خيّم الحزن على العائلات الملكية حول العالم عقب إعلان وفاة "الملك هارالد الخامس"، ملك النرويج، الذي يُعد أكبر ملوك أوروبا سناً، وذلك عن عمرٍ ناهز 89 عاماً، تاركاً مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود على العرش.
ومع إعلان وفاته، توالت رسائل التعازي من الملوك والأمراء، الذين استعادوا في كلماتهم ذكرياتهم مع ملك عُرف بقربه من شعبه، وتفانيه في أداء واجبه، وهدوئه وروحه المرحة.
وأشاد أفراد العائلات الملكية بإرث الملك هارالد، الذي ظل على مدى 35 عاماً رمزاً للاستقرار والوحدة في النرويج، كما وجّهوا تعازيهم إلى الملكة سونيا وأفراد العائلة المالكة النرويجية، بالتزامن مع انتقال العرش إلى نجله الملك "الملك هاكون".
المملكة الأردنية الهاشمية تُعلن الحداد ثلاثة أيام
ينعى الديوان الملكي الهاشمي ببالغ الحزن والأسى، جلالة الملك هارالد الخامس، ملك مملكة النرويج، الذي وافته المنية اليوم الجمعة.
— RHC (@RHCJO) August 28, 2026
وبأمر من صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، يعلن الديوان الملكي الهاشمي الحداد على الفقيد، في البلاط الملكي الهاشمي...
نعى الديوان الملكي الهاشمي الملك هارالد الخامس، معلناً أنه بأمر من الملك الملك عبدالله الثاني، يعلن الديوان الملكي الهاشمي الحداد على الملك هارالد في الديوان الملكي الهاشمي لمدة ثلاثة أيام ابتداءً من يوم الجمعة. وأعرب الديوان عن أعمق مشاعر التعاطف والمواساة باسم الملك والشعب الأردني، مؤكداً الوقوف إلى جانب النرويج وشعبها.
العائلة الملكية البريطانية: ملك خدم بلاده بتفانٍ
كان الملك تشارلز من أوائل أفراد العائلات الملكية الذين عبّروا عن حزنهم لوفاة الملك هارالد، واصفاً إياه بأنه قريب وصديق عزيز، وقال الملك البريطاني إن هارالد خدم شعبه على مدار 35 عاماً "بتفانٍ لا يتزعزع"، وقاد النرويج خلال فترات شهدت تغيرات كبيرة، بروح اتسمت بالدفء والتواضع.
كما استذكر تشارلز الروابط التاريخية والعائلية الوثيقة التي تجمع بريطانيا والنرويج، مؤكداً أن العائلة المالكة البريطانية تشارك النرويج أحزانها.
وجاء في بيان الملك تشارلز عبر وسائل التواصل الاجتماعي التالي: "ببالغ الحزن والأسى، تلقيت أنا وزوجتي نبأ وفاة ابن عمي العزيز، الملك هارالد الخامس ملك النرويج. على مدى خمسة وثلاثين عاماً، خدم الملك هارالد شعبه بتفانٍ لا يتزعزع، وقاد النرويج خلال أوقات التغيير العظيم بدفء وتواضع".
وتابع قائلاً: "بينما تنعي النرويج فقدان شخصية عظيمة كهذه، تنضم عائلتي بأكملها إلى تخليد ذكرى قريب وصديق عزيز، ترددت أصداء لطفه وعطفه وإحساسه العميق بالواجب عبر البحار وعلى مرّ العقود. تربط المملكة المتحدة والنرويج علاقات تاريخية وعائلية وثيقة للغاية، حيث كانت بريطانيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال النرويج وأقامت علاقات دبلوماسية معها عام 1905. وقد تعززت هذه الروابط الخاصة بشكل أكبر خلال المحن الرهيبة للحرب العالمية الثانية، وساهمت في توطيد العلاقات بين بلدينا."
واختتم الملك تشارلز قائلاً: "أتقدم أنا والملكة بأحرّ التعازي وأصدقها إلى الملكة سونيا وجميع أفراد أسرتها؛ إذ تشارك بريطانيا النرويج أحزانها في هذا المصاب الجلل".
