mena-gmtdmp

فبراير 2026.. شهر الظواهر الفلكية والعروض السماوية المميزة والمتنوعة

ظواهر فلكية مميزة ومتنوعة تزيّن سماء فبراير
عروض سماوية وظواهر فلكية متنوعة في شهر فبراير 2026 - الصورة من موقع فلكية جدة على "إكس"

كشفت الجمعية الفلكية بجدة، اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، أن السماء ستشهد مجموعة من الظواهر الفلكية المميزة والمتنوعة، في شهر فبراير الجاري، مما يجعل منه أحد الأشهر المميزة للرصد، ويمنح هواة الرصد فرصة لمتابعة القمر والكواكب والنجوم والاستمتاع بالعروض الكونية.

فبراير.. شهر العروض السماوية

وأبان رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن شهر فبراير يُعد شهرًا انتقاليًا غنيًا بالأحداث والظواهر الفلكية يجمع بين العروض القمرية والاقترانات الكوكبية، وتعتبر السماء الشتوية من أغنى مواسم الرصد الفلكي.

اكتمال القمر

وأفاد، أن رصد الأجرام الخافتة يتأثر خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر الجاري بسبب ضوء القمر الساطع، حيث يكتمل القمر في الأول من فبراير، مشيرًا، إلى أن تسمية "قمر الثلج" ليست مصطلحًا فلكيًا علميًا، وإنما اسم تراثي استخدمته بعض ثقافات السكان الأصليين في أمريكا الشمالية لارتباطه التاريخي بفترة تساقط الثلوج في تلك المناطق.

وأوضح أبو زاهرة، أن علم الفلك لا يعتمد مثل هذه التسميات في التصنيف أو الوصف العلمي، إذ يُعرف القمر وفق حالته الهندسية في مداره، مثل: "البدر" عندما يكون على استطالة تقارب 180 درجة من الشمس، بغض النظر عن الفصل أو الطقس أو الموقع الجغرافي، لافتًا، إلى أن هذه الأسماء لا تحمل دلالة فيزيائية أو رصدية على خصائص القمر.

وأضاف رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن القمر البدر يسلك مسارًا عاليًا في سماء النصف الشمالي، حيث يشرق مع غروب الشمس ويغرب مع شروقها، متتبعًا مسار شمس الصيف، بينما يبدو منخفضًا في سماء النصف الجنوبي، متبعًا مسار شمس الشتاء نتيجة الهندسة المدارية بين الأرض والشمس والقمر.

احتجاب نجم قلب الأسد

وستشهد ليلة الثاني أو الثالث من فبراير، بحسب الموقع الجغرافي، مرور القمر الأحدب المتناقص أمام نجم قلب الأسد، ألمع نجوم كوكبة الأسد، في ظاهرة تُعرف بالاحتجاب، وتُرصد هذه الظاهرة الفلكية عبر نطاق جغرافي يمتد من شمال غرب أفريقيا إلى أجزاء من شرق ووسط كندا والولايات المتحدة، في حين تُشاهد فقط كاقتران في المملكة العربية السعودية، ومعظم دول العالم العربي.

هلال رمضان قرب عطارد والزهرة 18 فبراير

وسيشهد يوم 18 فبراير رصد هلال شهر رمضان الرفيع بين كوكبي عطارد والزهرة بعد غروب الشمس بفترة قصيرة، ويتطلب ذلك صفاء الأفق الغربي وخلوه من العوائق، فيما يظهر الهلال المتزايد مساء 19 فبراير بالقرب من كوكب زحل في مشهد منخفض في الأفق الغربي بعد الغروب.

كوكب المشتري يبرز في كوكبة التوأمان

ويُعد كوكب المشتري الجرم السماوي الأبرز خلال هذا الشهر، إذ يظهر في كوكبة التوأمان ضمن نمط نجمي شتوي يُعرف بالسداسي الشتوي، ويمكن تمييزه بسهولة كنقطة شديدة السطوع في الأفق الجنوبي الشرقي بعد الغروب، فيما تقدم التلسكوبات مشاهد واضحة لأقماره وأحزمته السحابية.

فيما سيقدم كوكب زحل آخر عروضه المسائية هذا الموسم، حيث يُشاهد منخفضًا في الجنوب الغربي مع بداية الشهر ويغيب مبكرًا، مع تحسن تدريجي في رؤية حلقاته وإمكانية رصد قمره الأكبر تيتان.

رصد العناقيد النجمية والسدم البارزة

كما تزخر سماء شهر فبراير أيضًا بعناقيد نجمية وسدم لامعة، مثل: "الثريا، وسديم الجبار"، بالإضافة إلى أجرام أعمق مثل: "ميسييه 35 وسديم الوردة"، كما تشهد السماء في الأفق الشمالي بروز "نجوم الدب الأكبر وذات الكرسي"، ويبرز في النصف الجنوبي "نجم سهيل".

كسوف شمسي حلقي

وسيُرصد في 17 فبراير الجاري أيضًا وقوع كسوف شمسي حلقي قرب القارة القطبية الجنوبية دون أن يكون مشاهدًا في المملكة العربية السعودية أو العالم العربي.

اطلعي على: فلكية جدة: تبعثر ضوء الشمس بالغلاف الجوي هو سبب زُرقة وصفاء السماء شتاءً

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس