mena-gmtdmp

«سيدتي» على مائدة 3 نجمات في رمضان

سندريلا الشاشة الخليجية، الفنانة الكويتية الكبيرة سعاد العبدالله «أم طلال» معروفة بكرمها الحاتمي واستضافتها للكثير من نجوم الفن في منزلها وفي مختلف المناسبات. «سيدتي» إلتقتها على أحد الإفطارات التي يعدّها المسرح الشعبي، وضمّت المائدة كبار النجوم في الكويت أمثال ابراهيم الصلال، محمد جابر، مريم الصالح. كما إلتقينا الفنانتين زهرة عرفات وعبير الجندي حول نظامهما الغذائي في رمضان وأبرز الأطباق التي تعدانها.




 

أحمد الهزيم (إلى اليمين) وسعاد عبدالله وابراهيم الصلال (أقصى اليسار)


تحدّثت «سيدتي» مع سعاد العبدالله عن عاداتها الغذائية، وكذلك عن حالتها المزاجية قبل الإفطار وعمّا لو تكون عصبية؟ فقالت: «قبل الإفطار، أكون منشغلة بشؤوني في المطبخ لاسيما وأنني أحب أن أطهو بعض الأكلات الكويتية بيديّ».

ألا تحاولين الإعتماد على الخادمات في هذا الجانب؟

(قالتها بحسم) لا، لاسيما وأن شهر رمضان الفضيل يتميّز ببعض الأشياء الجميلة والأكلات الكويتية الرائعة، وهي وجبات يجب أن تحمل بصمات صاحبة المنزل. ولذلك، يجب أن أصنعها بيديّ خاصة وأنني أحب الوقوف في المطبخ وطهو الأطباق الكويتية القديمة.

 

الطعام كان مختلفاً

هل تشعرين بالعصبية في الفترة التي تسبق الآذان، خصوصاً وأن الأمهات يكنّ في صراع مع الوقت من أجل تحضير السفرة. كما أن هناك كثيراً من الأشخاص يعبّرون عن عصبيتهم خلال هذه الفترة؟

لا أبداً، لا أشعر بالعصبية. ولكن، أشعر فقط أنني بحاجة إلى تناول الشاي لأنني أشتاق إليه. وأشعر أنني إنسانة «شاهية» نسبة إلى الشاي وحبّي الشديد له، ولكن في الإجمال أكون هادئة».

كيف كان شهر رمضان في السابق؟

في الماضي كانت للأشياء القديمة قيمة، حتى الطعام كان مختلفاً وشهيّاً. أذكر أننا أمضينا ستّة أشهر بدون كهرباء في البيوت. ورغم ذلك، كنّا نستمتع بجلساتنا.

كانت مائدة رمضان بسيطة، وأذكر أنني مع بداية بثّ التلفزيون عام 1963 في الكويت، كنت أجلس مع أولاد الجيران ونشاهد البرامج. كانت هناك الأغاني والعادات الرمضانية، فيتذكّر الجار جاره. كما لا أنسى كيس «القريقعان» (كيس من القماش توزّع فيه مكسّرات للأطفال) وكنت أحيكه بنفسي.

الفنانة سعاد العبدالله تحدّثت عن مسلسلها الرمضاني الحالي «أم البنات»، مؤكّدة أنه مليء بالقضايا النسائية الهامة على المستوى الخليجي. وأملت أن يلاقي النجاح المرجو لدى الجمهور.

 


مريم الصالح ومحمد جابر وعبدالله غلوم


تفضّل تناول المأكولات البحرية

تؤكّد الفنانة البحرينية زهرة عرفات أنها ماهرة في الطهو، ولاسيما الأطباق البحرية والخليجية التي تعلّمتها من والدتها مثل «مجبوس الدجاج» و«مجبوس السمك» و«مجبوس الجمبري»، ولكنها تفضّل المأكولات البحرية. كما أنها نادراً ما تقف في المطبخ لإعداد الطعام بنفسها. وعندما سألتها «سيدتي» عن الفنانين المقرّبين منها داخل الوسط الفني والذين تفضّل دعوتهم للإفطار على مائدتها في رمضان، قالت إنهم كثيرون أمثال عبدالحسين عبدالرضا، محمد الرشود، طارق العلي، خالد أمين، عبدالمحسن النمر، أحمد إيراج، حسن البلام، عبدالناصر درويش، د.فوزية الدريع، عبير الجندي، لمياء طارق، هبة الدري، أميرة محمد وابتسام عبدالله. وأضافت زهرة عرفات أن الطبق الرئيسي على مائدتها الرمضانية هو «السريد». وأشهى طبق حلويات تأكله في رمضان هو اللقيمات «لقمة القاضي».