العائلة الملكية الإسبانية: مثال للمسؤولية والتواضع
Con nuestro respeto y admiración por su figura, así como con profunda tristeza, expresamos nuestro pésame por la pérdida de S. M. el Rey Harald V, ejemplo de responsabilidad, dignidad, sencillez y dedicación incansable al servicio de Noruega y de su pueblo, antes y durante sus 35...
— Casa de S.M. el Rey (@CasaReal) August 28, 2026
عبّر الملك فيليب والملكة ليتيزيا عن حزنهما لرحيل الملك هارالد، واصفين إياه بأنه نموذج للمسؤولية والكرامة والتواضع والتفاني في خدمة بلاده وشعبه.
وأكدا أن مسيرته الطويلة، قبل اعتلائه العرش وخلال فترة حكمه التي امتدت 35 عاماً، جعلته شخصية تحظى بالاحترام والتقدير، معربين عن تعازيهما للعائلة المالكة النرويجية.
وجاء في بيان الديوان الملكي الإسباني: "بكل احترامنا وإعجابنا به، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بأحر التعازي لرحيل الملك هارالد الخامس، الذي كان مثالاً للمسؤولية والكرامة والتواضع والتفاني الدؤوب في خدمة النرويج وشعبها، قبل وأثناء فترة حكمه التي امتدت 35 عاماً"، هذا ما كتبه الملك فيليب والملكة ليتيزيا. "نتقدم بأحر التعازي للعائلة المالكة النرويجية".
العائلة الملكية الدنماركية تتذكر روح هارالد المرحة
حملت رسالة ملك الدنمارك فريدريك وزوجته الملكة ماري طابعاً عائلياً خاصاً؛ إذ وجها تعازيهما إلى نجل الملك الراحل، الملك هاكون، وإلى الملكة سونيا وأفراد الأسرة.
واستعاد الملك فريدريك ذكرياته مع الملك هارالد، مشيراً إلى حسه الفكاهي الهادئ وشخصيته التي كانت تجعل منْ حوله يشعرون بالراحة. ووصفه بأنه رجل استثنائي، يتمتع بقلب كبير وروح دافئة.
كما أشاد بالدور الذي أداه هارالد على مدى 35 عاماً باعتباره شخصية موحدة للشعب النرويجي، تجمع بين المسؤولية والواجب من جهة، والحضور الإنساني والتعاطف من جهة أخرى.
وجاء في بيان الملك فريدريك التالي: "عزيزي هاكون، ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة والدك، الملك هارالد. نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى الملكة سونيا، وإليك أنت وميت ماريت، وإلى جميع أفراد عائلتك. لقد كان والدك عزيزاً جداً على والدتي وعلينا جميعاً. بفضل روحه المرحة وهدوئه الراسخ، كان العم هارالد يُشعر الآخرين بالراحة والطمأنينة في حضوره. لقد كان رجلاً استثنائياً، بنظرةٍ مشرقة وقلبٍ كبير.
وتابع الملك فريدريك: "على مدى 35 عاماً، كان الملك هارالد رمزاً قوياً للوحدة بين الشعب النرويجي. جمع بين الواجب والمسؤولية والحضور والرحمة. كان محبوباً من الجميع، وسيفتقده الكثيرون. إن الروابط بين الدنمارك والنرويج متينة. ولأجيال، ارتبطت عائلاتنا وبلداننا ارتباطاً وثيقاً. سيظل والدك رمزاً لما يجمعنا."
واختُتم البيان: "تتبوأ الآن منصبك كملك. ونحن على ثقة بأنك ستؤديه بنفس الشرف والكرامة التي أداها والدك. نسأل الله أن يرافقك الإيمان والأمل والمحبة، وأن يمنحك القوة في مسيرتك".
العائلة الملكية الهولندية: صداقة لن تُنسى
عبّر الملك ويليم ألكسندر والملكة ماكسيما عن حزنهما العميق لوفاة الملك هارالد، مؤكدين أن ذكريات صداقتهما معه ستظل حاضرة في قلبيهما.
وأشار الملك والملكة إلى الأوقات التي جمعتهما بالملك الراحل في أوسلو وشمال النرويج، واصفين إياها بأنها ذكريات لا تُنسى، كما أشادا بقدرته على بناء الصداقات وتقريب الناس من بعضهم.
