mena-gmtdmp

مسلسل حب محتمل الحلقة 18.. مؤامرة أوزليم تطيح بقادر والشرطة تقبض عليه أمام علي ودفنة

الحلقة 18 من مسلسل حب محتمل Muhtemel Aşk - الصورة من حساب الشركة المنتجة على انستغرام
الحلقة 18 من مسلسل حب محتمل Muhtemel Aşk - الصورة من حساب الشركة المنتجة على انستغرام

بدأت أحداث المسلسل التركي «حب محتمل» (Muhtemel Aşk) الحلقة 18 بمفاجأة حفل زفاف تولغا وأوزليم ولكنها لم تكن سوى بداية عاصفة من المفاجآت ؛ فبعدما ظهر علي ليعلن أن تولغا هو والده، تحولت الفرحة المنتظرة بلمّ شمل الأب بابنه إلى مواجهة مفتوحة على سنوات من الغياب وأسرار لم يكن أحد مستعدًا لمواجهتها. وبينما يحاول تولغا استيعاب أنه حُرم من طفله سبع سنوات كاملة، يجد قادر نفسه متهمًا بتزوير تحليل الأبوة، من دون أن يدرك أن وراء الاتهام مؤامرة تقودها أوزليم بمساعدة والدها ليفنت.

وفي الوقت الذي تتمسك فيه دفنة ببراءة قادر وتقرر منحهما فرصة جديدة لبناء علاقتهما على الصراحة والثقة، تتحرك المؤامرة في اتجاه أكثر خطورة؛ إذ يدفع ليفنت الطبيب المتورط في تغيير نتيجة التحليل إلى تلفيق التهمة لقادر، ثم يستغل اعتداء الأخير على الطبيب لتقديمه في صورة المتهم. ومع تسريب مقاطع الفيديو، تتزعزع ثقة دفنة بالرجل الذي وعدها بألا يخفي عنها شيئًا، قبل أن تصل الشرطة لإلقاء القبض عليه أمامها وأمام علي، في نهاية تضع علاقتهما ومستقبله في مهب الخطر.

تولغا يكتشف أبوته لعلي.. والفرحة تتحول إلى مواجهة مع قادر

تبدأ تداعيات الحلقة من اللحظة التي قلبت حفل الزفاف رأسًا على عقب، عندما ظهر علي معلنًا أن تولغا هو والده، بعدما عثر على نتيجة تحليل الحمض النووي داخل صندوق القطار اللعبة الذي وصل إليه من والدته. لم يكن اكتشاف الحقيقة مجرد مفاجأة للمدعوين، بل لحظة انتظرها الطفل بطريقته الخاصة، بعدما ظل يتخيل صورة والده، ليجد أن الحقيقة أفضل مما كان يتوقع.

لكن فرحة تولغا لا تكتمل؛ إذ سرعان ما تتجه شكوكه إلى قادر، متذكرًا أنه سبق أن أخبره بأنه لن يسمح له برؤية علي. ويواجهه باتهام مباشر بتغيير نتيجة التحليل، غير أن قادر ينفي ذلك بشدة، مؤكدًا أنه لم يزوّر التقرير ولم يتلاعب به.

تحاول دفنة تهدئة الموقف، وتتمسك بأن قادر لن يرتكب هذا التصرف، متعهدة بالبحث عن الشخص الذي غيّر النتيجة. لكن تولغا، الذي يشعر بأن أحدًا حرمه من ابنه طوال سنوات، لا يبدو مستعدًا للاستماع إلى دفاعه، ويهدده باللجوء إلى القضاء، مؤكدًا أنه لن يسمح له بالاقتراب من علي.

وفي خضم الفوضى، تعيش أوزليم صدمة خاصة، بعدما وجدت نفسها أمام واقع لم تكن تتوقع أن ينكشف بهذه الطريقة في يوم زفافها. أما اختفاء علي عن الأنظار للحظات، فيزيد ارتباك الجميع، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من العلاقة بين الطفل ووالده الذي عرفه أخيرًا.

