mena-gmtdmp

زهرة الخرجي تتوجّه عبر "سيدتي" لحياة الفهد: أنا آسفة وسامحيني

حزنت الفنانة الكويتية زهرة الخرجي كثيراً من إشاعة وفاتها التي انتشرت كالنار في الهشيم داخل الوسط الفني الكويتي وخارجه، لا سيما  وأن وقع هذه الإشاعة كان قد وصل إلى مصر، حيث تلقت اتصالات كثيرة من جمهورها هناك جعلتها تشعر بالأسى. وسرّ حزنها هذا لا يكمن في تداول الإشاعة فحسب بل بتكرارها منذ أن سافرت إلى لندن في رحلة علاجية من مرض سرطان الثدي. «سيدتي» حرصت على لقاء «زهرة الوادي» الفنانة زهرة الخرجي:


 

أحدث خبر ساخن ومزعج في الوقت نفسه هو إشاعة وفاتك. فما هو تأثير هذه الإشاعة عليك وعلى المحيطين بك؟

في ذروة هذه الإشاعة كنت أنا وزوجي المخرج أحمد الحليل، نتناول الغداء في المنزل. وكنا نشاهد فيلماً على إحدى القنوات الفضائية. وقد لفتت انتباهنا بالفعل كثافة الإتصالات الهاتفية الواردة إلينا. ولكن، كانت رغبة أحمد ألا نردّ على الهاتف اعتقاداً منه أن هناك خبراً سيئاً وراء كل هذه الإتصالات، ولذا من الأفضل معرفته بعد أن نكون قد انتهينا من تناول الغداء. وكنت أمازح أحمد وأسأله: يا ترى، هذه الضجة تتعلق بأي واحد منّا؟ وكان ردّه: «أكيد، هي تتعلق بك». وبالفعل، وجدنا أن الإشاعة هي أنني توفيت في حادث سيارة.

 

علامات خوف الفتاة مني

هل من مواقف حدثت لك في أعقاب هذه الإشاعة؟

نعم، فبعد  يومين من انتشار تلك الإشاعة، ذهبت إلى أحد مراكز التجميل وشاهدتني فتاة مراهقة، فارتسمت على ملامحها علامات الخوف والهلع لاعتقادها أنني ربما أكون شبح زهرة الخرجي. وبالفعل، أخبرت بعض من كنّ داخل الصالون أنها شاهدت للتو شبح زهرة وهي تشعر بالرعب. وهو موقف مضحك ومحزن في آن. أعتقد أن الغالبية العظمى من الجمهور كانت تظن أن الاشاعة حقيقية. ولكنني أحب أن أطمئن جمهوري أنني بخير.

 

ما هو جديدك الآن؟

حالياً، أنا أقوم بتصوير دوري في البرنامج الرمضاني المنوّع للفنان طارق العلي، وهو بعنوان «طول بالك»، كما أنني أستعدّ للسفر إلى مصر من أجل تصوير مسلسل مصري جديد وسأؤدي فيه شخصية تتحدث باللهجة المصرية. وكذلك أمامي مسلسل أردني باللغة العربية الفصحى سأصوّره قريباً. وكنت قد انتهيت من تصوير دوري في مسلسل «الورثة» مع المخرج غافل فاضل وأؤدي من خلاله دور ابنة تتزوج بدون موافقة أهلها، وتهاجر للعيش في أميركا ثم تعود للمساهمة في حل المشكلات العائلية. وهذا الدور أجسده لأول مرة في مشواري الفني. وكذلك لدي عمل فني غنائي استعراضي كوميدي جديد لصالح قناة «فنون» الكوميدية في شهر رمضان المقبل.

 

كتاب عن تجربتي

هل صحيح أنك تنوين إصدار كتاب عن تجربتك مع المرض ورحلة العلاج في لندن، وهل من أسرار جديدة ستنشر لأول مرة من خلاله؟

نعم، هذا صحيح، وأنا في المراحل الأخيرة منه، كما أنني سأصدر معه قرص DVD. وقد يحمل عنوان «من الوادي الى الوادي»، وسيضمّ معلومات وصوراً جديدة لم تنشر من قبل خاصة تلك التي أُخذت لي أثناء فترة تلقي العلاج والجرعات الكيماوية. وأخيراً، من أحدث أخباري الفنية أنني انضممت إلى مجموعة شباب يرفعون شعار «أقسم» والمقصود منه اختيار حوالي 50 شخصية مشهورة  تقسم على اتباع عدد من المبادئ والسلوكيات الإيجابية لكي يكونوا قدوة للآخرين، وأنا كنت قد أقسمت أن أزرع حديقة منزلي وأساعد على التخضير. وهذا العمل يأتي من ولائنا وحبنا لبلدنا الكويت، ومعي من زملائي الفنانين: عبد الحسين عبد الرضا وهدى حسين بالإضافة إلى مشاهير في مجال الرياضة وغيرها. أما سر اختياري لهذا القسم فهو شهرتي من خلال برنامج «الوادي» والذي كان يبثّ عبر شاشة الـ LBC اللبنانية بالزراعة، كما أنني أنظر إلى الموضوع من وجهة وطنية.



 

أخفيت مرضي 7 أشهر

هل صحيح أنك كنت تعرفين أنك مريضة وأخفيت الخبر لمدة سبعة أشهر حتى لا تسببي الحزن لمن حولك خاصة والدتك؟

هذا صحيح إلى حد كبير، لأنني كنت في مرحلة شك لكنني لم أخبر من حولي حتى تأكدت الفحوصات. فقلت لأهلي أنه ورم حميد صغير وأنني سأسافر لإجراء بعض الفحوصات الروتينية كتلك التي تجريها أية امرأة. ولكنني اقتنعت في النهاية بكلام حماتي عندما قالت إنني فنانة وشخصية عامة ويجب أن أخبر جمهوري بالحقيقة.

 

كيف هي علاقتك بالفنانة حياة الفهد الآن بعد ما حدث بينكما من سوء تفاهم بسبب اعتذارك عن العمل معها في مسلسل «الداية»، لأن اسمك كان سيكتب تحت أسماء فنانين آخرين أقلّ منك نجومية؟

ليس هناك شيء من جانبي خاصة وأنني قابلتها منذ فترة قريبة، وسلمت عليها. ولكنني لاحظت أنها تضايقت عندما شاهدتني وأنا أقول لها: «أنت فنانة كبيرة وما حدث يجب ألا يؤثر على علاقتنا سوياً وسامحيني فعلاً يا أم سوزان».

 

المزيد من التفاصيل والصور تجدونها في العدد 1471 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.