زهرة عرفات تحضّر مائدة طعام في مطبخها

 


موقف صعب

وتذكّرت زهرة عرفات في حوارها مع «سيدتي» أصعب المواقف التي مرّت بها في شهر رمضان، وذلك قبل سنوات عندما دعت مجموعة من الفنانين لتناول الإفطار في منزلها. كان ذلك في بداية استقرارها في الكويت حين كانت تعمل في مسرحية «لن أعيش في جلباب زوجي». كانت تقيم وقتها في شقة مفروشة. وقد انتهت أنبوبة الغاز لديها، فوقعت في موقف محرج حيث اضطرّت إلى الإستعانة بـ «بوتاجاز» الجيران. وكانت الصعوبة تكمن في توزيع جهدها وتركيزها بين شقتين ذهاباً وإياباً حتى تنتهي من إعداد وجبة الطعام. ورغم ذلك التعب، إلا أنها لم تسلم من التعليقات اللاذعة ضدها من الفنان طارق العلي الذي أشاع أن زهرة لم تعد وجبة الطعام بنفسها، وإنما اشترتها من أحد المطاعم.

 

طبق الشوربة أساسي في طعامي

تؤكّد الفنانة المصرية المقيمة في الكويت عبير الجندي لـ «سيدتي» أنها لا تعتمد على الخادمة في إعداد الطعام، سواء كان ذلك في رمضان أو في حياتها العادية. وقالت إنها تطهو بيدها لزوجها وأولادها الذين يفضّلون تناول الطعام من يديها حتى لو كانت مرتبطة بالتصوير. وأضافت: «بالنسبة لرمضان، هناك وجبات معيّنة يجب أن تكون موجودة على مائدتي مثل العصائر على أنواعها المختلفة كقمر الدين و«الخشاف». كما أنني أحبّ وجود طبق الشوربة بصفة دائمة على المائدة. وكل يوم أعدّ صنف شوربة مختلفاً دفعاً للملل، بالإضافة إلى ضرورة وجود التمر واللبن. كما أنني أطلب من أبنائي عدم ملء المعدة بالطعام في وجبة الإفطار، حيث من الأفضل تناول أكلات خفيفة، من منطلق رغبتي في تعويدهم على العادات الصحية السليمة. فقد يبدأون بتناول الشوربة، ثم تناول وجبة خفيفة تحتوي على البروتينات (دجاج أو لحوم أو أسماك) بالإضافة إلى الأرز أو المعكرونة، فالمهم أن تكون الوجبة متكاملة. ولا أخفيك أن أبنائي يحبّون الحلويات في رمضان وخصوصاً «القطايف» و«الكنافة» و«لقمة القاضي»، ولكنني أنصحهم بتناولها باعتدال. ولذا، أحاول أن أعوّضهم بسلطة الفواكه أو «الجيلي» بسعرات حرارية أقل.»


عبير الجندي داخل المطبخ


ثقافة غذائية

وأضافت: «أنا كأم، أقرأ كثيراً في المجال الغذائي. كما أنني متخصّصة في مجال «الطاقة والميكروبيوتك» حالياً. وأحاول أن أطبّق العادات الغذائية السليمة على نفسي وبيتي، فالصحيح كما قال رسولنا الكريم أن يكون ثلث البطن للطعام وثلث للشراب وثلث للتنفّس.

سألناها مرّة أخرى عن المأكولات المفضّلة لديها وهل هي المأكولات المصرية أم الكويتية والخليجية، فأجابت: «أجيد إعداد كل أنواع المأكولات المصرية والكويتية والخليجية واللبنانية».

 

صداقة فنية

وقالت الفنانة عبير الجندي إن هناك مجموعة من الفنانين تفضّل أن تلتقي بهم على مائدة رمضان في منزلها، لاسيما وأنه مفتوح للجميع مثل الفنانة هبة الدري التي تعتبرها أختها وصديقتها وابنتها في الوقت نفسه، كما تشعر أنها امتداد لها في الوسط الفني، وكذلك الفنانتان هبة سليمان وسماح.