وكتب الملك ويليم ألكسندر والملكة ماكسيما ملكة هولندا عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "لقد حزنا بشدة لسماع نبأ وفاة جلالة الملك هارالد الخامس ملك النرويج. سنحتفظ دائماً بذكرى صداقتنا المميزة معه في قلوبنا. لقد خدم الملك هارالد بلاده بكل حب وفخر وتفانٍ. كانت الأوقات التي قضيناها معاً في استكشاف أوسلو وما وراءها شمالاً لا تُنسى حقاً".
وتابعا: "نحن ممتنون، أيضاً، لكرم ضيافته وحبه لهولندا وشعبها. في هذا الوقت العصيب، قلوبنا مع الملكة سونيا والعائلة المالكة النرويجية والشعب النرويجي. سيُذكر الملك هارالد بقدرته على بناء الصداقات وتوحيد الشعوب. شكراً لك على كل شيء".
العائلة الملكية السويدية: الملك هارالد أعطى كل شيء من أجل النرويج
وصف الملك كارل السادس عشر غوستاف رحيل الملك هارالد بأنه خبر حزين للغاية، مستعيداً مسيرته الاستثنائية التي بدأت منذ طفولته التي عاش خلالها ظروف الحرب والنفي، قبل أن يعود إلى وطنه ويرى التطور الكبير الذي شهدته النرويج. وأشاد به باعتباره ملكاً ورياضياً ناجحاً وممثلاً بارزاً لبلاده، مؤكداً أنه كرّس حياته لخدمة النرويج.
وكتب الملك كارل غوستاف عبر إنستغرام: "ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة صديقنا العزيز، الملك هارالد. إن قصة حياة الملك هارالد استثنائية. فبعد أن عانى من ويلات الحرب والمنفى في طفولته، تمكن من العودة مع عائلته إلى النرويج الحرة، وشهد التطور الملحوظ الذي شهدته البلاد طوال القرن العشرين، قبل أن يخلف والده ملكاً على النرويج". وتابع الملك السويدي: "بصفته رئيساً للدولة ورياضياً ناجحاً، كان خير ممثل لبلاده." لقد بذل كل ما في وسعه من أجل النرويج. على مر السنين، كان الملك هارالد صديقاً عزيزاً لي ولعائلتي وللسويد. واليوم، ينعي الكثيرون في بلادنا الملك هارالد.
واختتم كارل غوستاف قائلاً: "أتقدم أنا وعائلتي اليوم بأحر التعازي إلى الملكة سونيا. وأتمنى لابني الروحي العزيز هاكون، الذي يخلف والده الآن في رئاسة الدولة، التوفيق والنجاح في الدور المهم الذي ينتظره، في خدمة أمتنا الشقيقة وشعبها".
العائلة الملكية البلجيكية: حضور مطمئن ورمز للاستقرار
وصف الملك فيليب، الملك هارالد بأنه كان، قبل كل شيء، ملكاً قريباً من شعبه. وأشار إلى أن خفة ظله وإنسانيته وصدقه جعلته شخصية استثنائية تحظى بمكانة خاصة لدى أجيال من النرويجيين، كما أصبح خلال عقود طويلة حضوراً مألوفاً ومطمئناً ورمزاً للاستقرار في بلاده.
وأكد أن الروابط العائلية التي جمعتهما منحت علاقتهما بُعداً تجاوز إطار الواجبات الرسمية، مشيراً إلى أن ذكريات اللحظات التي جمعتهما بالملك الراحل ستظل عزيزة.
وكتب الملك فيليب: "ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الملك هارالد الخامس ملك النرويج. بصفته أقدم ملوك أوروبا، كان قبل كل شيء ملكاً قريباً من شعبه. لقد جعلته روحه المرحة وإنسانيته وإخلاصه رجلاً مميزاً حقاً، يحظى بأعلى درجات التقدير والحب لدى الكثيرين. نشأت أجيال من النرويجيين في كنفه. لعقود، كان حضوره مألوفاً ومطمئناً، ومنارة استقرار لبلاده. أدى دوره بتفانٍ وولاء وكرامة لا تتزعزع. منحت روابطنا العائلية علاقتنا بُعداً تجاوز بكثير نطاق واجباتنا الرسمية. سنعتز بذكرى اللحظات التي قضيناها معه".
