mena-gmtdmp

رادو Rado تحتفي بحضورها في المملكة العربية السعودية عبر الأجيال بحملة "معنا في كل حين "

الممثلة السعودية لمى الكناني تتصدر حملة " معنا في كل حين "
الممثلة السعودية لمى الكناني تتصدر حملة " معنا في كل حين "

كشفت رادو عن حملتها الجديدة في المملكة العربية السعودية  والتي حملت عنوان "معنا في كل حين"، احتفاءً بالعلاقة الراسخة التي جمعت دار الساعات السويسرية بالعائلات السعودية على مدى عقود. وانطلقت الحملة في سبتمبر 2026، لتعكس المكانة التي رسختها العلامة في المملكة عبر السنوات، وحضورها في تفاصيل الحياة اليومية، والمحطات الشخصية، والمناسبات والاحتفالات التي تبقى في الذاكرة. 

وتتصدّر الحملة الممثلة السعودية لمى الكناني من خلال قصة سينمائية تستمد تفاصيلها من الإرث والذكريات والروابط الإنسانية. وتستكشف الحملة كيف نتشارك اللحظات المهمة، وكيف تتحول الساعات مع مرور الوقت إلى رموز تحمل ذكريات الأشخاص والتجارب والتقاليد التي تشكّل حكايات حياتنا. 

تدور أحداث القصة عبر خطين زمنيين يربطان الماضي بالحاضر بسلاسة. وتبدأ في سبعينيات القرن الماضي، في فترة كانت فيها رادو ترسّخ حضورها لدى الجمهور السعودي. وفي أجواء منزل عائلي، تتمحور المشاهد الأولى حول هدية تحمل معنى خاصاً، حين يقدم أب لابنته ساعة تعبّر عن محبته، لتبقى معها ذكرى ترافقها على مر السنين. 

ثم تنتقل القصة إلى الحاضر، حيث نتابع بطلة الحملة خلال محطات مهمة من رحلتها. فمن اللقاءات مع الأحبة والإنجازات الشخصية إلى المناسبات والاحتفالات، تكشف المشاهد كيف ترافق الساعة هذه اللحظات المهمة، شاهدةً بهدوء على مرور الزمن. 

وفي مشهد يعكس بداية القصة بصورة رمزية، تقدم الابنة لاحقاً ساعة إلى والدها، في تعبير عن انتقال الذكريات والقيم والتقاليد بين الأجيال، واستمرارها من جيل إلى آخر. 

رادو.. علاقة راسخة مع المملكة العربية السعودية 

رادو
رادو.. علامة لكل جيل ولكل مناسبة 

 

يستمد الفيلم إلهامه من العلاقة الراسخة التي تجمع رادو بالمملكة العربية السعودية. فعلى مدى سنوات طويلة، كانت العلامة جزءاً من المشهد الثقافي في المملكة، واستطاعت أن تبني علاقة وثيقة مع جمهورها من خلال تصاميمها المميزة وروحها المبتكرة. واليوم، مع ما تشهده المملكة من تطور متواصل، تواصل رادو حضورها لدى عشاقها على مر الأجيال، كما تستقطب جيلاً جديداً يبحث عن الأصالة والتصاميم العصرية والابتكار في المواد. 

وقال أدريان بوسهارد، الرئيس التنفيذي لرادو: " تُعد المملكة العربية السعودية واحدة من أهم أسواق رادو، وتجمعنا بها حكاية طويلة تحمل الكثير من المعاني. فعلى مدى عقود، رافقت ساعات رادو العديد من اللحظات المهمة في حياة العائلات السعودية. ومن خلال هذه الحملة، أردنا الاحتفاء بهذه العلاقة، وإبراز كيف تواصل رادو حضورها لدى الأجيال الجديدة من خلال التصميم والمواد المبتكرة وما تحمله ساعاتها من قيمة عاطفية". 

رادو.. علامة لكل جيل ولكل مناسبة 

رادو.. علامة لكل جيل ولكل مناسبة 
 ساعة Centrix Diamons   من رادو

في قلب الحملة، تتألق مجموعة مختارة من ساعات رادو المعاصرة، ترافق لمى الكناني في مختلف مراحل رحلتها.   

  • DiaStar Original 
  • Centrix Diamons  
  • True collection 
  • And the Anatom 
رادو.. علامة لكل جيل ولكل مناسبة 
 ساعة Anatom   من رادو

 

تجسّد كل ساعة طابعاً مميزاً وأسلوب حياة مختلفاً. وتعكس هذه التشكيلة مجتمعةً تنوّع عالم رادو، من الأناقة اليومية إلى التصاميم الجريئة، وتبرز قدرة العلامة على مخاطبة مختلف الشخصيات والأذواق. وتحمل حملة «معنا في كل لحظة» رسالة بسيطة وقوية في آنٍ واحد: لطالما كانت رادو جزءاً من الحكايات والإنجازات والعلاقات التي تشكّل حياة الناس، لتبقى علامة ترافق كل جيل وتليق بكل مناسبة. 

رادو × المملكة العربية السعودية: علاقة راسخة عبر العقود 

شكّلت المملكة العربية السعودية جزءاً مهماً من مسيرة رادو على مدى عقود. فقد دخلت العلامة السوق السعودي للمرة الأولى في أواخر خمسينيات القرن الماضي، وسرعان ما نجحت في بناء علاقة قوية مع الجمهور المحلي بفضل تصاميمها المميزة، وروحها الريادية، والتزامها المستمر بالابتكار. 

ومع ما شهدته المملكة من تطور اقتصادي واجتماعي متسارع خلال سبعينيات القرن الماضي، واصلت رادو توسيع حضورها في السوق السعودي، حتى أصبحت المملكة واحدة من أبرز أسواق العلامة على مستوى العالم. وعلى مر السنين، حافظت هذه العلاقة على قوتها، مستندةً إلى الثقة المتبادلة، والفهم العميق لتفضيلات الجمهور المحلي، والتقدير المشترك للجودة والتصميم. 

سلواليوم، تواصل المملكة العربية السعودية دورها المحوري في نجاح رادو عالمياً. وفي ظل مسيرة المملكة المتجددة وتطلعاتها نحو المستقبل، تحافظ رادو على علاقتها الوثيقة مع عشاق العلامة منذ سنوات طويلة، بالتوازي مع تواصلها مع جيل جديد يبحث عن الأصالة والابتكار والتصميم المعاصر. 

وتتجلى هذه العلاقة الممتدة ليس فقط في حضور رادو الراسخ في المملكة على مدى عقود، بل أيضاً من خلال مبادرات مثل حملة "معنا في كل حين"، التي تحتفي بالمكانة التي احتلتها رادو في حياة العائلات السعودية، وباللحظات ذات المعنى التي رافقتها جيلاً بعد جيل.