لمعرفة المزيد..مسلسل حب محتمل.. القصة الكاملة والأبطال وموعد العرض ولماذا خطف الأنظار؟

«بابا».. أول كلمة تمنح تولغا فرصة لتعويض سنوات الغياب

على الرغم من الاتهامات التي تحاصر قادر، تحمل علاقة تولغا بعلي لحظات إنسانية مؤثرة، بعدما يبدأ الأب في استيعاب حقيقة وجود ابنه إلى جواره. ويعترف تولغا بأنه كان يتساءل بالفعل عما إذا كان علي ابنه، قبل أن يتحول الشك إلى حقيقة يصعب تجاهلها.

ويخبره علي بأنه أفضل بكثير من الأب الذي تخيله، ثم يسأله بحيرة كيف يناديه: باسمه، أم «تولغا بابا»، أم «بابا» فقط؟ ويترك له تولغا حرية الاختيار، ليقرر الطفل أخيرًا مناداته «بابا» للمرة الأولى.

ولا تتوقف أسئلة علي عند حدود الاسم؛ فهو يريد أن يعرف إن كان والده سيذهب معه إلى المدرسة، فيطمئنه تولغا بأنه مستعد للذهاب معه إلى أي مكان. ويصارحه الطفل بأنه كان يعتقد أن الدموع تعني الحزن، ولذلك ظن عندما رأى تولغا يبكي أنه لا يريده. فيجيبه الأب بأنه لا يمكن أن يرفض طفلًا مثله، وأنه أكثر الرجال حظًا لأنه أصبح أبًا له.

لكن الفرحة تمتزج بأسئلة يصعب الإجابة عنها. يسأل علي لماذا لم يكن تولغا إلى جانبه طوال السنوات الماضية، وهل كان يريد ابنه لكنه لم يكن يريد والدته. ويحاول تولغا أن يشرح له أن الأمور لم تسر كما كان يتمنى، من دون أن يتمكن من إزالة كل الحيرة التي يحملها الطفل.

وعندما يسأل علي عن أوزليم، زوجة والده الجديدة، ويتساءل عمن ستكون زوجة أبيه إذا عادت والدته، يفضّل تولغا تأجيل الإجابة. فلقاء الأب بابنه قد بدأ، لكن السنوات التي فُقدت لا يمكن تعويضها في لحظة، والأسئلة التي يحملها الطفل أكبر من أن تُحسم بإجابة واحدة.

«خطؤك كلّفني سبع سنوات من عمري!».. تولغا يحاسب قادر

تتحول أزمة الأبوة إلى مواجهة قاسية بين تولغا وقادر، تتجاوز الاتهام بتزوير التحليل إلى حساب طويل عن الماضي. فبالنسبة إلى تولغا، لم يعد الأمر مجرد تقرير مشكوك فيه، بل سنوات كاملة حُرم خلالها من مشاهدة ابنه وهو يتعلم الكلام والمشي، ومن أن يكون حاضرًا في أبسط تفاصيل طفولته.

ويذكّر تولغا قادر بأنه أبعده في الماضي عن قدر، لكنه لن يسمح له بإبعاده عن ابنه أيضًا. وعندما يحاول قادر الدفاع عن نفسه، يطالبه تولغا بالتوقف عن إلقاء اللوم على الآخرين، معتبرًا أن الرجل الذي يحب حقًا يتمسك بمن يحب ولا يتركه يرحل.

أما قادر، فيعترف بأنه ارتكب أخطاء سيدفع ثمنها طوال حياته، لكنه يرفض تحميله مسؤولية تزوير نتيجة التحليل. ويؤكد أنه لم يفعل ذلك، وأنه لا يمكن أن يرتكب هذه الخيانة في حق تولغا.

لكن تولغا لا يكتفي بالنفي، بل يطلب منه أن ينظر في عينيه ويجيبه عن سؤال واحد: هل كان يعرف قبل الزفاف أن علي ابنه؟ وعندما يكرر قادر أنه لم يغيّر نتيجة التحليل، يصر تولغا على أنه لا يجيب عن السؤال الذي طرحه، وتعود الشكوك لتسيطر على المواجهة.