ديوان لوكسمبورغ الأميري: حتى آخر يوم في حياته، ظل وفياً لشعار بلاده
قاد الدوق الأكبر غيوم، رسالة تعازي نيابة عن عائلته، بما في ذلك والده الدوق الأكبر السابق هنري، قائلاً فيها: "إن وفاة الملك هارالد الخامس ملك النرويج تملؤني أنا والدوقة الكبرى بحزن عميق. يبدو أن سنه والمسؤولية الجسيمة التي تحملها خلال 35 عاماً قضاها على العرش لم تؤثر على قوته وإرادته وصبره الاستثنائي، التي رافقته طوال حياته. بصفته بطل العالم (1987) وبطل أوروبا (2005) في الإبحار، شارك أيضاً في ثلاث دورات أولمبية (طوكيو 1964، مكسيكو 1968، وميونيخ 1972)، وكان سيشارك في سباق دولي عام 2022، عن عمر يناهز 85 عاماً.
وتابع قائلاً: "حتى آخر يوم في حياته، ظل وفياً لشعاره: كل شيء من أجل النرويج. في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها العلاقات الدولية، واصل تسخير خبرته الواسعة في مجال العلاقات متعددة الأطراف لخدمة السلام والمجتمع الدولي، ولا سيما من خلال عمله في سياق منح جائزة نوبل للسلام. شعب لوكسمبورغ، والدوقة الكبرى، وأنا، إلى جانب الدوق الأكبر هنري والدوقة الكبرى ماريا تيريزا، نتقدم بأحر التعازي وأصدقها لكم ولعائلتكم ولجميع النرويجيين".
قد ترغبين في معرفة لوكسمبورغ تستعد لحقبة حاكمة جديدة وصور مذهلة توثّق الحدث
مملكة بوتان: ملك ملتزم التزاماً عميقاً ببلاده وقريب من شعبه

أصدر البلاط الملكي في بوتان بياناً جاء فيه: "يتقدم الملك والملكة بأحر التعازي إلى الملكة سونيا، والعائلة المالكة، وشعب النرويج، لوفاة الملك هارالد الخامس. لقد ظل الملك هارالد، طوال فترة حكمه الطويلة، ملتزماً التزاماً عميقاً ببلاده وقريباً من شعبه. وكانت انفتاحه وإنسانيته من أبرز سمات عهده، وفي أوقات الشدة، كانت كلماته مصدر عزاء ومساهمة في توحيد الأمة. وسيظل إخلاصه للنرويج وشعبها خالداً في الذاكرة."
ديوان موناكو الأميري: ملك كرَّس نفسه لخدمة النرويج وشعبها
كتب الأمير ألبرت في رسالة، نُشرت بنسختين: الفرنسية والإنجليزية، رسالة تعازي عبر من خلالها عن بالغ حزنه لوفاة الملك هارالد، وجاء فيها: "ببالغ الحزن والأسى تلقينا أنا والأميرة نبأ وفاة والدكم الحبيب، الملك هارالد الخامس. طوال فترة حكمه الطويلة، كرّس الملك هارالد نفسه لخدمة مملكة النرويج وشعبها. لقد ترك وراءه إرثاً عظيماً من الواجب والإنسانية والالتزام، فضلاً عن الاحترام والمودة العميقة من جميع من تشرفوا بمعرفته".
وتابع قائلاً: "سنذكر بكل تقدير التزامه بحماية البيئة، وكذلك بالقيم الأولمبية المتمثلة في الرياضة والشمول والتنوع الثقافي واحترام حقوق الإنسان. لقد عكست هذه القضايا إنسانيته العميقة وستبقى جزءاً مهماً من إرثه. أتذكر بكل ودٍّ اللحظات الرائعة التي قضيناها معاً".
واختتم الأمير ألبرت قائلاً: "بالنيابة عن شعب إمارة موناكو، أنا وعائلتي، الأميرة شارلين، نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لجلالتكم ولجميع أفراد عائلتكم في هذا المصاب الجلل. لدينا ثقة تامة بأنكم، وقد تعززت ثقتكم بسنوات طويلة من الخدمة المخلصة للنرويج، ستواصلون مسيرة والدكم بنفس الكرامة والتفاني".
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

Google News