mena-gmtdmp

كريم عبد العزيز: سلّمت نفسي لشريف عرفة وأتحسّر على ترك الإخراج

تصوير: عماد قاسم

- ستايليست: ياسمين عيسى

- ماكيير: شريف هلال

- مستشار إعلامي: إيجي فيلم

إستطاع كريم عبد العزيز أن يحجز لنفسه مكاناً مهمّاً بين أبناء جيله من خلال اختياراته المميّزة. فتحوّل إلى واحد من أهمّ نجوم الصف الأول في مصر. ومؤخراً، فاجأ كريم عبد العزيز جمهوره بدور جديد بالنسبة إليه تماماً، وهو دور ضابط المخابرات المصري في فيلم «ولاد العم» والذي يعدّ بكل المقاييس نقلة فنية مهمّة في مشوار كريم عبد العزيز الذي التقيناه لنتحدّث معه عن أحدث أعماله الفنية. 


 

إستهل كريم عبد العزيز الحديث عن الأسباب التي شجعته للعب دور البطولة في "ولاد العم"، فقال "القضية الفلسطينية مهمّة جداً، والصراع العربي الإسرائيلي هو قضية مطروحة، أما الأسباب التي شجعتني على تقديم العمل فأولها طبعاً أهمية القضية، بالإضافة إلى الأسماء المشاركة فيه. فكلها من العيار الثقيل سواء منى زكي أو شريف منير أو المخرج شريف عرفة. هي بشكل عام تجربة مفيدة جداً لي على المستوى الفني. وهذا هو التعامل الثالث لي مع شريف عرفة بعد «اضحك الصورة تطلع حلوة» و«عبود على الحدود»، وأولى تجاربي السينمائية مع شركة «الماسة» والمنتج هشام عبد الخالق ورابع تجربة مع منى زكي، وأول تعاون لي مع شريف منير".

وتمنى أن يشكّل الفيلم ثورة في مشواره الفني، وقال "بعد فيلم «الباشا تلميذ» مثلاً، شعرت بالملل من نوعية السينما التي أقدّمها وبرغبة في الإتجاه لتقديم نوعية مختلفة من الأفلام تدور أحداثها في إطار سينما الفقراء والبسطاء. وهي الخطة التي بدأتها بفيلم «أبو علي» واتّبعتها في أفلامي بعد ذلك. فقد كنت حريصاً في كل فيلم أقدّمه على أن أقدّم شيئاً يلامس مشاعر الناس أو أتحدث خلاله عن أزمة معينة".

وأكد أن "عمر الممثل قصير وتحديداً الممثل الكوميدي. لذا، عليه أن يؤمّن نفسه من خلال أدوار يكسب بها احترام المشاهد، كذلك عليه أن يكون حريصاً على المصداقية التي تضمن له الاستمرارية. وبشكل عام، أنا قلق جداً في اختيار أدواري  ومزعج جداً في هذا الأمر".

وعن الشروط التي يضعها كريم عبد العزيز للمشاركة في اي فيلم، قال "السيناريو والقصة التي يتحدّث عنها هو الأساس بالنسبة إليّ، لأنني درست الإخراج وأعرف جيداً أن السيناريو هو أساس جودة العمل الفني وبعده يأتي كل شيء. ولا يعدّ هذا انتقاصاً من دور أي شخص، ولكن السيناريو مهم جداً لأنه يمثّل نقطة البداية".

وحول تدخله في عمل المخرج، قال "إن تدخّلي لا يتجاوز مرحلة جلسات العمل قبل بدء التصوير. فقد أُبدي رأيي في السيناريو وأدخل في مناقشات مع المؤلف والمخرج والمنتج فيما يشبه ورشة العمل. لكني لا أفرض رأيي على مخرج أو سيناريست أبداً، فهذه هي أصول المهنة التي تربيت عليها وعرفتها منذ صغري. فقد تربيت في بيت مخرج. وأفهم أخلاقيات المهنة جيداً. وأعرف أن لها أسساً نتعامل من خلالها، فطالما ارتضيت العمل مع مخرج بعينه عليّ أن أرضى بوجهة نظره".

ورداً على سؤال حول شوقه لمهنة لممارسة مهنة الإخراج، قال "أشتاق، لكني لا أخلط الأوراق. فعندما أوافق على عمل فني كممثل أركّز مجهودي لأكون ممثلاً فقط. فلا أنظر وقتها للمخرج وأنا أتحسّر. فطالما أني اخترت التمثيل، فلن أفكّر بالإخراج لأنني أثق جداً بمقولة «صاحب بالين كداب» (من يعمل في مهنتين لن ينجح في كليهما)".


تفاصيل أوسع عن اللقاء تابعوها في العدد 1510 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.