ويبلغ المشهد ذروته عندما يصرخ تولغا في وجهه: «خطؤك كلّفني سبع سنوات من عمري!»، مستعيدًا سنوات لم يستطع فيها أن يكون إلى جوار ابنه. ثم يهدده بأن يعرف بنفسه معنى الحرمان من أعز ما يملك، في إشارة إلى أنه لن يسمح له بالاقتراب من علي كما كان من قبل.

وهكذا تتصدع علاقة الرجلين أكثر من أي وقت مضى؛ فقادر ينفي تزوير التحليل، بينما يرى تولغا أن أخطاء الماضي تمنحه أسبابًا كافية للشك فيه، ويصبح علي في قلب خلاف قد يحرمه من الاستقرار الذي يحتاج إليه بعد اكتشاف أبيه.

الحلقة 18 من مسلسل حب محتمل Muhtemel Aşk - الصورة من حساب الشركة المنتجة على انستغرام

دفنة تحقق في تزوير التحليل وتتمسك ببراءة قادر

وسط تصاعد الاتهامات، تحاول دفنة جمع الأدلة التي تكشف حقيقة ما جرى في معمل التحليل. فهي لا تكتفي بسماع رواية قادر، بل تسعى إلى فهم كيفية تغيير النتيجة، وتناقش معه ما توصلت إليه بعد زيارتها للعيادة وتواصلها مع إيرين.

وعندما يسألها قادر إن كانت تشك فيه، توضح أنها لا تتهمه، وإنما تحاول ترتيب الوقائع والوصول إلى الشخص المسؤول. ويؤكد لها أنه لم يغيّر نتيجة التحليل، وأنه ربما فكّر في منع علي من الابتعاد عنه، لكنه لم يكن ليزوّر وثيقة أو يتلاعب بعينات التحليل، لأن ذلك ليس من طبعه.

وتخبره دفنة بأنها تصدقه، وتوضح أن سليمان هو الطبيب الذي أجرى التحليل، وأنه قد يُستدعى للإدلاء بأقواله أمام النيابة. كما تسأله عن لقائه بالمحامية نسرين، بعدما أخبرتها بأن والد علي هو تولغا إريز، فيوضح قادر أنه قابلها ليسألها عن مكان تولغا، لكنها لم تكن تعرف أين يجده.

وتستند دفنة أيضًا إلى ما بحثت عنه بشأن اختبارات الحمض النووي، إذ ترى أن وقوع خطأ من هذا النوع أمر مستبعد للغاية، ما يعزز شكوكها في أن شخصًا ما تعمد تغيير النتيجة. ويتفق معها قادر على أن الأمر لم يكن مصادفة، ويؤكد مجددًا أنه لا علاقة له بالتزوير.

وقبل أن تنتهي محاولتهما لفك اللغز، تطلب دفنة من قادر الذهاب إلى العمل في الشركة، وألا يتخذ أي خطوات من وراء ظهرها، متعهدة بإطلاعه على كل ما تتوصل إليه. ويوافقها، في إشارة إلى أن العلاقة بينهما بدأت تستعيد قدرًا من الثقة، وأن دفنة تريد أن تسمع الحقيقة منه مباشرة، لا أن تكتشفها من الآخرين.

أوزليم تعترف لوالدها.. وليفنت يبدأ خطة توريط قادر

بينما تسعى دفنة إلى كشف الحقيقة، تتضح خلف الكواليس ملامح المؤامرة التي تهدد قادر. إذ تواجه أوزليم والدها ليفنت بقلقها من أن شخصًا آخر يعرف ما فعلته، وهو سليمان، رئيس العيادة المتورط في تغيير نتيجة تحليل الحمض النووي بعدما دفعت له المال مقابل ذلك.

