  • أما رحلة العبَّارة إلى الجانب الآسيوي؛ فهي تجربة جميلة بحد ذاتها، ولا تكلف سوى القليل.
  • لا تتجاهل هذا الجانب من المدينة؛ فزيارته تشبه إلى حد كبير اكتشاف نصف إسطنبول فقط.

نصيحة مهمة: استقل العبَّارة من إمينونو إلى كاديكوي في وقت متأخر من بعد الظهر، واستغل الفرصة للتجوال هناك وتناول العشاء قبل العودة.
يمكنك قراءة أيضاً: أشهر الحلويات التركية: 6 أصناف تقليدية تستحق التجرِبة

محاولة زيارة عدد كبير من الأماكن في يوم واحد

إسطنبول مدينة ضخمة، وقد تظن أنه بإمكانك زيارة آيا صوفيا وقصر توبكابي والبازار الكبير والاستمتاع برحلة بحرية في مضيق البوسفور خلال يوم واحد، لكنك على الأرجح ستنتهي منهكاً منذ اليوم الأول.  لذا اتبع هذه النصائح للاستمتاع بإسطنبول قدر الإمكان وتجنب هذا الخطأ:

  • حركة المرور مزدحمة جداً، كما أن مسافات المشي بين المعالم السياحية ليست قصيرة على الإطلاق.
  • تستغرق معظم المعالم السياحية وقتاً أطول مما تتوقع، خاصةً مع طوابير التفتيش والأمن.
  • التجوال سريعاً داخل قصر توبكابي إهدار لثمن تذكرة الدخول. خذ وقتك في استكشافه واستمتع بتفاصيله.

نصيحة: اكتفِ بزيارة معلم سياحي رئيسي أو اثنين من أبرز الأماكن التي يجب مشاهدتها في إسطنبول يومياً. بهذه الطريقة، ستشعر بالرضا عما شاهدته، وستكون متعباً بالقدر الكافي من دون أن تشعر بالإرهاق الشديد؛ ما يتيح لك الاحتفاظ بطاقة كافية للاستمتاع باليوم التالي.

إسطنبول وجهة لا تملّ منها
إسطنبول وجهة لا تملّ منها

تناول الطعام في المطاعم السياحية الباهظة الثمن

هذا خطأ آخر يجب تجنُّبه في إسطنبول؛ فالمطعم الذي يضم قائمة طعام ضخمة، ولافتات نيون براقة، وشخصاً يقف أمامه ويناديك قائلاً: "تفضل يا صديقي!" ليس المكان الذي يتناول فيه السكان المحليون طعامهم عادةً.

  • تنتشر هذه المطاعم في كل مكان تقريباً بالقرب من منطقة السلطان أحمد وتقسيم، وقد تبدو مغرية عندما تكون متعباً وجائعاً.
  • غالباً ما تقدم هذه المطاعم أطعمة عادية الجودة بأسعار مرتفعة، وهي في الغالب لا تستحق ما تدفعه مقابلها.
  • يمكنك الحصول على وجبات أفضل بنصف السعر تقريباً في الشوارع الجانبية الهادئة أو في الجانب الآسيوي من إسطنبول.

نصيحة: اتبع السكان المحليين أو ابحث عن المطاعم التي لا تحمل لافتات باللغة الإنجليزية وتقدم قائمة طعام قصيرة. غالباً ما تكون هذه الأماكن خياراً رائعاً لتناول وجبة يومية بأسعار معقولة. أما إذا كنت تبحث عن تجربة مميزة في مناسبة خاصة؛ فيمكنك تجربة أحد مطاعم الأسطح الموصى بها في إسطنبول أو حتى أحد المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان.

يمكنك قراءة أيضاً: ماذا تأكل في طرابزون؟ دليلك لاكتشاف نكهات البحر الأسود

تجاهل بطاقة المتاحف أو عدم التخطيط لاستخدامها

إذا كانت هذه زيارتك الأولى إلى إسطنبول؛ فمن المحتمل أنك تخطط لزيارة العديد من المعالم السياحية التي يجب مشاهدتها خلال بضعة أيام. لذلك، فكِّر في الحصول على بطاقة المتاحف الإلكترونية "Museum E-Pass" لتوفير الوقت وتجنب الطوابير الطويلة أمام المعالم السياحية.

  • يمكن أن تساعدك بطاقة متاحف إسطنبول على توفير الوقت والمال إذا كنت تخطط لزيارة عدد من المعالم السياحية.
  • تشمل البطاقة العديد من المعالم المهمة، مثل آيا صوفيا وقصر توبكابي والمتحف الأثري.

نصيحة: تحقَّق أيضاً من أيام وأوقات فتح المتاحف قبل التخطيط لزيارتها؛ إذ تغلق بعض المتاحف أبوابها يومي الاثنين أو الثلاثاء، وهو ما قد يؤثر في جدول رحلتك.

