mena-gmtdmp

الأميرة إنغريد ألكسندرا تساند الملكة سونيا في وداع الأميرة أستريد

الملك هاكون والملكة سونيا وولي العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا والأمير سفير ماغنوس في أسكر، النرويج (King Haakon, Queen Sonja, Crown Princess Ingrid Alexandra and Prince Sverre Magnus in Asker, Norway). مصدر الصورة: ODD ANDERSEN / AFP
الملك هاكون والملكة سونيا وولي العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا والأمير سفير ماغنوس في أسكر، النرويج (King Haakon, Queen Sonja, Crown Princess Ingrid Alexandra and Prince Sverre Magnus in Asker, Norway). مصدر الصورة: ODD ANDERSEN / AFP

وقفت الأميرة إنغريد ألكسندرا، البالغة من العمر 22 عاماً، سنداً لجدتها الملكة سونيا، أثناء مراسم وداع شقيقة الملك الراحل هارالد الخامس، الأميرة أستريد، في ثاني جنازة عائلية تخيم على القصر الملكي خلال أسبوعين فقط في مشهد إنساني يعكس تماسك العائلة الملكية النرويجية وقوة الروابط بين أجيالها في أصعب أوقات الفقد.

وداع الأميرة أستريد.. حزن مضاعف في العائلة الملكية النرويجية

أقيمت مراسم الوداع الأخير للأميرة أستريد في كنيسة (Ris Church) بالعاصمة النرويجية أوسلو، بحضور أفراد العائلة الملكية الذين اتشحوا بالسواد. وجاء رحيل الأميرة أستريد عن عمر ناهز 94 عاماً في 11 سبتمبر، ليشكل صدمة إضافية، إذ جاءت وفاتها بعد يومين فقط من حضورها برفقة أفراد العائلة والملوك والرؤساء الجنازة الرسمية لشقيقها الملك الراحل هارالد الخامس (King Harald V) في 9 سبتمبر.

وكانت الأميرة الراحلة أستريد رفيقة وسنداً للملكة سونيا على مدار 57 عاماً بصفتها شقيقة زوجها منذ دخول الملكة سونيا إلى العائلة الملكية النرويجية.

حضور ومساندة هادئة

وبدت الأميرة إنغريد ألكسندرا، التي باتت وليّة العهد الرسمية والوريثة للعرش بعد اعتلاء والدها الملك هاكون (King Haakon) الحكم عقب وفاة الملك هارالد الخامس، في كامل رصانتها وهدوئها، حيث بقيت ملازمة لجدتها طوال المراسم، ممسكة بذراعها لتقديم الدعم والمواساة أثناء دخولهما الكنيسة. واختارت الملكة وحفيدتها إطلالة حداد سوداء.

Embed from Getty Images

قلادة تاريخية تختزل ذكريات ثلاثة أجيال

وخطفت الأميرة إنغريد ألكسندرا الأنظار بإعادة ارتدائها لقطعة مجوهرات عاطفية بالغة الخصوصية، كانت قد وضعتها أيضاً خلال جنازة جدها الملك الراحل؛ وهي قلادة على شكل قلب مرصع بالألماس يتوسطه حجر ياقوت أحمر مائل متدلٍ من شريط من اللؤلؤ الطبيعي.

Embed from Getty Images

وتحمل هذه القلادة إرثاً عائلياً نادراً يعود لأكثر من خمسة عقود، إذ كانت في الأصل هدية خاصة من الملك الراحل هارالد الخامس لزوجته الملكة سونيا تزامناً مع ولادة ابنهما (الملك هاكون) عام 1973.

وفي عام 2004، أهدت الملكة سونيا هذه القلادة لحفيدتها إنغريد، لتشكل القطعة في هذا الظرف الحزين رسالة وفاء صامتة تمزج مشاعر الفقد بحبل الوصال المتين بين ثلاثة أجيال من قادة النرويج.

يمكنك قراءة.. الملك هاكون الثامن يتوج ملكاً على النرويج.. والملكة ميت ماريت تغيب بسبب مضاعفات صحية

ذكرى زواج الملك هارالد والملكة سونيا

وتتزامن هذه الأحزان العائلية المتتالية مع فترة عصيبة تعيشها الملكة سونيا، إذ يجيء وداع الأميرة أستريد بعد أيام معدودة من إحياء القصر الملكي النرويجي لذكرى الزواج الثامنة والخمسين للملكة سونيا وزوجها الراحل هارالد الخامس، الذي غيبه الموت قبل يوم واحد فقط من هذه المناسبة. وقد حرص القصر حينها على استذكار قصة حبهما الاستثنائية باقتباس للملك الراحل قال فيه: "أعتقد أنه لا يمكن لأحد أن يعيش حياةً بلا حب".

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».