وتعترف أوزليم بأنها تصرفت دون تفكير، وأنها تخشى أن تخسر تولغا وزواجها إذا اكتشف قادر الحقيقة. كما تخبر والدها بأن سليمان أرسل إليها رسالة تفيد بأن قادر جاء إلى العيادة ليسأل عن نتيجة التحليل.

ينزعج ليفنت من تصرف ابنته، لكنه لا يتجه إلى كشف الحقيقة أو تحمل عواقب ما حدث، بل يبدأ في التفكير في كيفية حمايتها وإبعاد الشبهات عنها. ويخبرها بأن تولغا سيرجح اتهام قادر أولًا، خصوصًا بعد الخلاف العنيف الذي وقع بينهما، قبل أن تتجه الشكوك إلى أوزليم.

ويطلب منها تدوين اسم سليمان الكامل وعنوانه، ويحذرها من مراسلته مجددًا حتى لا تترك أثرًا يمكن أن يستخدم ضدها، مؤكدًا أنه سيتولى التعامل مع الأمر.

وبدلًا من الاكتفاء بإخفاء دور ابنته، يتحرك ليفنت نحو خطوة أكثر خطورة. فيطلب من سليمان حذف تسجيلات كاميرات المراقبة التي توثق وجود أوزليم في العيادة، ثم يوجهه إلى رواية تجعل قادر يبدو كأنه دفع له المال لتغيير النتيجة أو إخفاء الأدلة.

ولا يتوقف الأمر عند ذلك؛ إذ يدفع ليفنت رشوة مالية كبيرة للطبيب، مستغلًا تورطه السابق في تغيير النتيجة، حتى يواصل الخطة التي تهدف إلى إلصاق التهمة بقادر. وهكذا تتحول المؤامرة من محاولة إخفاء جريمة أوزليم إلى صناعة أدلة ورواية بديلة تدين الرجل الذي يحاول كشف الحقيقة.
يمكنك المتابعة.. اعتراف صادم من قادر وسوء فهم يبدل حياة دفنة

اعتداء قادر على الطبيب يتحول إلى فخ مصوّر

في خضم محاولاته للوصول إلى الشخص الذي غيّر نتيجة التحليل، يذهب قادر إلى سليمان ليسأله عمّن دفع له المال. لكنه يفقد السيطرة على أعصابه بعدما يتحدث الطبيب بطريقة مسيئة عن دفنة، فيعتدي عليه، من دون أن يدرك أن هذه المواجهة ستتحول إلى دليل يُستخدم ضده.

ويُصوَّر الاعتداء، ثم يقدم سليمان إفادة جديدة يدّعي فيها أن قادر ضربه لإسكاته. وتمنح هذه الرواية ليفنت ما يحتاج إليه لتقوية الاتهام، بعدما كان قد عمل على إخفاء ما يربط أوزليم بالتلاعب بالنتيجة.

وتزداد خطورة الموقف لأن قادر، الذي كان يريد معرفة من يقف وراء تزوير التحليل، أصبح الآن مضطرًا إلى الدفاع عن نفسه في واقعة موثقة بالفيديو. أما دفنة، فتجد نفسها أمام حقيقة أكثر تعقيدًا مما توقعت: قد يكون قادر بريئًا من تزوير التحليل، لكنه ارتكب فعلًا يمنح خصومه فرصة لتشويه موقفه وإضعاف دفاعه.

شقيق دفنة يحذف الفيديو الذي قد يفضح أوزليم

وفي تطور يزيد مهمة دفنة صعوبة، يخدعها شقيقها ويحذف مقطع الفيديو الذي كان يمكن أن يثبت تورط أوزليم في تغيير نتيجة تحليل الأبوة. وبذلك تفقد دفنة دليلًا مهمًا كان من الممكن أن يساعدها في كشف المؤامرة وإبعاد الاتهام عن قادر.

ويأتي هذا التصرف في وقت تتراكم فيه الأدلة التي تُستخدم ضد قادر، بينما تختفي المقاطع التي قد تكشف دور أوزليم. ومع حذف الفيديو، يصبح من الأصعب على دفنة إثبات أن هناك من تعمد التلاعب بنتيجة التحليل، خصوصًا بعدما عمل ليفنت على إخفاء تسجيلات العيادة وتوجيه سليمان إلى اتهام قادر.

