تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قصة بطلها طفل مصري عمره 13 عاماً، هرب من مصر متحدياً مخاطر الموت غرقاً في عرض البحر علي قارب حتى نجح في الوصول إلى إيطاليا، يحمل بين يديه شهادات وتحاليل شقيقه المريض؛ ليطلب العون من مستشفيات إيطاليا، وسرعان ما تفاعلت معه الدولة بشكل رسمي واستجابت لطلبه.
الطفل «أحمد» الذي أصبح حديث الإعلام الإيطالي والأوربي نجا بأعجوبة من الموت، بعد أن أنهي رحلته القاسية المحفوفة بالمخاطر سابحاً قرابة 10 كيلو مترات حتى وصل إلى شواطئ إيطاليا، ليفاجئ الشرطة بأنه ليس مهاجراً غير شرعي، بل إنه حضر بشكل إنساني يطلب العون في علاج شقيقه الأصغر من مرض نادر في الدم.
كشف الطفل «أحمد» عن أنه من مدينة رشيد في محافظة البحيرة؛ حيث سلك أحمد طريق المخاطر، واستقل مركباً للهرب إلى إيطاليا، وكان الله خير معين له في رحلته التي اتسمت بالمخاطر، حيث استقلها خلسة بعد أن دفع أموالاً لتجار البشر مختبئاً بين الهاربين وفي أماكن الحيوانات، فخاطر بحياته لينقذ شقيقه، حتى كان أول مهاجر غير شرعي يلجأ للوصول إلى إيطاليا من أجل إنقاذ غيره، وصل أحمد في نهاية رحلته إلى مدينة لامبدوزا الإيطالية.
وصفت وسائل الإعلام الإيطالية الطفل طوال رحلته كان حاملاً لشهادات مرض أخيه، محافظاً عليها بين ملابسه، فتلك الشهادات هي التي تحمل الأمل من إيطاليا إلى أسرته في مصر لضمان علاج شقيقه الأصغر،
وشرح لوسائل الإعلام قائلاً «أهلي قرروا سفري إلى إيطاليا للبحث عن فرصة علاج لأخي الأصغر «فريد» صاحب الستة أعوام، الذي أصيب بمرض خطير في الدم منذ ثلاثة أعوام، فهو يعاني من اضطراب في الدورة الدموية ونقص في الصفائح الدموية وفقر الدم الناجم عن انخفاض في إنتاج الخلايا السوية الطبيعية» الناتجة عن الأورام في نخاع العظام، وقد تدخل الأطباء في مصر، وكانت أول جراحة لأخي الأصغر، والتي كانت بدائية لتصحيح بعض الأشياء في الدم، ولم تكن كافية واحتاج أخي لتدخل جراحي آخر لإنقاذ حياته، ولكنها تتكلف 50 ألف جنيه مصري، نحن أسرة زراعية «فلاحين» دخل أبي السنوي 3 آلاف جنيه مصري سنوياً، فكيف ندفع هذا المبلغ الذي طلبوه لإنقاذ أخي، إذا من المستحيل إنقاذ أخي في مصر.
نهاية سعيدة لـ«فريد وأحمد»، حيث استقبله كبار الأطباء في إيطاليا، ويتم تمهيد دعوة أهله والطفل لإجراء التحاليل اللازمة والعلاج وإجراء الجراحة.
الطفل «أحمد» الذي أصبح حديث الإعلام الإيطالي والأوربي نجا بأعجوبة من الموت، بعد أن أنهي رحلته القاسية المحفوفة بالمخاطر سابحاً قرابة 10 كيلو مترات حتى وصل إلى شواطئ إيطاليا، ليفاجئ الشرطة بأنه ليس مهاجراً غير شرعي، بل إنه حضر بشكل إنساني يطلب العون في علاج شقيقه الأصغر من مرض نادر في الدم.
كشف الطفل «أحمد» عن أنه من مدينة رشيد في محافظة البحيرة؛ حيث سلك أحمد طريق المخاطر، واستقل مركباً للهرب إلى إيطاليا، وكان الله خير معين له في رحلته التي اتسمت بالمخاطر، حيث استقلها خلسة بعد أن دفع أموالاً لتجار البشر مختبئاً بين الهاربين وفي أماكن الحيوانات، فخاطر بحياته لينقذ شقيقه، حتى كان أول مهاجر غير شرعي يلجأ للوصول إلى إيطاليا من أجل إنقاذ غيره، وصل أحمد في نهاية رحلته إلى مدينة لامبدوزا الإيطالية.
وصفت وسائل الإعلام الإيطالية الطفل طوال رحلته كان حاملاً لشهادات مرض أخيه، محافظاً عليها بين ملابسه، فتلك الشهادات هي التي تحمل الأمل من إيطاليا إلى أسرته في مصر لضمان علاج شقيقه الأصغر،
وشرح لوسائل الإعلام قائلاً «أهلي قرروا سفري إلى إيطاليا للبحث عن فرصة علاج لأخي الأصغر «فريد» صاحب الستة أعوام، الذي أصيب بمرض خطير في الدم منذ ثلاثة أعوام، فهو يعاني من اضطراب في الدورة الدموية ونقص في الصفائح الدموية وفقر الدم الناجم عن انخفاض في إنتاج الخلايا السوية الطبيعية» الناتجة عن الأورام في نخاع العظام، وقد تدخل الأطباء في مصر، وكانت أول جراحة لأخي الأصغر، والتي كانت بدائية لتصحيح بعض الأشياء في الدم، ولم تكن كافية واحتاج أخي لتدخل جراحي آخر لإنقاذ حياته، ولكنها تتكلف 50 ألف جنيه مصري، نحن أسرة زراعية «فلاحين» دخل أبي السنوي 3 آلاف جنيه مصري سنوياً، فكيف ندفع هذا المبلغ الذي طلبوه لإنقاذ أخي، إذا من المستحيل إنقاذ أخي في مصر.
نهاية سعيدة لـ«فريد وأحمد»، حيث استقبله كبار الأطباء في إيطاليا، ويتم تمهيد دعوة أهله والطفل لإجراء التحاليل اللازمة والعلاج وإجراء الجراحة.

Google News