إسطنبول مدينة تستحق الاكتشاف
إسطنبول مدينة تستحق الاكتشاف

عدم حمل النقود أو الفئات الصغيرة

لا تزال العديد من المتاجر الصغيرة وبائعي الأطعمة في الشوارع، وحتى بعض أكشاك العبَّارات، لا تقبل الدفع بالبطاقات. لذلك، احرص على حمل بعض النقود بالعملة المحلية، الليرة التركية.

  • تنتشر أجهزة الصراف الآلي في كل مكان تقريباً، لكنها قد تنفد منها الليرات أحياناً.
  • احتفظ ببعض العملات المعدنية والأوراق النقدية من الفئات الصغيرة معك لاستخدامها في أثناء عمليات الشراء البسيطة.
  • لا تتوقع أيضاً أن تقبل جميع الأماكن البطاقات الأجنبية، خاصةً خارج المناطق السياحية.

نصيحة: اسحب النقود من أجهزة الصراف الآلي التابعة للبنوك المعروفة؛ لتتجنَّب الرسوم المرتفعة أو غير الواضحة.

توقَّع أن يتحدث الجميع باللغة الإنجليزية

على الرغم من أن كثيراً من الأشخاص في المناطق السياحية يتحدثون الإنجليزية بمستوى أساسي إلى جيد؛ فلا تعتمد على ذلك بشكل كامل، خاصةً عند التعامل مع سائقي سيارات الأجرة وبائعي الأسواق أو السكان في الأحياء المحلية.

  • تعلَّم بعض العبارات التركية الأساسية:

Merhaba "ميرهابا": مرحباً.
Teşekkür ederim "تشَكُّور إيدَريم": شكراً.
Ne kadar? "نيه كادار": كم السعر؟
Güle güle "غوله غوله": إلى اللقاء.

  • استخدم كلمات بسيطة عند التحدث باللغة الإنجليزية، وتجنَّب الجمل المعقدة والطويلة.
  • عندما لا تنجح أي من الطرق الأخرى، يمكن أن يكون تطبيق الترجمة منقذاً حقيقياً.

نصيحة: حتى مجرد قول "Merhaba" مع ابتسامة قد يُحدث فرقاً كبيراً في طريقة تواصلك مع السكان المحليين.

عدم الحصول على بطاقة إسطنبول للمواصلات العامة

هذه واحدة من التفاصيل الصغيرة التي يمكن أن تُحدث فرقاً كبيراً في رحلتك. بطاقة إسطنبول "Istanbulkart" هي بطاقة المواصلات المعتمدة في المدينة، ويمكن استخدامها في المترو والعبَّارات والترام والحافلات وحتى القطارات المعلقة. لذلك، فإن تجاهل الحصول على بطاقة إسطنبول يُعَدُّ خطأً آخر لا ترغب في ارتكابه عند زيارة مدينة ضخمة.

  • إذا كنت تشتري تذاكر رحلة واحدة في كل مرة؛ فقد تدفع ما يقارب ضعف التكلفة.
  • بعض أجهزة بيع التذاكر لا تعيد الباقي، كما أن بعضها لا يقبل الدفع بالبطاقات المصرفية.
  • يمكنك الحصول على بطاقة إسطنبول من معظم محطات المواصلات الرئيسية مقابل مبلغ بسيط كتأمين، ثم إعادة شحنها حسب حاجتك.

نصيحة: احصل على البطاقة بمجرد وصولك إلى إسطنبول. والأفضل أن تسأل الفندق عما إذا كانت لديه بطاقة إضافية يمكنك استخدامها أو إعادة شحنها.

الشاي التركي
الشاي التركي

الإفراط في شرب الشاي التركي

الشاي التركي "Çay" موجود في كل مكان تقريباً؛ بعد الوجبات، وفي المتاجر، حتى إنه يُقدَّم مجاناً في الأسواق أو محطات العبَّارات؛ فهو جزء من الأجواء الاجتماعية التركية ويمنحك شعوراً بالدفء والراحة، وقد تشعر بالحرج من رفضه. لكن لا تُفرط في تناوله.

  • الشاي الأسود التركي قوي، وعلى الرغم من أنه غالباً ما يُخفف بالماء؛ فإن مادة التانينات الموجودة فيه قد تبقيك مستيقظاً حتى وقت متأخر من الليل.
  • لا تتعامل معه كالشاي العشبي؛ بل فكِّر فيه على أنه أقرب إلى الإسبريسو من حيث قوة تأثيره، وإن كان يُقدَّم بكميات أصغر.

نصيحة: تناول كوباً أو كوبين يوميا؛ فهذا يكفي للاستمتاع بتجربة الشاي التركي. أما الإفراط في تناوله فقد يزيد من فقدان السوائل، خاصةً إذا كنت تمشي تحت حرارة الشمس، كما قد يسبب الأرق.