ولا يعني اختفاء المقطع بالضرورة أن كل الأدلة الأخرى قد زالت، لكنه يضع دفنة أمام عقبة جديدة، ويمنح أوزليم ووالدها فرصة إضافية لمواصلة إخفاء تورطهما.

تولغا يهدد بحرمان قادر من علي.. وسلمى تدافع عن حفيدها

لا تتوقف الأزمة عند الخلاف بين قادر وتولغا، بل تمتد إلى العائلة، بعدما يقرر تولغا الاستعانة بمحامٍ للحصول على حقه في رعاية علي. وتواجهه سلمى بغضب، رافضة أن يتحول الطفل إلى وسيلة لتصفية الحسابات القديمة مع قادر.

وتذكره بأن علي طفل صغير لا ذنب له في خلافات الكبار، وأنه آخر ما تبقى لها من ابنتها الراحلة، مؤكدة أنها لن تسمح بأن يتحول إلى ورقة ضغط في الصراع الدائر. لكن تولغا يتمسك بحقه في ابنه، موضحًا أنه خسر سبع سنوات كان من المفترض أن يعيشها إلى جواره، وأنه لن يسمح بتكرار الأمر.

وتحاول سلمى إقناعه بأن قادر ليس الشخص الذي كان سيخفي الوثيقة بهذه الطريقة لو أراد منع ظهور الحقيقة، مشيرة إلى أنه كان يستطيع أخذ علي والاختفاء به لو كان هدفه إبعاده عن تولغا، لكنه لم يفعل. غير أن تولغا لا يبدو مستعدًا للتراجع عن موقفه، ويؤكد أنه لن يترك ابنه لأحد، وأن الشخص المسؤول عما حدث سيدفع ثمنه.

وتزداد اللحظة إيلامًا عندما تحاول سلمى احتضان علي، الذي لا يريد مغادرة المكان مع تولغا. وبين رغبة الأب في تعويض سنوات الغياب، وخوف الجدة من فقدان حفيدها، يجد الطفل نفسه وسط قرارات أكبر من عمره، فيما يظل مصيره مرتبطًا بما ستكشفه التحقيقات حول تحليل الأبوة.

دفنة تعترف بحبها لقادر وتطلب بداية جديدة

وسط هذه الأزمات، تمنح العلاقة بين دفنة وقادر الحلقة واحدة من أكثر لحظاتها عاطفية. فبعد أن تقرأ دفنة الرسالة التي تركها لها قادر عندما ابتعد عنها، تقرر ألا تسمح للماضي بأن يكرر نفسه، وتخبره بأنها لا تريد أن تترك يده مرة أخرى.

وتؤكد له أنها مستعدة للانتظار عشرين عامًا إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر، ما دام متمسكًا بيدها، وأنها تريد هذه المرة أن تفعل كل شيء بطريقة صحيحة، وأن تبقى إلى جواره وتتعرف إليه بعمق، بدلًا من أن تترك المسافة وسوء الفهم يحددان مصير علاقتهما.

لكن دفنة تضع شرطًا واضحًا لبداية جديدة: مهما حدث، ومهما أصبحت الأمور صعبة، لا تريد أن تسمع أي حقيقة تخصه من الآخرين، بل تريد أن يخبرها بها بنفسه. ويعدها قادر بألا يخفي عنها شيئًا.

وتقترح دفنة أن يبدآ علاقتهما من البداية، كما لو أنهما حبيبان يتعرف كل منهما إلى الآخر للمرة الأولى، بعدما جمعهما الزواج قبل أن يحصلا على فرصة لبناء علاقتهما بالطريقة التي تمنياها. وتبدو هذه اللحظة بمثابة اتفاق جديد بينهما على الصراحة والثقة، في وقت يحتاج فيه قادر إلى من يصدقه، وتحتاج فيه دفنة إلى علاقة لا تهزها الأسرار.

