mena-gmtdmp

"مفتشة العاملات" مهنة جديدة للمرأة السعودية

مع كثرة جرائم العمالة المنزلية، وتخوف الأسرة السعودية مما تخفيه هذه العمالة من شر أو ضغينة كان لا بد من طريقة يتم فيها التوصل إلى خباياهنّ وما يضمرن من مشاعر تجاه الأسر التي استخدمتهنّ، لذا انطلق نشاط تجاري فردي جديد تحت مسمى "مفتشة العاملات"، وهي امرأة تتولي مهام تفتيش العاملة المنزلية، وأمتعتها بحثًا عن كل ما يمكن أن تكون خبأته عن عائلة كفيلها قبل أن تسافر به إلى بلادها.
و"بحسب صحيفة الوطن" يتم تفتيش العاملة قبل السفر بعد أن يتم إيهامها أنّ الجهات المتخصصة ستقوم بتفتيشها قبل مغادرتها، إذ تقوم المفتشة بارتداء زي خاص يؤدي هذا الدور، حتى تقتنع العاملة بأنّ الإجراء رسمي وليس بطلب من ربة المنزل.
وتتراوح قيمة عملية التفتيش الواحدة ما بين 300 إلى 500 ريال.
(أم سعود) سيدة امتهنت هذه المهنة الجديدة قالت:" إنّ المفتشات أصبحن أمرًا معتادًا لكثرة مشاكل العاملات، وقد بدأت في مهنة التفتيش لعائلتي وأقاربي، وبمرور الوقت أصبح الكثيرون يحتاجون إلى خدماتي لخوفهم من تفتيش عاملاتهم".
وعن أكثر ما تعثر عليه مع العاملات قالت (أم سعود):" الشعر والصور والملابس الداخلية، وقطع الذهب الصغيرة هي أكثر ما يتم العثور عليه".
تجدر الإشارة إلى أنّ الأسر السعودية عانت منذ سنوات من العمالة المنزلية، وشهدت عدة مناطق من المملكة جرائم قتل وقعت بأيدي هذه العاملة، وأغلب الضحايا كانوا من الأطفال. الأمر الذي دفع المملكة إلى إيقاف استقدامهنّ من دول معينة.