انهيارات أرضية وحرائق متكررة في مدرسة ابتدائية بجنوبي جدة

3 صور

شكا عدد من أولياء أمور الطالبات والعاملين بمدرسة «التاسعة والثمانون بعد المائة الابتدائية» والتي تعمل على فترتين صباحية ومسائية، والواقعة بحي الحرازات شرق الخط السريع بجدة من كثرة نشوب الحرائق بعدادات الكهرباء وسوء التكييف وتسريبات المياه الداخلية التي تسببت في انهيار جزء كبير من مسكن الحارس وعائلته.‬‬

وقامت «سيدتي نت» بزيارة المدرسة ورصدت آراء أولياء الأمور حول معاناة أطفالهم.

4 سنوات عجاف
قال عبدربه البقيلي ولي أمر إحدى الطالبات، إن المعاناة ترافقنا منذ 4 سنوات وبناتنا يدرسون ويعيشون تحت بيئة تعليمية سيئة، وتحت خطر إصابتهن من جراء الحرائق المتكررة للعدادات بسبب الجهد الكبير بالفترتين الدراسية الصباحية والمسائية، مبينًا أن فرق الدفاع المدني تباشر وترسل تقارير إلى إدارة تعليم جدة لمعالجة الحوادث المتكررة من إخلاء المبنى والبحث عن الموقع المناسب، حتى لا نفقد روح طالبة لا سمح الله، متسائلاً عمن يتحمل المسؤولية في هذه الحالة.

قلق وخوف
وقال سعيد الزهراني ولي أمر إحدى الطالبات: ابنتي تعيش في قلق وخوف مستمر منذ تسجيلها بالمدرسة لسماعها إنذارات الدفاع المدني وإخلاء المدرسة بسبب نشوب الحريق بعدادات الكهرباء، مما جعلها تعيش حالة نفسية سيئة وتتغيب عن الدراسة بشكل لافت، مبيناً أنهم قدموا عدة شكاوى إلى إدارة المدرسة والتي بدورها تقوم برفع الشكاوى إلى إدارة التعليم، ولاسيما أنهم يعيشون المعاناة نفسها.

نريد أن نتعلم
وطالب عددٌ من الطالبات بالصف الخامس والسادس عبر «سيدتي نت» قائلات: نريد أن ندرس بكل هدوء ومن دون حرائق وإنذارات الدفاع المدني، بدلاً من المعاناة التي نعيشها في فصول دراسية ليس بها تكييف جيد ومياه تتسرب إلى فناء المدرسة مما يسبب اتساخ زينا المدرسي.


انهيار المسكن
وفي السياق ذاته تعرض المسكن الخاص لحارس المدرسة في وقت سابق إلى تصدعات وانهيارات جزئية، والتي لم تعالج من خلال ترميمه أو إعادة بنائه وذلك إثر طفح مائي، ويضم المسكن أسرته المكونة من 9 أفراد ويتشكل المنزل من ثلاث غرف.
وقد باشرت الموقع فرق من الدفاع المدني وأمرتهم بإخلائه؛ خشية انهياره على رؤوسهم، مما جعله يغادر هو وأفراد عائلته إلى الشارع المجاور دون أن يتم توفير سكن لهم، خصوصاً أن وضعه المادي لا يسمح له باستئجار منزل.

نبحث عن بديل
ومن جانب آخر أكد مدير إدارة تعليم جدة عبدالله الثقفي أن هنالك حريقًا وقع الأسبوع الماضي وقد حضر المندوب من قبلنا للموقع، مشيراً إلى أن الحريق محدود في «الطبلون» الخارجي وذلك من اختصاص شركة الكهرباء، وبين الثقفي أننا نبحث عن مبنى بديل للحالي ولجنة الأجور واجهت مشكلة عدم وجود مبنى مناسب بصك وصالح أن يكون مدرسة، وعند سؤاله عن المبنى الحالي وهو لا يوجد به صك شرعي، أجاب أنه مستأجر من وقت سابق وذلك لصدور التنظيمات الجديدة من وزارة المالية.

وشدد الثقفي على ضرورة البحث عن بديل والرفع للجهات المعنية باستثناء الحي من بعض الاشتراطات، مشيراً إلى أن سلامة الجميع أولوية ولا مزايدة عليها.