لكن هذا الوعد سيواجه اختبارًا قاسيًا؛ فقادر لم يخبر دفنة بكل تحركاته، وهي على وشك اكتشاف تفاصيل تزيد شكوكها في ما جرى داخل العيادة.

تسريب الفيديوهات يهز ثقة دفنة.. وتواجه قادر بما أخفاه عنها

تتلقى علاقة دفنة وقادر ضربة جديدة بعدما تتسرب مقاطع الفيديو التي تجمعه بطبيب التحليل، وتظهر واقعة الاعتداء التي استغلها ليفنت لتقوية الاتهام ضد قادر. وبينما كانت دفنة تحاول إثبات براءته، تجد نفسها أمام مشاهد تثير الشكوك حوله وتضعها في مواجهة مباشرة معه.

تسأله بوضوح عما إذا كان قد ضرب سليمان، فيقر بأنه ذهب إلى العيادة، لكنه يؤكد أنه لم يذهب للاعتداء عليه، بل لمعرفة من دفع له المال. ويوضح أنه فقد السيطرة على أعصابه بعدما بدأ الطبيب يتحدث بكلام مسيء عن دفنة، لكنه يرفض أن يكون هدفه إسكات الطبيب كما ادعى الأخير في إفادته.

غير أن دفنة لا تكتفي بتفسير الاعتداء، بل تواجهه بما اكتشفته عن تحركاته السابقة. فقد علمت أنه ذهب إلى العيادة بعد حفل الزفاف من دون أن يخبرها، كما اكتشفت أنه التقى المحامية نسرين قبل الزفاف، في حين كان قد أخبرها بأنه سأل قادرًا عن الأمر فحسب، بينما قدمت نسرين رواية مختلفة.

ثم تطرح عليه السؤال الذي يثقل قلبها: هل كان يعرف قبل الزفاف أن علي ابن تولغا؟ يكرر قادر أنه لم يغيّر نتيجة التحليل، لكن دفنة تشعر بأن إجابته لا تعالج ما يؤلمها فعلًا. فالمشكلة لم تعد مقتصرة على التزوير، بل أصبحت مرتبطة بوعد قطعه لها بأن تكون الصراحة أساس علاقتهما الجديدة.

وتذكره دفنة بأنه وعدها ألا تكون بينهما أسرار، مهما كانت الحقيقة مؤلمة، وأنها لن تضطر إلى اكتشاف أموره من الآخرين، بل ستسمعها منه مباشرة. وهكذا تتحول لحظة كان يفترض أن تكون بداية لاستعادة الثقة إلى مواجهة جديدة، تجد فيها دفنة نفسها ممزقة بين إيمانها السابق بقادر وما تكشفه الوقائع أمامها.

الشرطة تقبض على قادر أمام علي ودفنة

تصل الأزمة إلى ذروتها عندما تصل الشرطة لإلقاء القبض على قادر أمام علي ودفنة، بعدما أصبحت مقاطع الفيديو والإفادة الجديدة للطبيب جزءًا من الاتهامات الموجهة إليه.

وتأتي لحظة الاعتقال بعد أن تداخلت المؤامرة مع أخطاء قادر نفسه؛ فبينما لا يزال ينفي تزوير تحليل الأبوة، أصبح الاعتداء المصوّر على سليمان واقعة يستند إليها خصومه، في الوقت الذي اختفى فيه مقطع كان يمكن أن يساعد في كشف دور أوزليم.

أما دفنة، فتجد نفسها أمام صدمة جديدة. فقد دافعت عن قادر، ووعدته بأنها ستبحث عن الحقيقة، ثم اعترفت له بحبها وطلبت منه ألا يخفي عنها شيئًا. لكنها الآن تشاهد الشرطة تقبض عليه أمامها وأمام علي، بينما لا تزال الأسئلة الأساسية بلا إجابات واضحة.

ويزيد وجود علي من قسوة اللحظة؛ فالطفل الذي اكتشف لتوه أن تولغا والده أصبح شاهدًا على أزمة جديدة تهدد علاقاته العائلية، فيما يقف قادر أمام عواقب مؤامرة لم تتكشف خيوطها كاملة بعد.

الحلقة 18 من مسلسل حب محتمل Muhtemel Aşk - الصورة من حساب الشركة المنتجة على انستغرام

وهكذا تنتهي الحلقة الثامنة عشرة عند منعطف حاسم: أوزليم تخفي أنها دفعت المال لتغيير نتيجة تحليل الأبوة، وليفنت يعمل على إبعاد الشبهات عنها وتلفيق التهمة لقادر، وتولغا يعتقد أن صديقه حرمه من ابنه طوال سبع سنوات، بينما تهتز ثقة دفنة بالرجل الذي تحبه بعدما اكتشفت أنه أخفى عنها بعض تحركاته.

ويبقى السؤال الذي يتركه الختام معلقًا: هل تتمكن دفنة من كشف دور أوزليم وليفنت وإثبات براءة قادر من تزوير التحليل، أم تنجح المؤامرة في تثبيت الاتهامات ضده، وتدفعه إلى خسارة حريته وثقة المرأة التي قررت أخيرًا أن تبدأ معه من جديد؟

للمزيد: من هي عائشة توران؟: السيرة الذاتية الكاملة وأبرز أعمال نجمة حب محتمل

يمكنك متابعة.. مسلسل حب محتمل الحلقة 5.. سر قادر القديم يهدد عائلة إمينداغ ودفنة على أعتاب قرار لا عودة منه

قصة مسلسل حب محتمل

تدور أحداث مسلسل حب محتمل في إطار رومانسي كوميدي حول دفنة، الشابة التي تعيش تحت ضغوط مستمرة من عائلتها لإتمام الزواج، قبل أن تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد لقائها بتولغا، لتدخل في سلسلة من المواقف غير المتوقعة التي تضعها أمام اختبارات صعبة بين الحب والمنطق.

ومع تطور الأحداث، يزداد تعلق تولغا بها، بينما يظهر قادر في حياتها ليضعها أمام معادلة عاطفية معقدة، إذ تمتلك كل شخصية تأثيرًا مختلفًا على مستقبلها، لتجد نفسها عالقة بين القلب والعقل وسط أسرار تتكشف تباعًا داخل شركة بارتينر القابضة.

أبطال مسلسل حب محتمل

يشارك في بطولة مسلسل حب محتمل نخبة من نجوم الدراما التركية، وهم:

  • عائشة توران (Ayça Aysin Turan)
  • أكين كوتش (Ekin Koç)
  • فياض شريف أوغلو (Feyyaz Serifoglu)
  • خيال كوسه أوغلي
  • توغاي أردوغان
  • جانسل إلتشين
  • إفريم دوغان
  • ميوج بايراموغلو
  • ريزكان دورموش
  • ميليس مينكاري
  • ميلسا بيربيروغلو
  • سيلين دوماج
  • بختيار مميلي
  • إيدجه أركال
  • أوزغور بربر
  • إلى جانب مجموعة من نجوم الدراما التركية.

فريق عمل مسلسل حب محتمل

  • التأليف: غامز أرسلان (Gamze Arslan).
  • الإخراج: ألتان دونمز (Altan Dönmez).

موعد عرض مسلسل حب محتمل

يُعرض مسلسل حب محتمل أسبوعيًا كل يوم خميس في تمام الساعة الثامنة مساءً عبر قناة Show TV التركية، كما تتوافر الحلقات لاحقًا للمشاهدة عبر منصة MBC شاهد، ليواصل العمل جذب اهتمام جمهور الدراما التركية داخل تركيا والعالم العربي مع تصاعد أحداثه من أسبوع إلى آخر.

مسلسلات تركية دُبلجت للعربية وحققت نجاحًا واسعًا

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا "إنستغرام سيدتي"

وللاطلاع على فيديو غراف المشاهير زوروا "تيك توك سيدتي"

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر "تويتر" "سيدتي فن"